قطر تهدف لبناء قطاع رياضي ضخم قبل مونديال 2022

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gYqmvX

150 شركة رياضية في قطر بحلول عام 2022

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-02-2019 الساعة 20:19

تستهدف دولة قطر جذب المزيد من الشركات الرياضية إلى البلاد، بهدف تطوير قطاع رياضي بقيمة 20 مليار دولار قبل استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، التي تحتضنها البلاد، شتاء عام 2022.

وقال الرئيس التنفيذي لمركز قطر للمال، يوسف الجيدة، خلال مناسبة للإعلان عن الاستراتيجية، أن المركز، الذي يصدر تراخيص للشركات الأجنبية‭‭‭ ‬‬‬معظمها في قطاع التمويل لإعفائها من قوانين الملكية المحلية، يهدف لإصدار تراخيص لنحو 150 شركة رياضية بحلول عام 2022، من بينها نحو 25 شركة هذا العام، دون الكشف عن أي أسماء.

وأضاف في تصريحات أوردتها وكالة "رويترز"، أن مساعي جذب شركات متعددة الجنسيات مرتبطة بقطاع الرياضة، وتسهيل إضفاء الطابع التجاري على الخدمات المتعلقة بالرياضة في الدولة، تأتي في إطار خطط رامية للتحول إلى مركز إقليمي للفعاليات الرياضية قبل استضافة قطر لمونديال 2022.

وفي الشهر الجاري، أسس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) شراكة مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية لإدارة "المحفل الكروي الكبير"، الذي يُقام لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال الجيدة إن الكثير من سلسلة القيمة، وهي العمليّة التي تُضاف من قِبلها القيمة إلى المواد الخام التي تتلقّاها الشّركات، يتحرك إلى قطر في الوقت الراهن من أجل كأس العالم 2022.

وتحتضن قطر هذا العام بطولة العالم لألعاب القوى، وهي بطولة تقام كل عامين ينظمها الاتحاد الدولي للعبة، كما أنها تستضيف منذ سنوات طويلة الكثير من المباريات والبطولات في مختلف الألعاب والرياضات.

وأشار الجيدة إلى أن مركز قطر للمال يهدف أيضاً إلى جذب شركات في مجالات مثل التمويل الإسلامي والتكنولوجيا المالية والإعلام، في إطار خطط لاستقطاب ألف شركة بمختلف القطاعات بحلول وقت استضافة قطر لبطولة كأس العالم لكرة القدم، ارتفاعاً من قرابة 600 حالياً.

ونالت قطر، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم،  كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو 2018، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، ومواني، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية من أجل استقبال ما يزيد على مليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة