فخ "إسرائيلي" لأبو تريكة.. اتهموه بالتطبيع الرياضي فكيف ردّ؟

"الماجيكو" يمتلك سجلاً مشرفاً في الانحياز إلى الشعوب العربية.

النجم المصري عُرف بمساندته القوية للقضية الفلسطينية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-07-2018 الساعة 23:36

وقع أسطورة كرة القدم المصرية، محمد أبو تريكة، ضحية لأحد المشجعين الإسرائيليين، طلب التقاط صورة تذكارية برفقته، على هامش وجود الأول في روسيا؛ لتحليل مباريات كأس العالم لكرة القدم.

ونشر أحد الصحفيين الإسرائيليين العاملين في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيليّة "كان"، الثلاثاء، صورة للمشجع الإسرائيلي بجوار النجم المصري الأسبق، وكتب عليها قائلاً: "مشجع إسرائيلي يلتقط صورة في موسكو مع أسطورة كرة القدم المصرية محمد أبو تريكة".

ولم يكتفِ بذلك؛ بل أرفق التغريدة التي أثارت جدلاً واسعاً على موقع "تويتر" بوسم "#تطبيع_رياضي".

وعلى الفور، اعتذر أبو تريكة، الشهير بـ "أمير القلوب"، عن الواقعة، وشن هجوماً قاسياً على "إسرائيل" التي وصفها بـ "الكيان الصهيوني"، منتهزاً الفرصة لتأكيد وقوفه التام بجانب القضية الفلسطينية.

وكتب "الماجيكو" قائلاً: "لم أكن أعلم، وأعتذر عن الصورة. الكيان الصهيوني لا ولن نعترف بهم؛ فهم قتلة واحتلال، والقضية الفلسطينية هي القضية الأولى للشعوب العربية والإسلامية".

وتضامن رواد مواقع التواصل مع أبو تريكة، الذي يُحلل حالياً مباريات كأس العالم على شبكة قنوات "بي إن سبورت"، وأكدوا أنه وقع ضحية لـ "فخ إسرائيلي قذر، أراد إسقاط الرموز الوطنية والعربية والإسلامية وجرها إلى مستنقع التطبيع الذي يتنامى يوماً بعد يوم في ظل ترويج أنظمة عربية لإقامة علاقات طبيعية مع الدولة العبرية".

وكان أبو تريكة قد أبدى، منتصف مايو المنصرم، تضامنه الكامل مع الفلسطينيين في الذكرى الـ70 للنكبة، واستنكر قرار نقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى المدينة المقدسة، مشدداً على أن "التاريخ لن يرحم أحداً".

ويمتلك أبو تريكة سجلاً مشرفاً في الانحياز إلى الشعوب العربية، وخاصة القضية الفلسطينية؛ إذ كشف "أمير القلوب"، مطلع عام 2008، عن قميص كُتب عليه "تعاطفاً مع غزة"، خلال احتفاله بهدفه في شباك السودان، على هامش مشاركة "الفراعنة" في نهائيات كأس الأمم الأفريقية.

كما أوصى نجم الأهلي القاهري بوضع قميص "تعاطفاً مع غزة" في كفنه بعد وفاته، علاوة على إظهاره قميص "نحن فداك يا رسول الله"؛ انتصاراً للرسول الكريم، ورداً على الرسوم الكاريكاتيرية التي نشرتها الصحف الدنماركية، في مشهد لا يزال عالقاً في أذهان عشاقه من الشعوب العربية والإسلامية.

مكة المكرمة