في مثل هذا اليوم.. العراق يكتب التاريخ آسيوياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gMpyJB

العراق تحدى جميع الصعاب وتوج بطلاً لكأس آسيا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-07-2019 الساعة 16:55

تحتفل الجماهير العراقية في هذا اليوم بمرور 12 عاماً بالتمام والكمال على تتويج منتخب بلادها بلقب كأس الأمم الآسيوية لكرة القدم، التي أقيمت بين 7 و27 يوليو 2007.

ونجح "أسود الرافدين" في ذلك اليوم (29 يوليو 2007) بكتابة التاريخ قارياً عندما قبضوا على الكأس الآسيوية، بعد الفوز على السعودية (1-0)، في المباراة النهائية للبطولة التي احتضنتها أربع دول بشكل مشترك؛ هي: إندونيسيا وماليزيا وفيتنام وتايلاند.

ولا تزال جماهير العراق تستذكر اللحظة الأبرز في تاريخ كرة القدم في البلاد، حين رفع القائد يونس محمود كأس الأمم الآسيوية، رغم الظروف الصعبة التي كانت تمر بها البلاد، عقب الغزو الأمريكي عام 2003.

وكان المنتخب العراقي بقيادة المدرب البرازيلي جورفان فييرا، قد دخل البطولة الآسيوية وهو غير مرشح للمنافسة على الأدوار الأولى، كما أنه استهل مشواره بالسقوط في فخ التعادل (1-1) أمام تايلاند، ثم حقق فوزاً ثميناً على حساب أستراليا (3-1)، ثم سقط مجدداً أمام عُمان بلا أهداف.

وبفوز وتعادلين بلغ "أسود الرافدين" دور الثمانية حيث نجحوا آنذاك في التغلّب على فيتنام بثنائية نظيفة، ثم احتاجوا إلى ركلات الترجيح لإقصاء كوريا الجنوبية من "المربع الذهبي"، قبل الفوز على السعودية بالمباراة الختامية بهدف "السفاح" يونس محمود، الذي تُوّج آنذاك بلقب أفضل لاعب في البطولة الآسيوية.

وبمجرد إطلاق حكم اللقاء صافرة النهاية معلناً فوز العراق وتربعه على عرش القارة الصفراء، عمّت فرحة هائلة في مختلف مدن العراق، التي توحدت خلف المنتخب رغم الانقسامات المذهبية التي كانت تنخر في جسد المشهد العراقي.

تجدر الإشارة إلى أن منتخب العراق 2007 ضم في صفوفه كوكبة من اللاعبين البارزين على غرار يونس محمود ومهدي كريم والمدافع باسم عباس وهوار ملا محمد وغيرهم.

مكة المكرمة