قطر تشرع بمقاضاة السعودية دولياً لقرصنتها "بي إن سبورت"

الدوحة تطالب بتعويض بمبلغ مالي يفوق مليار دولار
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LqA2Bd

شبكة سعودية تُدعى "بي آوت كيو" تقرصن كلياً محتوى "بي إن سبورت"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 01-10-2018 الساعة 22:40

رفعت قطر دعوى ضد السعودية لدى جهاز تسوية النزاعات التابع لمنظمة التجارة العالمية؛ بسبب خرق السعودية للمعاهدات الدولية التي تحمي الملكية الفكرية.

وقالت وزارة الاقتصاد والتجارة القطرية في بيان صحفي الاثنين، إن دعوتها شملت رفض السعودية اتخاذ أي إجراء فعال ضد شبكة بث تعرض محتوى رياضياً تملكه شركة "بي إن سبورت" التي تتخذ من قطر مقراً لها.

وتقول شبكة القنوات الرياضية القطرية إنها تسعى للحصول على تعويض يفوق مليار دولار في قضية تحكيم دولية ضد السعودية.

وكان النائب العام القطري، علي بن فطيس المري، توعد في يونيو المنصرم بملاحقة المتورطين في قرصنة الحقوق الحصرية لشبكة "بي إن سبورت" مهما طال الزمان أو قصر.

ولفت المري إلى أن "بي إن سبورت سوف تستعيد جميع حقوقها التي تم الاعتداء عليها وقرصنتها بطرق غير مقبولة وغير قانونية ويعاقب عليها القانون".

منذ أغسطس 2017، ظهرت قناة رياضية تُدعى "بي آوت كيو"، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "بي إن" الإعلامية الرائدة في مجال الرياضة والترفيه، مستغلة الأزمة الخليجية التي عصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

وتبنى مسؤولون سعوديون فكرة الترويج لـ"beoutQ" عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء في مقدمتهم المستشار في الديوان الملكي السعودي سعود القحطاني، الذي وعد متابعيه بعد أسبوع من الأزمة الخليجية وفرض الحصار على قطر بإيجاد "البديل" في أقرب وقت ممكن، عقب إقدام بلاده على حجب قنوات "البنفسجية" وحظر بيع أجهزة الاستقبال.

كما سمحت السعودية ببيع اشتراكات الشبكة المقرصنة وأجهزة فك التشفير في العديد من منافذ البيع في جميع أنحاء المملكة رغم نفي الأخيرة علاقتها بقنوات "بي آوت كيو".

ورفضت الرياض اتخاذ أية خطوات جادة ضد الشبكة المقرصنة "بي آوت كيو"، وعمدت إلى عرقلة جهود مجموعة "بي إن سبورت" لاتخاذ إجراءات قانونية لدى المحاكم السعودية.

مكة المكرمة