فعاليات متتالية.. عُمان تمضي كوجهة آسيوية جذابة للمناسبات الرياضية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YVBBmD

مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 14-12-2020 الساعة 12:30
- ما الحدث الرياضي الأبرز الذي ستستضيفه مسقط؟

الكشف عن هوية البلد الفائز بتنظيم دورة الألعاب الآسيوية 2030.

- أين تقيم سلطنة عُمان فعالياتها ومناسباتها الكبيرة؟

في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض بمدينة العرفان بمسقط.

- ما أبرز البطولات التي نظمتها عُمان سابقاً؟

الألعاب الآسيوية الشاطئية عام 2010، و10 نسخ من طواف عُمان للدراجات الهوائية.

تحولت العاصمة العُمانية مسقط في السنوات القليلة الماضية إلى وجهة جذابة لاستضافة مناسبات رياضية وازنة، وهو ما عزز صورتها الناصعة في القارة الصفراء.

واحتضنت مسقط -ولا تزال- فعاليات ومحافل رياضية كبيرة، يترقبها الجميع؛ لإزاحة الستار عن هوية بلد فائز بتنظيم بطولة آسيوية كبرى، أو إماطة اللثام عن الفائزين بجوائز فردية رفيعة.

ويُعرف عن سلطنة عُمان بأنها "سويسرا الشرق"، كما أنها تنتهج سياسة "الدبلوماسية الهادئة"، علاوة على امتلاكها علاقات مع مختلف الفرقاء؛ خليجياً وعربياً وعالمياً؛ ما أكسبها ثقة جميع الأطراف وجعلها موضع ثقة وتوافق وإجماع حول دورها وأهميتها.

آسياد 2030

العاصمة العُمانية تحتضن في الـ15 والـ16 من الشهر الجاري أعمال الجمعية العمومية للمجلس الأولمبي الآسيوي في نسختها الـ39، حيث من المنتظر عقد اجتماع المكتب التنفيذي للمجلس القاري، الثلاثاء، قبل يوم واحد من "الحدث الكبير".

وعلى الرغم من استمرار جائحة فيروس كورونا، التي شلت العالم بأسره وأوقفت الحياة الطبيعية عن الدوران؛ فإن الأسرة الرياضية الآسيوية بدت واثقة بإعلانها مسقط مكاناً للاجتماع المرتقب حضورياً، ورفضت أن يكون افتراضياً مثلما أقيمت معظم القمم والفعاليات في 2020.

ومن المقرر أن يصوت أعضاء الجمعية العمومية لاختيار المدينة الفائزة باستضافة دورة الألعاب الآسيوية لعام 2030، الأربعاء، حيث تتنافس العاصمة السعودية الرياض مع نظيرتها القطرية للظفر بتنظيم "أكبر حدث رياضي في القارة الآسيوية".

وتُمني الرياض النفس بالفوز باستضافة "آسياد 2030"، للمرة الأولى في تاريخها، فيما تأمل الدوحة في جلب "الألعاب الآسيوية" إليها للمرة الثانية بعد نسخة 2006، والتي نالت إعجاباً كبيراً.

واستعدت مسقط للحدث الرياضي الكبير بـ"خطة مدروسة"، حيث سيُعرض الملفان القطري والسعودي على أن يتبعهما عرض تقرير لجنة التقييم المشكلة من المجلس الأولمبي الآسيوي، عقب زيارتها للرياض والدوحة في نوفمبر الماضي، والتقائها عن قرب بالقائمين على الملفين، قبل التصويت "إلكترونياً" لأول مرة على هوية الملف الفائز بتنظيم دورة الألعاب الآسيوية.

أفضل لاعب في آسيا

وقبل عامين وبالتحديد في الـ28 من نوفمبر 2018، كانت مسقط أيضاً قبلة للأسرة الكروية الآسيوية عندما استضافت الحفل السنوي لجوائز الاتحاد القاري لكرة القدم عندما تُوج القطري عبد الكريم حسن بجائزة أفضل لاعب في القارة الصفراء بعد تألقه ضمن صفوف فريقه السد.

وحظي الحفل القاري برعاية شهاب بن طارق آل سعيد مستشار سلطان عُمان الراحل، والذي يشغل حالياً منصب نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الدفاع، وهو ما يبرز اهتمام سلطنة عُمان وقياداتها بالأحداث الرياضية.

وشهدت مسقط على هامش الحفل عقد سلسلة من الاجتماعات التنسيقية القارية والعربية والخليجية؛ منها انتخابات الاتحاد الآسيوي للعبة، التي جرت في أبريل 2019، وجددت الثقة بالشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة.

السلطنة مهيأة

وفي هذا الإطار، يقول الإعلامي العُماني فاضل المزروعي، إن السلطنة مهيأة لكي تكون وجهة لأبرز المحافل والفعاليات الرياضية، في تعليقه على استضافتها مناسبات رياضية متتالية.

ويوضح "المزروعي"، في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن بلاده معروفة بالأمن والأمان، كما أن علاقاتها مع الكل جيدة، فضلاً عن كون شعب السلطنة "مضيافاً" بكل ما تعنيه الكلمة من معنى.

وأشار إلى أن السلطنة تمتلك بنية تحتية جيدة، إضافة إلى التضاريس والطبيعة الخلابة؛ وهو ما يؤهلها لكي تكون وجهة لتنظيم بطولات رياضية، ومنها البطولات البحرية كالقوارب الشراعية، والرياضات الصحراوية كالراليات والسباقات وغيرها الكثير.

واستعرض عدداً من البطولات التي استضافتها عُمان في العقد الأخير؛ كتنظيم الألعاب الآسيوية الشاطئية الثانية 2010، و"كونغرس الطب الرياضي" و"الكونغرس الآسيوي للهوكي" بحضور 33 دولة آسيوية.

كما نظمت السلطنة 10 نسخ من طواف عُمان للدراجات الهوائية، آخرها عام 2019، فيما كان آخر الأحداث احتضان بطولة عُمان المفتوحة للغولف في مارس المنقضي.

وبيّن "المزروعي" أن بلاده كانت المحطة الوحيدة التي مرت بها شعلة أولمبياد بكين 2008، خلال جولتها في الشرق الأوسط.

مركز عُمان للمؤتمرات

والقاسم المشترك في تلك الاستضافة تكرار اسم "مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض"، الذي يحتضن تلك الفعاليات وينقل صورة السلطنة إلى العالم.

ويقع المركز ضمن منطقة متكاملة من المرافق المصاحبة، والتي تقع على بُعد أربعة كيلومترات فقط من مطار مسقط الدولي، ويشكل جزءاً من مدينة العرفان بالعاصمة مسقط.

وصُمم بحيث يوفر مساحات واسعة لإقامة الاجتماعات بشكل يُلائم متطلبات منظمي المعارض والمُؤتمرات، كما يحتوي على قاعات كبيرة مجهزة لاستقبال مختلف الوفود، وتتمتع بنوافذ تمتد من السقف وحتى الأرضية وبإطلالة خلابة على الحدائق والمساحات المائية الرائعة المحيطة بالمركز.

ويتضمن المركز مسرحين بمدرجات متفاوتة تتّسع لأكثر من 3 آلاف شخص، ويضم 20 غرفة اجتماعات إضافيّة معدّة لاستقبال وفود تتراوح بين 47 و 360 شخصاً، و10 أجنحة ضيافة، وجناحاً مُخصّصاً لرجال الأعمال وكبار الشخصيات.

مركز

وفي تقرير لوكالة الأنباء العُمانية، مطلع يناير 2020، فإن المركز يسعى لتعزيز التنويع الاقتصادي ووضع السلطنة كأهم الوجهات المنظمة للفعاليات في العالم.

وقالت الوكالة الرسمية إن المركز استضاف خلال عام 2019 أكثر من 230 فعالية مختلفة مع زيادة في نسبة الحجوزات بـ36 بالمئة مقارنة بعام 2018. 

ونجح المركز في استقبال أكثر من 800 ألف زائر من أكثر من 100 جنسية مختلفة حول العالم في ساحات عرض بلغت أكثر من 105 آلاف متر مربع.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة