فعالية رياضية بإسطنبول تضامناً مع القدس وتحدياً لقرار ترامب

الآلاف شاركوا في الفعالية الرياضية

الآلاف شاركوا في الفعالية الرياضية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 14-01-2018 الساعة 17:54


شهدت مدينة إسطنبول التركية، الأحد، سباقاً للجري، تضامناً مع مدينة القدس، شارك فيه عدد كبير من المواطنين الأتراك والأجانب المقيمين فيها.

وبدأ السباق من سبيل مياه شهداء 15 تموز بمنطقة "جكمكوي"، وانتهى عند النصب التذكاري لشهداء 15 تموز عند جسر البوسفور بالجانب الآسيوي.

ونُظمت الفعالية من قِبل نادي "أونجو" للشباب والرياضة، بمشاركة بلدية إسطنبول الكبرى، وبلدية منطقة أوسكودار، وجمعية "أوندار" للأئمة والخطباء، تحت شعار "العَلَم بيدك".

اقرأ أيضاً:

ملاعب "المستديرة" تنتفض دفاعاً عن القدس وتتحدى قرار ترامب

وقال رئيس بلدية أوسكودار حلمي تركمان، في حديثه لوسائل الإعلام، إنّ الفعالية نُظمت للاحتجاج على قرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل.

وأكد تركمان أنّ القدس خط أحمر، قائلاً: "نريد أن يعرف العالم مدى حساسية القدس بالنسبة لنا، وهذه المرة ليست بالكلام؛ بل بالفعل، على الرغم من برودة الطقس والأمطار، فعدد المشاركين كبير".

أما رئيس نادي "أونجو" للشباب والرياضة، فقال: "منذ السباق ومدينة القدس تحت الاحتلال، وهناك مساعٍ لكي تكون المدينة عاصمة لإسرائيل، وبنضالنا جميعاً لن نسمح بحدوث ذلك".

وأطلق شارة البداية رئيس بلدية أوسكودار والمعتقل الفلسطيني السابق في السجون الإسرائيلية محمد الطويل، في حين حمل المتسابقون في أيديهم الأعلام التركية والفلسطينة، ولافتات كُتب عليها "إسرائيل دولة إرهابية" و"لا تحزن إنّ الله معنا".

وفي نهاية السباق عند النصب التذكاري لشهداء 15 تموز، زار المتسابقون النصب ودعوا للشهداء.

اقرأ أيضاً:

ملاعب الكرة.. منصات جماهيرية تتفاعل مع قضايا المنطقة

وفي 6 ديسمبر 2017، أعلن الرئيس الأمريكي اعتراف بلاده بـ"القدس عاصمة لإسرائيل"، كما وجه بالبدء فوراً بنقل السفارة الأمريكية من "تل أبيب" إلى المدينة المقدسة.

وأشعل قرار ترامب ثورة غضب حقيقية في العالم الإسلامي، فضلاً عن الأحرار في كل بقاع الأرض، وضمنهم الرياضيون؛ إذ شهدت الدول العربية والإسلامية مسيرات ومُظاهرات ووقفات بأعداد جماهيرية غفيرة، مندّدة بقرار الرئيس الأمريكي، الذي وصفه البعض بأنه بمنزلة "وعد بلفور" ثانٍ؛ تزامناً مع الذكرى الـ100 للوعد المشؤوم للفلسطينيين.

مكة المكرمة