قطر تكشف للعالم عن شعار مونديال 2022.. إلى ماذا يرمز؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LRzkwZ

شعار المونديال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-09-2019 الساعة 20:14

كشفت دولة قطر، مساء الثلاثاء، عن الشعار الرسمي لـ"مونديال قطر 2022"، والذي أكد "الفيفا" أنه سيكون واحداً من أهم الشعارات في مسيرة بطولة كأس العالم.

وأزاحت الدوحة الستار عن الشعار من خلال حملة رقمية صحبها عرض الشعار على واجهات معالم بارزة بقطر وعواصم عربية، إلى جانب عرضه على شاشات عملاقة في عدد من العواصم العالمية بشكل متزامن في الساعة الـ"20:22" بالتوقيت المحلي.

كما تحولت آلاف الحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي، إلى اللون العنابي الذي حمل الشعار الجديد، ومن بينها حسابات "الفيفا" وشخصيات بارزة ومسؤولون في قطر والعالم.

وقالت اللجنة المنظِّمة للمونديال، إن الشعار يعكس ثراء الثقافة العربية، كما يمثل الرؤية الكامنة خلف أول بطولة في الوطن العربي.

وأكدت أن رمز اللانهاية في الشعار يشير إلى الإرث المستدام الذي سيُبقيه المونديال بقطر والمنطقة، كما يرمز الرقم ثمانية إلى عدد الاستادات التي ستستضيف مباريات كأس العالم في بيئة متقاربة المسافات.

واستُوحي شعار من "الشال الصوفي التقليدي الذي يرتديه الناس حول العالم وفي المنطقة العربية والخليج على وجه التحديد، بأشكال وتصاميم متعددة خلال فصل الشتاء".

وعن الزخارف الموجودة على الشعار، بينت اللجنة: "يتزين الشال الصوفي في قطر بزخارف مستوحاة من النقوش الشرقية العربية والآسيوية والتي ترمز إلى خصوصية المونديال الأول بالعالم العربي والثاني في آسيا".

واعتُبرت "الكَشيدة" التي تعلو الشعار، إحدى سمات الخط العربي، وتُستخدم للفصل بين الحروف، لإضفاء لمسة جمالية على الكلمات، وتحقيق التوازن بين أطوالها.

وعُرض الشعار في قطر على واجهات مبانٍ ومعالم رئيسة بالعاصمة القطرية الدوحة، على غرار الحي الثقافي "كتارا" و"سوق واقف" وفندق الشيراتون" و"برج الشعلة".

كما عُرض في عواصم عربية، هي: الكويت (أبراج الكويت)، ومسقط (دار الأوبرا)، وبيروت (صخرة الروشة)، وعُمان (فندق الرويال)، والجزائر (دار الأوبرا)، وتونس (مدينة الحمامات)، والرباط (كورنيش الرباط)، وبغداد (برج بغداد، ساحة التحرير).

وفي 21 أغسطس الماضي، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" الثالث من سبتمبر المقبل موعداً مرتقباً للكشف عن الشعار الرسمي لـ"مونديال قطر 2022"، وذلك قبل بداية التصفيات القارية المؤهلة للنهائيات العالمية.

وتزامن الموعد المذكور مع يوم استقلال قطر (3 سبتمبر 1971)، وهو اليوم الذي انتهت فيه اتفاقية الحماية بين قطر وبريطانيا، وأعلنت الدوحة سيادتها على تراب الوطن بالكامل.

وكانت الدولة الخليجية قد اختارت أيضاً يوماً مميزاً لنهائي بطولة كأس العالم 2022؛ إذ ستتوجه أنظار الكرة الأرضية إلى الـ18 من ديسمبر -وهو اليوم الوطني القطري- لمشاهدة المباراة الختامية لكأس العالم، على استاد "لوسيل"، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 80 ألفاً.

وتحرص قطر على اختيار أيام وطنية لكشف وتدشين فعالياتها وإنجازاتها المختلفة، ومن بينها الخاصة بكأس العالم، في تأكيد لعروبتها واستقلالها، وأن المونديال القادم، لكل العرب، كما قال أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في أكثر من مناسبة سابقة.

مكة المكرمة