قطر.. استاد الريان ينال 3 شهادات رفيعة بالاستدامة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9VjvVQ

الاستاد سيكون خاصاً بنادي الريان أشهر الفرق القطرية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 11-10-2020 الساعة 21:35
- كم تبلغ سعة استاد الريان جماهيرياً؟

40 ألفاً، على أن تنخفض إلى النصف بعد المونديال.

- كم عدد المباريات التي يحتضنها الملعب في "قطر 2022"؟

7 مباريات بمرحلة المجموعات ودور الـ16.

نال استاد الريان، أحد الملاعب القطرية الثمانية المخصصة لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم شتاء عام 2022، 3 شهادات مرموقة في استدامة التصميم والبناء وإدارة التشييد وكفاءة استهلاك الطاقة.

ومنحت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير "جورد" استاد الريان شهادات "جي ساس" في التصميم والبناء بمستوى أربع نجوم، وفي إدارة التشييد من الفئة (أ*)، وفي نسبة كفاءة الطاقة الموسمية، وفق بيان وصلت إلى "الخليج أونلاين" نسخة منه.

وفي هذا الإطار، قال المدير التنفيذي للمنشآت الرياضية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث جاسم تلفت، إن تطبيق معايير المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة يلقي الضوء على مدى التزام اللجنة العليا تجاه معايير الاستدامة، وأهدافها الرامية إلى ترك إرث دائم لاستضافة قطر مونديال 2022 على صعيد الاستدامة.

وتوشك المراحل الأخيرة من أعمال البناء على نهايتها، حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن جاهزية الاستاد المونديالي قريباً، ليصبح الرابع بعد ملاعب "خليفة الدولي"، و"الجنوب"، و"المدينة التعليمية".

وتتبقى 4 ملاعب مونديالية أخري هي: "البيت" و"الثمامة"، و"راس أبو عبود"، و"لوسيل"، ومن المنتظر اكتمال عملية تشييدها قبل وقت كافٍ من انطلاق صافرة بداية المونديال، في 21 نوفمبر 2022.

أما مديرة الاستدامة والبيئة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، بدور المير، فقالت إن اللجنة العليا التزمت إعادة استخدام وتدوير المواد الناتجة عن إزالة الاستاد القديم، مبديةً فخرها بالاستفادة من كثير من هذه المواد في بناء الاستاد الجديد.

وجرى تشييد استاد الريان بموقع استاد "أحمد بن علي"، ويستضيف 7 مباريات في مونديال 2022 من مرحلة المجموعات حتى دور ثمن النهائي. ومن المقرر خفض طاقته الاستيعابية إلى 20 ألفاً، ليصبح الاستاد بعدها مقراً لنادي الريان، أحد أشهر الفرق القطرية.

وشهد تشييد استاد الريان إعادة استخدام أو تدوير المواد الناتجة عن إزالة الاستاد القديم، مع تسجيل الحد الأدنى من مخلفات البناء والهدم، وحقق المشروع معدل استفادة من نواتج الحفر بنسبة تجاوزت 90%. ويقع الاستاد على مقربة من محطة الرفاع في الخط الأخضر بمترو الدوحة، وهو ما يتيح للمشجعين سهولة الانتقال إلى الاستاد خلال المباريات.

وتولت شركات محلية تنفيذ أعمال شكّلت أكثر من 50% من التكلفة الإجمالية للمشروع، إضافة إلى تأمين 15% من المواد المستخدمة في بناء الاستاد من مصادر مُعاد تدويرها. كما تضمن أنظمة كفاءة الطاقة استهلاك الاستاد مستوىً أقل من الطاقة بنسبة 20% مقارنة بمنشآت مماثلة. ويستهلك الاستاد مياهاً أقل بنسبة 20% بفضل التجهيزات المتطورة، وإعادة استخدام المياه في ري المساحات الخضراء، علاوة على زراعة نباتات متوطنة لا تستهلك كثيراً من مياه الري.

استاد الريان

مكة المكرمة