عودة زمنية متفاوتة.. متى يستأنف النشاط الرياضي في دول الخليج؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K272wM

قطر والبحرين أول من ستستأنف النشاط الرياضي

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 18-05-2020 الساعة 12:00

- متى توقف النشاط الرياضي في دول الخليج؟

في منتصف مارس الماضي مع اشتداد أزمة كورونا.

- هل ألغي النشاط الرياضي بدولة خليجية ما؟

لا؛ دول الخليج فضلت التريث والانتظار على الإلغاء.

- متى تعود دوريات السعودية والإمارات؟

البلدان حددا أغسطس المقبل موعداً أولياً لعودة النشاط الكروي.

تأثر النشاط الرياضي في دول مجلس التعاون الخليجي بشدة من جراء الأزمة التي فرضها فيروس كورونا المستجد، وألقت بظلالها على مختلف القطاعات ومناحي الحياة.

وبعد مرور أكثر من شهرين كاملين على توقف النشاط الرياضي بدول الخليج، بدأت تلوح في الأفق بوادر إيجابية نحو استئنافه وعودة دورانه من جديد، تماشياً مع تخفيف دول العالم الإجراءات الاحترازية والوقائية التي اتخذتها للحد من انتشار الفيروس التاجي.

وفضلت دول الخليج الست التريث وانتظار ما ستؤول إليه الأوضاع، بدلاً من اتخاذ قرار بإنهاء الموسم الرياضي الحالي، كما فعلت دول أوروبية كبيرة على غرار فرنسا وهولندا وبلجيكا، ويبدو أنها كسبت الرهان مع بصيص الأمل الذي يكبر يوماً بعد يوم نحو عودة تدريجية للحياة "ما بعد كورونا".

ويتوق عشاق الرياضة في الخليج، وبالأخص جماهير "الساحرة المستديرة"، لعودة المنافسات الرياضية، للتخفيف من وطأة الحجر المنزلي والحظر الذي فرضته بعض دول الخليج، للسيطرة على تفشي وباء كورونا.

قطر.. عودة مرتقبة

اللجنة الأولمبية القطرية أعلنت، الأحد (17 مايو)، تمديد إيقاف جميع الأنشطة الرياضية حتى 20 يوليو المقبل، على أن يستكمل ما تبقى من الموسم الرياضي الحالي بعد هذا التاريخ.

وبالفعل أزاح الاتحاد القطري لكرة القدم الستار عن موعد استئناف النشاط الكروي في البلاد؛ إذ قال في بيان نشره على حسابه في "تويتر"، إن المسابقات المحلية للموسم الحالي (2019-2020) سوف تستأنف انطلاقاً من 24 يوليو إلى 26 أغسطس المقبلين.

ولفت النظر إلى أن اختيار هذه الفترة مع كل الإجراءات المصحوبة بها تم بعد إجراء المشاورات مع المسؤولين في وزارة الصحة للحفاظ على سلامة جميع المعنيين في المباريات؛ من لاعبين وأجهزة فنية وإدارية وحكام.

وكان الدوري القطري، الذي يتصدره الدحيل برصيد 42 نقطة بفارق 4 نقاط عن الريان أقرب مُطارديه، قد توقف بعد مرور 17 جولة، ومن المتوقع استئنافه بمباريات الجولة الـ18 في الدوري المحلي، قبل التفرغ لمواجهتي الدور نصف النهائي من بطولة كأس الأمير، التي تُعرف بـ"أغلى الكؤوس".

ومنذ منتصف مارس الماضي، أوقفت "الأولمبية القطرية" جميع الأنشطة الرياضية المحلية في مختلف الألعاب والرياضات؛ في إطار إجراءات الدوحة الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

السعودية.. موعد أولي

وفي السعودية، حددت رابطة الأندية للمحترفين 20 أغسطس المقبل، موعداً أولياً لاستئناف الدوري المحلي لكرة القدم، مؤكدة أنه سيتم "بحث آلية استئناف دوري الأمير محمد بن سلمان السعودي وأفضل الحلول المتاحة المتوافقة مع الظروف الصحية في السعودية مع تفشي فيروس كورونا".

لكن الرابطة أبقت الباب مفتوحاً، في بيانها الذي نشرته في 12 مايو، أمام إمكانية إلغاء الموسم الحالي وعدم استكماله؛ بعدما ألمحت إلى "وضع الحلول المناسبة في حال عدم التمكن من استئناف الدوري في هذا التوقيت"، كما شددت على ضرورة موافقة الجهات المعنية بمتابعة إجراءات كورونا.

وفي حال استؤنف النشاط الرياضي في السعودية وعلى رأسه الكروي، فإن العودة لن تكون تقليدية وبالشكل السابق، بعد حديث رابطة الأندية حول إمكانية خوض المباريات بتحكيم محلي والاستغناء عن تطبيق "تقنية الفيديو".

وقبل تعليق المباريات، كان الهلال يتصدر ترتيب البطولة السعودية بعد مرور 22 جولة برصيد 51 نقطة، بفارق 6 نقاط عن النصر، قبل ثمان جولات على النهاية.

الإمارات أيضاً!

وفي 29 أبريل المنقضي، قرر الاتحاد الإماراتي لكرة القدم عودة الحياة إلى مسابقاته الرياضية في أغسطس المقبل، لكن من دون تحديد تاريخ بعينه.

وأوضح اتحاد الكرة الإماراتي أن القرار اتخذ بالتنسيق مع رابطة المحترفين بشكل مبدئي، مبيناً أن الأمر خاضع للتقييم بصورة دائمة ومستمرة مع الجهات المختصة والاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم ومراعاة الوضع الصحي كذلك.

وكشف أنه سيحدد لوائح وآلية القرارات الخاصة بمسابقاته في وقت لاحق وبفترة كافية.

البطولة الإماراتية قبل تأجيلها، في منتصف مارس، كان يتربع "شباب الأهلي دبي" في صدارتها، بفارق 6 نقاط عن العين صاحب الوصافة، فيما وصلت بطولة كأس الإمارات إلى محطتها الختامية بانتظار لعب المباراة النهائية بين العين والظفرة لتحديد هوية البطل.

وإضافة إلى الدوري والكأس، من المنتظر عودة دوري الدرجة الثانية، بعد قرار الاتحاد الإماراتي للعبة، إلغاء جميع أنشطة الفئات العُمرية، إضافة إلى دوري السيدات.

أما اتحاد الكرة البحريني فأعلن، في 23 مارس المنقضي، أن استئناف الموسم الرياضي الحالي سيكون بدءاً من النصف الثاني لشهر يوليو، على أن يختتم في الأسبوع الثالث من أغسطس المقبل.

وجاء هذا التوضيح خلال إعلان الاتحاد البحريني استمرار تعليق النشاط الرياضي حتى يوليو المقبل بسبب تفشي فيروس كورونا، مبيناً أن كل ذلك منوط بتحسن الحالة الصحية العامة، ووفق توجيهات الجهات المختصة.

ولفت إلى أنه سيبلغ الأندية قبل وقت مناسب بتأكيد موعد استئناف المنافسات لإعداد لاعبيها فنياً وبدنياً.



View this post on Instagram


بيان صحفي

A post shared by Bahrain Football Association (@bahrainfa) on

قرار كويتي عُماني مبكر

وكانت الكويت، التي كانت أول من بادر خليجياً بتعليق النشاط الرياضي، في 24 فبراير، قد قررت تأجيل الموسم برمته حتى سبتمبر المقبل.

وجاء القرار بناءً على توصيات اللجنة الثلاثية المشكلة من هيئة الرياضة، واللجنة الأولمبية، ووزارة الصحة، ليُرحل من ثم ما تبقى من الموسم الحالي إلى مطلع سبتمبر 2020.

وفي 4 مايو الجاري، قال عضو مجلس إدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم، فهد الهملان، إنه تقرر تحديد 11 سبتمبر المقبل موعداً لاستئناف المنافسات، موضحاً أن القرار جاء بناءً على كتاب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتحديد موعد استئناف الموسم الرياضي الحالي. 

وتوقف الدوري الكويتي بعد الجولة الـ14، وسط صراع شرس بين "الكويت" والقادسية، حيث يتساوى الفريقان بـ30 نقطة لكل منهما، مع أفضلية للأول لكونه لعب مباراة أقل.

وحذت عُمان حذو الكويت بقرار مماثل؛ إذ كانت السلطنة قد علقت النشاط الرياضي في البلاد لفترة مؤقتة، بناءً على قرار صادر من وزارة الشؤون الرياضية، قبل أن يؤجل الموسم حتى سبتمبر من العام الجاري.

وقرر الاتحاد العُماني استئناف الدوري في الموعد المقترح من وزارة الرياضة تماشياً وتنفيذاً لقرار اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا.

ومن المقرر استئناف بطولة كأس عُمان (كأس جلالة السلطان المعظم) والدوري العُماني ودوري الدرجة الأولى، مقابل إلغاء كأس الاتحاد ودوريات المراحل السنية.

وحتى ساعة إعداد هذا التقرير (مساء الأحد)، تخطت إصابات فيروس كورونا في الخليج 137 ألفاً، كما تخطت الوفيات في الدول الست حاجز 680 وفاة.

وبحسب آخر الأرقام التي رصدتها مواقع عالمية متخصصة بنشر نتائج الفيروس المُميت، أصاب كورونا أكثر من 4 ملايين و780 ألف شخص في العالم، توفي منهم ما يزيد على 315 ألفاً، فيما تعافى أكثر من مليون و846 ألف شخص.

مكة المكرمة