طفل أعجب بمايكل فيلبس بأولمبياد بكين وهزمه في ريو

جوزف سكولينغ شدد على أن فيلبس هو مثله الأعلى

جوزف سكولينغ شدد على أن فيلبس هو مثله الأعلى

Linkedin
whatsapp
السبت، 13-08-2016 الساعة 14:17


لم يكن بخلد أسطورة السباحة الأمريكي مايكل فيلبس، أن الطفل السينغافوري الذي قابله كمعجب في أولمبياد "بكين 2008" سوف يعود لرؤيته بعد 8 سنوات، ولكن ليس خارج ميادين الأولمبياد بل في داخلها، وكمنافس سيخطف منه الميدالية الذهبية.

هذا باختصار ما فعله السباح السنغافوري جوزف سكولينغ، السبت، وذلك في سباق سباحة 100 متر فراشة، فكان سكولينغ أسرع، وهزمه بفارق 44 عشراً من الثانية على مرأى من ملايين.

ومعظمهم كان يظن أن السباح الأمريكي سيخرج بالذهبية الـ23 في آخر سباق فردي بمسيرته الاستثنائية، والسباح البالغ عمره 21 عاماً انتزعها منه، ومنحها بلادَه كأول ميدالية تحصل عليها سنغافورة بأولمبياد البرازيل.

وقال جوزف سكولينغ، في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء، إن فيلبس هو مثله الأعلى، وإنه كان يحلم منذ صغره أن يصبح مثله.

وفي المؤتمر واجه فيلبس معظم الأسئلة رغم وجود سكولينغ إلى جانبه، وحاول فيلبس التعامل مع الموقف وقال للصحفيين ضاحكاً: "يفترض أن توجه معظم الأسئلة إلى جوزيف، لقد فاز هذا الشاب للتو بميدالية ذهبية، عليكم توجيه بعض الأسئلة إليه".

ونقلت رويترز عن سكولينغ قوله: "كنت أريد الفوز وأعتقد أن الفضل في كثير من هذا يعود إلى مايكل؛ فهو سبب رغبتي في أكون سباحاً متميزاً".

مكة المكرمة