قطر.. تطور كبير في أول استاد قابل للتفكيك مونديالياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lk22X8

الاستاد سيفكك بالكامل عقب نهاية مونديال قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 27-07-2019 الساعة 21:28

كشفت قطر عن تطور كبير فيما يتعلق بتشييد استاد "راس أبو عبود"، أول ملعب قابل للتفكيك بالكامل في تاريخ نهائيات كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها الدولة الخليجية في نسختها المقبلة، شتاء عام 2022.

وقالت اللجنة العليا للمشاريع والإرث عبر حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، السبت، إن الدفعة الأولى من حاويات الشحن البحري وعددها 92 حاوية وصلت لاستخدامها في بناء استاد راس أبو عبود.

وأوضحت الجهة المسؤولة عن توفير البنية التحتية والخطط التشغيلية اللازمة لتنظيم مونديال قطر، أنه سيجري قريباً تركيب الحاويات في الاستاد، الذي تبلغ طاقته الجماهيرية 40 ألف متفرج.

ويقع استاد "راس أبو عبود"، الذي يأخذ شكل مربع مقوس بأناقة، في جنوب شرقي العاصمة القطرية، ويطل على ناطحات السحاب، كما يبعد 1.5 كيلو متر فقط عن مطار حمد الدولي، ومن المقرر أن يحتضن مباريات "قطر 2022" حتى دور الثمانية.

وفي 26 نوفمبر 2017، كشفت "المشاريع والإرث" عن استاد راس أبو عبود، والذي يعتبر مشروعاً رائداً في مجال بناء الملاعب ومواقع استضافة الفعاليات الرياضية الكبرى.

وستستخدم 998 حاوية شحن بحري، ومقاعد قابلة للتفكيك، في بناء الملعب المونديالي؛ ما سيتطلب مواد بناء أقل مقارنة ببناء استادات أخرى باستخدام طرق تقليدية، ما من شأنه الإسهام في خفض تكاليف البناء، وتقليل المخلفات، وخفض الانبعاث الكربوني الضار بالبيئة.

إنفوجرافيك | استاد "راس أبو عبود".. فكرة قطرية مبتكرة

وافتتحت قطر استاد "خليفة الدولي" بحلته المونديالية في مايو 2017، ثم قصت شريط افتتاح استاد الجنوب في 16 مايو 2019، علماً أنها كشفت عن تصميم استاد لوسيل -أكبر ملاعبها- أواخر العام الماضي.

وتكتمل الملاعب الخمسة المتبقية في 2020؛ أي قبل عامين كاملين من صافرة البداية، التي تنطلق في الـ21 من نوفمبر، في حين سيكون الختام في الـ18 من ديسمبر؛ تزامناً مع اليوم الوطني لدولة قطر.

ونالت قطر، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم. كما تسلّم أميرها، في منتصف يوليو 2018، رسمياً راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية، حيث كثفت قطر جهودها لتوفير أفضل الفنادق، والمطارات، والموانئ، والملاعب، والمستشفيات، وشبكات الطرق السريعة، والمواصلات، والسكك الحديدية.

مكة المكرمة