على غرار "تعاطفاً مع غزة".. لاعب كويتي يُساند حلب المنكوبة

حلب باتت أيقونة شرفاء وأحرار العالم

حلب باتت أيقونة شرفاء وأحرار العالم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 18-12-2016 الساعة 11:44


في لفتة إنسانية رائعة، تضامن النجم الكويتي بنادي "اتحاد جدة" السعودي فهد الأنصاري، مع أهالي مدينة حلب السورية، التي تعيش أوضاعاً "مأساوية" بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وسط تنديد عربي وإقليمي ودولي بالمجازر البشعة التي تطال الشعب السوري.

ورفض النجم الكويتي الأنصاري الاحتفال بهدفه خلال مباراة "العميد" وضيفه "الفتح"، التي أقيمت على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة، ضمن لقاءات الجولة الثالثة عشرة من الدوري السعودي لكرة القدم، حيث فضل إيصال رسالة "إنسانية"؛ حين اتجه إلى مقاعد البدلاء ورفع قميصاً كُتب عليه: "اللهم انصر إخواننا في حلب"، وسط هتاف واستحسان كبيرين من الجماهير الموجودة بمدرجات "الجوهرة المشعة".

وانتهت المباراة بفوز الاتحاد بشق الأنفس، بثلاثة أهداف مقابل هدفين؛ بفضل الهدف القاتل الذي أحرزه المهاجم التونسي أحمد العكايشي، في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع؛ ليقتنص العميد ثلاث نقاط في غاية الأهمية وضعته في صدارة البطولة السعودية؛ متخطياً "الزعيم".

اقرأ أيضاً :

شاهد: إيرانيون يرفعون شعار "حلب تُباد" في الملاعب

ولم يكتفِ النجم الكويتي "الخلوق" بما فعله فوق المستطيل الأخضر؛ بل عاد وكتب تغريدة عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي الشهير "تويتر" جاء فيها: "وغداً إذا الحق اعتلى، حتماً سيزهق كل باطل"، قبل أن يضيف قائلاً: "دعواتكم الصادقة لإخواننا في حلب".

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مع ما فعله الأنصاري؛ مشيدين باللفتة الإنسانية "الجريئة" في ملاعب كرة القدم؛ وهي خطوة من شأنها لفت الأنظار أكثر وأكثر إلى الأوضاع المعيشية والحياتية "الكارثية" لأهالي حلب، بفعل القصف المتواصل من قِبل الطائرات الروسية وطيران نظام السوري.

- إجلاء بعد حصار وقصف:

وبدأت الخميس الماضي، عملية إجلاء مدنيين وجرحى من مدينة حلب، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه، بين قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة، بوساطة تركية.

وكانت الحكومة التركية نجحت في التوصل لاتفاق مع روسيا يتضمّن إجلاء المحاصرين بأحياء حلب الشرقية، بمن فيهم مقاتلو المعارضة، وهو الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ بالفعل، ولكن المليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري عرقلت عملية الإجلاء أكثر من مرة.

ويأتي اتفاق وقف إطلاق النار في حلب، بعد حصار خانق وقصف مكثف للنظام السوري وحلفائه من المليشيات الإيرانية والعراقية واللبنانية على الأحياء شرقي حلب، دام نحو 5 أشهر، وأسفر عن مقتل المئات وجرح الآلاف.

- على غرار "تعاطفاً مع غزة":

خطوة الأنصاري دفعت عشاق "الساحرة المستديرة" في الوطن العربي لاستحضار ما فعله النجم المصري المعتزل محمد أبو تريكة؛ وذلك حين كشف عن قميص كُتب عليه "تعاطفاً مع غزة"، خلال احتفاله بهدفه في الشباك السودانية، على هامش مشاركة "الفراعنة" في نهائيات كأس الأمم الأفريقية، التي أقيمت في غانا، مطلع عام 2008.

وحاول أبو تريكة في ذلك الوقت لفت الانتباه إلى الأوضاع المأساوية لأهالي قطاع غزة الذي كان يُعاني قصفاً وحصاراً وتضييقاً اسرائيلياً "مُميتاً"، طال مناحي الحياة كافة، وأثر سلباً على حياة الغزييّن.

- إيرانيون يُناصرون حلب:

في السياق ذاته، تظاهر مشجعون خلال مباراة لكرة القدم في مدينة الأحواز الإيرانية، مركز محافظة خوزستان (شمال غربي)، ضد المجازر التي تُرتكب في حلب، وهتفوا ضد رئيس النظام السوري بشار الأسد وجيشه.

وتُظهر المشاهد التي تداولها نشطاء على صفحات التواصل والشبكات الاجتماعية، مشجعي نادي فولاد يهتفون ضد نظام الأسد، خلال مباراة أقيمت على ملعب الغدير في الأحواز.

وحمل المشجعون الأحوازيون لافتات كُتبت عليها عبارات باللغة العربية؛ مثل: "حلب تباد"، و"كلنا معك يا حلب"، وهتفوا ضد الأسد بعبارة "اخرج من سوريا يا بشار الأسد".

مكة المكرمة