فرنسا تصدم دول حصار قطر بشأن مونديال 2022

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LZbVjK

استاد لوسيل أكبر ملاعب مونديال قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 11-02-2019 الساعة 21:57

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أن بلاده سوف تكون إلى جانب دولة قطر في تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقررة إقامتها شتاء عام 2022، في صفعة جديدة لدول حصار قطر، التي حاولت جاهدة سحب المونديال من الدوحة.

وقال الوزير الفرنسي خلال مؤتمر صحفي جمعه بنظيره القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاثنين، في العاصمة القطرية، إن بلاده سوف تظل إلى جانب قطر في تنظيم جميع المباريات والبطولات التي تنظمها، كما كنا في كل الألعاب الكبرى منذ دورة الألعاب الآسيوية عام 2006.

وزير خارجية قطر وفرنسا

كما تطرق لودريان إلى فوز قطر بكأس الأمم الآسيوية للمرة الأولى في تاريخها، مؤكداً أن "العنابي" قدّم مباريات ممتازة، وهو أمر يدعو إلى "الاعتزاز الوطني ويُبشّر بالخير لكأس العالم"، مشيراً إلى أن كرة القدم من أجمل الجوانب الحماسية التي تجمع الشعبين القطري والفرنسي.

وفي وقت سابق، نقل الوزير الفرنسي لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في الاجتماع الذي دار بينهما في الديوان الأميري، تهاني الرئيس إيمانويل ماكرون بفوز "الأدعم" بالبطولة القارية الأبرز على مستوى المنتخبات.

يُذكر أن قطر نالت، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم،  كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو 2018، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، ومواني، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية من أجل استقبال ما يزيد على مليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

وأثبتت شواهد كثيرة بما لا يدع مجالاً للشك، أن الرياض وأبوظبي تسعيان بكل ما أوتيتا من قوة لإجهاض الحلم العربي، عبر تمويل الحملات الإعلامية المشبوهة لرسم صورة سلبية عن قطر، والعمل على سحب البطولة منها، مثلما كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تحقيقها الأخير.

مكة المكرمة