عدّاء قطري يروي نجاحه لـ"الخليج أونلاين": بمثابة بلوغ قمة إيفرست

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WYXk2q

حقق الخليفي رقماً قياسياً عالمياً بطواف قطر جرياً على الأقدام

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 09-12-2020 الساعة 14:35

كم المدة التي جال فيها العداء القطري بلاده؟

155 ساعة و30 دقيقة وثانية واحدة.

كم تبلغ المسافة التي قطعها العدّاء القطري؟

484 كيلومتراً.

من أين انطلق العداء الخليفي في رحلته؟

كورنيش الدوحة.

سجَّل العدّاء القطري مبارك الخليفي رقماً قياسياً في طواف قطر بتوقيتٍ قدره 155 ساعة و30 دقيقة وثانية واحدة، في مسافة تقدَّر بـ484 كيلومتراً، متجاوزاً بذلك الرقم الذي حققه غريمه المقيم الفرنسي بيير دانيال في عام 2018 بفارق 12 ساعة ونصف الساعة.

وخاض البطل القطري غمار طواف قطر في ما يقارب 7 أيام، حيث انطلق التحدي في الساعات الأولى من فجر السبت 28 نوفمبر 2020، في أجواء ماطرة؛ من كورنيش الدوحة إلى الخور والشمال ثم الزبارة مروراً بالدخان، وصولاً إلى نقطة العبور بسلوى، ومنها إلى الوكرة، قبل أن ينهي التحدي الشاق في كورنيش الدوحة مجدداً عصر الجمعة 4 ديسمبر 2020.

قطر في 7 أيام

وفي هذا السباق يكسر العدّاء القطري مبارك الخليفي، حاجز تحدي طواف قطر تحت 7 أيام، استطاع فيها الجري لمسافة 484 كيلومتراً، وتخلل هذه المدة جميع فترات الراحة والنوم القصير، حيث كان معدل النوم فيها أقل من 25 ساعة في الجولة بالكامل.

وقال البطل القطري في حوار خاص مع "الخليج أونلاين": "عمري الرياضي يقدَّر بـ4 أعوام، لم أكن أنتمي إلى هذه الرياضة بأي حال من الأحوال، لكن وجود شغف بهذه الرياضة خلال الأعوام الأخيرة؛ دفعني إلى المثابرة والجد والالتزام التام، وهو ما انعكس على مشاركاتي العديدة في أكثر من 12 بطولة وسباقاً دولياً في مدة زمنية قصيرة".

وحول الأسباب التي دفعت البطل القطري في رياضة الجري إلى المشاركة في تحدي طواف قطر، أوضح الخليفي أن السبب عائد في الأساس إلى تحدي الذات وكسر الأرقام القياسية التي سجلها غريمه المقيم الفرنسي، في طواف قطر عام 2018.

ويتابع: "كانت الظروف الصحية الحالية، وتوقف جميع الأنشطة الرياضية، دافعاً آخر إلى صناعة أجواء رياضية احتفالية، وليس هناك ما هو أفضل من تحقيق رقم قياسي في دولتي الحبيبة قطر من خلال كسر أرقام سابقة".

عداء

وحول أهمية تحدي طواف قطر لدى الرياضيين القطريين، يكشف الخليفي لـ"الخليج أونلاين": أن "تحدي طواف قطر يعتبر بمنزلة بلوغ قمة إيفرست بالنسبة للرياضيين القطريين، وذلك لكون المهمة شاقة، وتحقيق أرقام قياسية في تحدي الدوران حول قطر يستدعي كثيراً من التحضير والتدريب المستمر؛ لبلوغ الأرقام التي تم تحقيقها سابقاً".

ويلفت إلى أن سباق طواف قطر لا تتوقف أهميته على الرياضيين فحسب؛ بل تتجاوز ذلك إلى أفراد الشعب العاديين الذين يهتمون بهذه الرياضة بشكل كبير، ولا أدل على ذلك من المتابعة الشعبية في قطر لمجريات تحدي الطواف سواء على وسائط التواصل الاجتماعي أو بالحضور والدعم النفسي في مختلف محطات التحدي.

ولا يفوت البطل القطري الإشارة إلى العوائق والتحديات الكبيرة التي وجدها في طواف قطر؛ سواء كانت تلك التحديات جسدية أو عقلية، نتيجة انخفاض ساعات النوم والإرهاق الشديد بالتوازي مع الضغط الكبير والحلم بحصد رقم قياسي في التحدي.

عداء

تشجيع وروح معنوية

وعلى الرغم من مشقة الرحلة وتحدياتها، "يتعافى المرء بأحبائه" كما يقول الخليفي، حيث دفعه حضور الأهل والأصدقاء في مختلف محطات السباق، بهدف تشجيعه، إلى اكتساب الروح المعنوية اللازمة لتقديم أفضل أداء ممكن، بهدف إدخال الفرحة والسرور على محبيه ومشجعيه.

ويرى الخليفي أن الانتصار في هذا السباق يريد من ورائه إيصال رسالة إلى المجتمع القطري تحثه على الاهتمام بالرياضة، وتحفز الشباب على تبني نظرة إبداعية في مختلف مجالات الحياة الرياضية أو الفنية أو في المجالات العلمية والأدبية.

وبحسب البطل القطري، "كلنا قادرون على إحداث تغيير حقيقي في جميع مناحي الحياة، وتجربتي الشخصية خير مثال على ذلك، فعلى الرغم من تجربتي القصيرة في مجال السباقات الرياضية التي لا تتجاوز 5 أعوام، فقد استطعت المشاركة في سباقات دولية، منها سباق (مون بلان الجبلي) الذي يصل إلى 100 كيلومتر في 2019، كما شاركت أيضاً في ماراثون (تراويرا نيوزيلندا) البالغ مسافة 160 كيلومتراً، وحققت نتائج جيدة تمثلت في 35 ساعة و38 دقيقة و10 ثوانٍ".

وخص الخليفي "الخليج أونلاين" بحديث عن المشاريع المستقبلية التي يود القيام بها خلال الفترة القادمة، ويأتي في قائمتها برأيه، تنظيم سباق "ذيب–زكريت" للمسافات الطويلة، والذي ستتم إقامته في ديسمبر 2020.

وسيكون السباق، بحسب الخليفي، على ثلاث مراحل، هي: 10 كيلومترات، و25 كيلومتراً، و50 كيلومتراً، على مدى يومين، يُخصَّص اليوم الأول منها للسياكل الجبلية، أما اليوم الثاني فيكون مخصصاً لرياضة الجري، ويشارك في السباق 400 متسابق من 35 دولة مختلفة.

عداء

 

مكة المكرمة