فينغر يشيد باستعدادات قطر لاستضافة مونديال 2022

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gn4DoJ

أرسين فينغر أشاد بخطط الإرث لبطولة كأس العالم لكرة القدم "قطر 2022"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-03-2019 الساعة 19:32

أشاد أسطورة التدريب الفرنسي أرسين فينغر باستعدادات قطر لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022، وجهود الدولة لتطوير اللعبة، مؤكداً استعدادها لتجهيز تجربة "استثنائية" يخوضها اللاعبون والمشجعون والمنتخبات والمدربون خلال منافسات المونديال.

وعبّر مدرب فريق أرسنال الإنجليزي السابق، والحاصل مع الفريق على عشرة ألقاب على مدى 22 عاماً، في تصريح صحفي حصل "الخليج أونلاين" على نسخة منه، عن إعجابه بمشاريع البنية التحتية في مختلف أنحاء الدولة، وخطط إرث بطولة قطر 2022، والتي تشمل استثمار بعض الاستادات وتحويلها بعد انتهاء المنافسات إلى مرافق رياضية ومراكز مجتمعية، لتلبية احتياجات أفراد المجتمع في قطر.

وعن تقارب المسافات الذي تمتاز به بطولة قطر 2022، قال فينغر: "خلال مسيرتي الكروية، حضرت كثيراً من بطولات كأس العالم، وكنت دائماً أخطط لرحلات طيران للانتقال من مدينة إلى أخرى لمتابعة المباريات"، مضيفاً: "في مونديال قطر 2022، سيحظى الجميع بفرصة خوض تجربة استثنائية، إذ ستمكث الفرق المشاركة، في أماكن إقامة واحدة طوال فترة البطولة دون تكبد عناء السفر مسافات طويلة، وهو ما سيسمح لهم باغتنام أوقاتهم في التدريب أو الراحة".

فينجر

وخلال زيارته مقر اللجنة العليا للمشاريع والإرث، قال فينغر: "من الرائع أن أرى بطولة قطر 2022 تضع مرحلة ما بعد البطولة بعين الاعتبار، إذ رُسمت خطط عديدة تضمن ألا تترك البطولة منشآت لا طائل منها بعد إسدال الستار عليها. من اللافت أن يُراعى تشييد مرافق رياضية مبهرة وحيوية تلبي احتياجات أفراد المجتمع". 

إشادة بلاعبي قطر

كما تطرّق فينغر إلى الحديث عن الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب القطري بعد فوزه بلقب كأس آسيا، مشيراً إلى أن تشكيلة العنابي في المباراة النهائية التي فاز خلالها على اليابان (3-1)، ضمت 7 لاعبين من خريجي أكاديمية أسباير، التي تأسست عام 2004 لاكتشاف وتدريب أفضل المواهب الرياضية في قطر، تزامناً مع تلقيهم تعليماً نوعياً حتى المرحلة الثانوية، لتأهيلهم للالتحاق بالجامعة.

وعن أثر التخطيط والتعليم والتدريب النوعي على تطوير المواهب الرياضية، قال فينغر: "شهدت كرة القدم خلال الأعوام الأخيرة في قطر تطوراً ملحوظاً، فقد فاز المنتخب الوطني بلقب كأس آسيا للشباب تحت 19 عاماً في 2014، قبل أن يحرز المنتخب القطري اللقب الأغلى في القارة خلال بطولة كأس آسيا التي استضافتها الإمارات العام الجاري".

فينجر

وأضاف: "إن النموذج القطري الكروي الناجح هو -بلا شك- مشروع يجب أن يحذوه كل من يتطلع إلى تطوير كرة القدم ببلده. وفي الوقت الراهن، ينبغي أن تتكاتف الجهود لتأهيل لاعبين قادرين على تمثيل دولة قطر في بطولة كأس العالم لكرة القدم التي ستستضيفها الدولة عام 2022".

واختتم فينغر بقوله: "لَم يتوقع أحد لقطر تحقيق الإنجاز التاريخي عند فوزها بكأس آسيا، إلا أن التخطيط الجيد على مدار الأعوام الماضية، وإنجاز عدة مبادرات، أهمها إطلاق أكاديمية أسباير، يعكسان أهمية توفير التعليم والتدريب كأرضية خصبة لنشأة المواهب الكروية في سن مبكرة. وأستطيع القول إن النموذج القطري في هذا الصدد يستحق الإشادة والاقتداء به".

مكة المكرمة