شاهد.. هكذا احتفلت الكويت بتتويج قطر بكأس آسيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvRdEV

أمير الكويت أول من هنأ الشيخ تميم بالإنجاز الكروي القاري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-02-2019 الساعة 19:27

عمت الفرحة في جميع أرجاء العالم العربي من المحيط إلى الخليج بتتويج "العنابي" القطري بطلاً لكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم، التي أسدل الستار عليها مؤخراً في الإمارات.

وبعد أن أدت جماهير عُمان دوراً كبيراً في مساندة ومؤزارة "العنابي" في مباريات كأس آسيا من المدرجات، جاء الدور على الكويت التي احتفلت بشدة بالإنجاز القاري غير المسبوق.

أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، كان من أوائل مهنئي الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بتتويج "العنابي" والتربع على عرش القارة الآسيوية عن جدارة واستحقاق كاملين.

وكانت وكالة الأنباء الكويتية قد ذكرت أن الشيخ صباح أشاد في برقية التهنئة بالمستوى الرفيع والمميز الذي قدمه المنتخب القطري طوال منافسات البطولة، معتبراً أن فوزه باللقب يمثل "فوزاً للكرة الخليجية والعربية، ويجسد ما بلغته من مستوى رياضي رفيع".

كما بعث ولي عهد الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، برقية تهنئة إلى أمير قطر بمناسبة فوز قطر بكأس آسيا أيضاً.

وعقب تتويج "الأدعم" تزينت أبراج الكويت بعلم قطر؛ احتفاءً بوصول المنتخب العنابي إلى منصات التتويج القارية.

وخرج مشجعون كويتيون إلى الشوارع للاحتفال بالفوز رافعين الأعلام القطرية، وسارت مسيرات احتفالية في شارع الخليج العربي بالكويت، وفق ما أظهرته مقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل والشبكات الاجتماعية.

ومن المقرر أن يتوجه أمير قطر إلى دولة الكويت، الاثنين، في زيارة يلتقي خلالها أمير البلاد، حيث تعززت العلاقة بشكل قوي بين البلدين منذ اندلاع الأزمة الخليجية، وخاصة في المجالات الاقتصادية والتنموية.

وتبذل الكويت جهود وساطة لإنهاء الأزمة الخليجية المستمرة منذ يونيو 2017، عندما فرضت كل من الإمارات والسعودية والبحرين ومصر حصاراً خانقاً على قطر بزعم دعم الأخيرة للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة جملة وتفصيلاً، وتؤكد أنها تواجه "سلسلة من الإجراءات تستهدف النيل من سيادتها وقرارها الوطني المستقل".

وتُعد الزيارة المرتقبة الأولى لأمير قطر إلى الكويت منذ مايو 2018، والتي قدم خلالها لنظيره الكويتي صباح الأحمد الصباح، تهانيه بمناسبة شهر رمضان المبارك، بحسب وكالتي "كونا" و"قنا" الرسميتين.

في سياق آخر، وجه رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، أحمد اليوسف الصباح، دعوة للمنتخب القطري لزيارة البلاد، لخوض مباراة ودية احتفالية أمام نظيره الكويتي؛ تزامناً مع الاحتفالات بالعيد الوطني وعيد التحرير.

كما هنأت الأندية الرياضية الكويتية، على غرار "الكويت" والقادسية، قطر حكومة وشعباً ورياضيين بالإنجاز الأكبر في تاريخ الكرة القطرية،

بدوره أطلق كويتي اسم "قطر" على مولودته احتفاءً بالتتويج القاري؛ حيث نشر حساب موقع "المجلس" الإخباري الكويتي، على "تويتر"، مقطع فيديو للطفلة "قطر"، وكتب على ورقة وُضعت عند رأسها: "مبروك الفوز لأمير قطر تميم المجد، وللشعب القطري كأس آسيا، وأهدي لأمير قطر  اسم مولودتي قطر".

كما تداولت مواقع التواصل مقاطع فيديو لمدرسة كويتية تحتفي بالإنجاز القطري الفريد؛ إذ عزفت النشيد الوطني لدولة قطر خلال طابور الصباح، حيث حمل طالبان اثنان العلم القطري، في حين تقدم أحد الطلاب حاملاً كأساً رمزية، في إشارة إلى الكأس الآسيوية.

كما جاب هؤلاء الطلبة ساحة المدرسة، تزامناً مع بث أناشيد قطرية وخليجية حماسية ابتهاجاً بالتتويج القطري الرياضي، الذي حملت نكهتين سياسية وأخلاقية أيضاً.

وردّ "العنابي" جزءاً من الجميل برفعه علمي الكويت وعُمان على الحافلة المكشوفة التي استقلها عقب عودته إلى الدوحة للاحتفال بالكأس مع الجماهير والمقيمين، وهو الأمر الذي حظي بإعجاب كبير على منصات التواصل.

يُذكر أن منتخب قطر قدّم نسخة مثالية لكأس آسيا؛ إذ حقّق الفوز في جميع مبارياته بالدور الأول، ليتصدّر مجموعته الآسيوية الخامسة بالعلامة الكاملة؛ برصيد 9 نقاط من 3 انتصارات متتالية، على حساب لبنان (2-0)، وكوريا الشمالية (6-0)، والسعودية (2-0).

وفي الأدوار الإقصائية تخطّى "العنابي" عقبة العراق في دور الـ16 (1-0)، قبل الإطاحة بكوريا الجنوبية في دور الثمانية بالنتيجة ذاتها، ثم الفوز برباعية نظيفة على الإمارات في "المربع الذهبي"، محافظاً على نظافة شباكه بفضل حارسه الأمين سعد الشيب.

ويضم منتخب قطر لاعبين من العيار الثقيل؛ كالقائد حسن الهيدوس، والثنائي الواعد أكرم عفيف والمعز علي، إلى جانب عبد الكريم حسن، المتوَّج بجائزة أفضل لاعب في القارة الآسيوية لعام 2018، علاوة على الحارس المتألق سعد الشيب.

تجدر الإشارة إلى أن "العنابي" بات تاسع منتخب في آسيا يظفر بالبطولة، كما أنه أهدى العرب لقباً سادساً، بعد الكويت (1980)، والسعودية (1984 و1988 و1996)، والعراق (2007).

وسيكون "الأدعم" على موعد جديد في طريق استعداده للنسخة المونديالية المقبلة، التي تحتضنها قطر كأول دولة خليجية وعربية وشرق أوسطية، بمشاركته في بطولة كوبا أمريكا لمنتخبات أمريكا الجنوبية، كما أنه ضمن المشاركة في بطولة كأس القارات، التي تقام عادة قبل عام واحد من انطلاق النهائيات العالمية.

مكة المكرمة