في إطار السعي لنسخة "استثنائية".. وفد قطري يرصد مونديال روسيا

مكون من 180 شخصاً موزعين على 11 مدينة روسية

الوفد القطري يعمل على الاستفادة من التجربة الروسية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-06-2018 الساعة 17:36

شارك وفد قطري مكون من 180 شخصاً يتبع للجنة العليا للمشاريع والإرث، المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية لاستضافة مونديال قطر 2022، وذلك للاستفادة من بطولة كأس العالم الأخيرة، قبل استضافة الدولة الخليجية للنسخة المونديالية الـ22.

ويعمل الوفد المشارك ضمن كأس العالم روسيا 2018 على رصد الإيجابيات والدروس المستفادة لأخذها في عين الاعتبار، قبل إقامة كأس العالم للمرة الأولى في الوطن العربي، في 21 نوفمبر 2022.
وذكر بيان صدر عن اللجنة أن "الوفد يتكون من 120 شخصاً من اللجنة العليا للمشاريع والإرث، الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشاريع البنية التحتية اللازمة لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022".

بالإضافة إلى "موظفين لدى عدة شركاء هم: وزارة الداخلية، وأشغال (هيئة الأشغال العامة)، ومؤسسة حمد الطبية، وكهرماء، والاتحاد القطري لكرة القدم، ودوري نجوم قطر، وسكك الحديد القطرية، والهيئة العامة للسياحة."

 

ويشارك أعضاء وفد اللجنة العليا، في برامج المراقبة والمتابعة والانتداب خلال البطولة؛ ويتوزّع المشاركون في 11 مدينة روسية، حيث تسند إليهم مهمة جمع المعلومات والدروس المستفادة استعداداً لنسخة "قطر 2022".

ويعمل عدد من المشاركين عن كثب مع اللجنة المحلية المنظمة لمونديال روسيا 2018، في حين يعمل الآخرون على متابعة نظرائهم في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

 

وذكر مساعد الأمين العام لشؤون تنظيم البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ناصر الخاطر،  حول زيارة الوفد أنه "من الأهمية بمكان أن نقوم بتجميع أفضل الممارسات في كافة جوانب البطولة، والعودة بكل هذه المعرفة والمعلومات إلى الدولة".

وعقب انتهاء البطولة سيتولى جميع المشاركين في الرحلة إعداد تقرير مفصل، وإجراء دراسة استقصائية وتقديم صور وفيديوهات حول تجاربهم، كما سيحضرون ورشة عمل بعد البطولة في مطلع في 2019، تلخص وتقدم أهم الدروس المستفادة من هذه الرحلة.

ونالت قطر، في ديسمبر 2010، شرف استضافة كأس العالم 2022، للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتعهدت آنذاك بتنظيم نسخة "مذهلة" و"استثنائية" هي الأفضل في تاريخ دورات كأس العالم.

ويُترقّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، من أجل استقبال مئات الآلاف من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة