قطر تُحدد شروطاً لتنظيم فعاليات اليوم الرياضي.. تعرّف عليها

أمير قطر خلال مشاركته باليوم الرياضي (أرشيفية)

أمير قطر خلال مشاركته باليوم الرياضي (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 04-01-2018 الساعة 19:49


حددت وزارة الثقافة والرياضة القطرية عدة معايير وشروط من أجل الالتزام بها عند وضع الخطط المتعلقة بالفعاليات المزمع تنفيذها خلال اليوم الرياضي للدولة؛ وذلك بهدف تحقيق الغايات المنشودة، وأبرزها نشر الوعي بأهمية ممارسة الرياضة لدى مختلف الفئات العُمرية.

وذكرت الوزارة القطرية، الخميس، أن القرار الأميري رقم 80 لسنة 2011، الخاص باليوم الرياضي للدولة، أوصى "بالتركيز على الأنشطة البدنية والحركية والتوعوية، وتجنّب كافة المظاهر الاستعراضية للاحتفالات".

وأضافت أن القرار الأميري تضمّن أيضاً "التركيز على الأنشطة التوعوية التي تهدف إلى ترسيخ ممارسة الرياضة كسلوك صحي يومي، وتعزيز الوعي لدى المشاركين بأهمية الرياضة ودورها في حياة الأفراد والمجتمعات".

وأشارت إلى ضرورة أن "تتناسب الفعاليات الرياضية المقترح تنفيذها مع الأعمار والحالات الصحية للمشاركين، من حيث طبيعة الأنشطة الرياضية والبدنية ومدتها الزمنية، بما يضمن تجنّب الإجهاد البدني والإصابات البدنية".

اقرأ أيضاً :

ً"اليوم الرياضي".. فكرة قطرية فريدة تتحول لـ"أيقونة" عالمية

وطالبت بـ "تجنّب بناء الخيام أو المقرات الرياضية المصطنعة المؤقتة لليوم الرياضي للدولة"، و"مراعاة اشتراطات الأمن والسلامة أثناء إقامة الفعاليات الرياضية"، و"استغلال المرافق والمنشآت الرياضية والحدائق العامة والأماكن العامة".

كما أوصت بـ "الابتعاد عن تنظيم أنشطة استعراضية وغنائية عوضاً عن تنظيم فعاليات رياضية وحركية، الأمر الذي يؤدّي إلى تفضيل المشاركين مشاهدة تلك الأنشطة على ممارسة الرياضة".

ودعت وزارة الثقافة والرياضة القطرية إلى تجنّب الممارسة الخاطئة للرياضة لساعات طويلة خلال اليوم الرياضي؛ منعاً للإجهاد البدني والإصابات العضلية لدى المشاركين.

اقرأ أيضاً :

خطوات في طريق مونديال الأحلام.. هذا ما أنجزته قطر خلال 2017

تجدر الإشارة إلى أن قطر تحتفل بـ "اليوم الرياضي للدولة" بعدما صدر مرسوم أميري وُصف بـ "التاريخي"، في ديسمبر 2011، باعتماد يوم الثلاثاء الثاني من شهر فبراير من كل عام يوماً رياضياً سنوياً، حيث يتزامن هذه السنة مع الـ 13 من الشهر المقبل.

وشكّلت الفكرة القطرية آنذاك خطوة غير مسبوقة، ليس على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ومنطقة الشرق الأوسط فحسب، بل على صعيد العالم بأسره، قبل أن تتحوّل إلى ظاهرة إقليمية، وأوروبية، وعالمية.

ومن ضمن تقاليد اليوم الرياضي في قطر، قيام الأمير تميم بن حمد، والأمير الوالد حمد بن خليفة آل ثاني، بزيارات "عشوائية" للفعاليات دون إخطار وترتيب مسبق، إضافة إلى المشاركة فيها بكل عفوية، في مشهد يرسم البسمة على وجوه المواطنين ويُشعرهم بقرب القيادة السياسية منهم.

مكة المكرمة