صحيفة ألمانية: قطر نجحت في دبلوماسيتها الرياضية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/VXZXy3

دويتشلاند: تعمل الدوحة لتصبح مركزاً لكرة القدم

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 20-11-2020 الساعة 10:31

أكد تقرير لصحيفة "دويتشلاند فانك" الألمانية أن الدوحة نجحت في الدبلوماسية الرياضية واعتمدت عليها كعنصر فعال في التنمية والصناعات الجديدة وتنويع الاقتصاد، حيث تُعد الرياضة بمثابة استراتيجية للتعريف بشكل أفضل بالقطاعات الأخرى مثل السياحة أو التجارة أو النقل أو الخدمات.

وبين التقرير، المنشور الخميس، أن "كرة القدم هي أكثر بكثير من مجرد رياضة بالنسبة للدوحة، فهي وسيلة لتعزيز مكانتها وقوتها الناعمة، وتعد استضافة قطر لكأس العالم في عام 2022 فرصة لإبراز قدراتها وإمكانياتها في استضافة الأحداث الكبرى العالمية".

وقال تقرير الصحيفة الألمانية: إن "قطر تنتهج استراتيجية متقنة لبناء القوة الناعمة على مدى عقود، من خلال استثمارات تقدر بالمليارات في الثقافة والعلوم وكرة القدم، إلى جانب تنظيم الأحداث الكبرى والاستثمار في الأندية الرياضية العالمية على غرار باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ".

وزاد: "كما أن الخطوط الجوية القطرية الراعي الرسمي العالمي لنادي برشلونة، كذلك فإن الدوحة تستقطب عدداً كبيراً من الأندية الأوروبية الكبرى التي تقضي معسكرات تدريبية في الدوحة، بما في ذلك نادي بايرن ميونيخ".

وأشارت الصحيفة إلى أن "قطر استثمرت حتى الآن أكثر من مليار يورو في كرة القدم الأوروبية حيث يزداد النفوذ القطري في العالم".

وتابع التقرير الذي نقلته صحيفة "الشرق" القطرية: "تعمل الدوحة لتصبح مركزاً لكرة القدم، وينتظر أن تقام المباراة النهائية لكأس العالم 2022 على ملعب لوسيل الأيقوني، ويتم بناء الملاعب المونديالية من خلال التعاون مع مجموعة من الشركات الدولية في إطار الشراكة في صناعة كرة القدم".

وتطرق التقرير إلى التداخل بين الرياضة والسياسة، حيث إن استضافة قطر لمونديال 2022 كانت سبباً في حملة تشويه وتشكيك في قدرات الدوحة على تنظيم الحدث الرياضي الأكبر في العالم، لكن اتضح بعد ذلك أن الحملة ممولة من الدول المقاطعة لقطر.

وبلغ الصراع في الخليج العربي ذروته منذ عام 2017، حيث فُرض الحصار الجائر على الدوحة الذي نتج عن قطع طرق السفر وفصل العائلات بعضها عن بعض، ولم يعد مسموحاً لشركة الخطوط الجوية القطرية باستخدام الأجواء.

ورغم ذلك تمكنت الدوحة من تجاوز تداعيات الحصار من خلال علاقاتها مع عدد من الدول، وفي مرحلة مبكرة بدأت المشاريع، وأكدت جاهزيتها لاستضافة كأس العالم 2022.

كانت كأس آسيا 2019 قد سلطت الضوء على التوترات في الخليج، وفي يناير حيث أقيمت البطولة في الإمارات، ومنع مشجعو قطر من الدخول، حتى بدونهم استطاع منتخب قطر الوطني أن يتأهل إلى نصف النهائي ويلتقي مع المضيف الإمارات في العاصمة أبوظبي التي وزعت التذاكر على مشجعي منتخبها والتهديد بمعاقبة كل من يشجع المنتخب القطري الذي فاز على نظيره الإماراتي 4 - 0.

وبعد ثلاثة أيام، فازت قطر في المباراة النهائية على اليابان، وتوجت بلقب البطولة للمرة الأولى بينما تعمد المسؤولون الإماراتيون الغياب عن حفل توزيع الجوائز، هذه صورة مصغرة من تدخل الرياضة بالسياسة.

مكة المكرمة