قطر والفيفا يعلنان عن شراكة لتنظيم مونديال 2022

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LAXnD9

قطر تطوي صفحة التخطيط المبدئي وتبدأ استعداداتها التشغيلية للمونديال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-02-2019 الساعة 15:35

كشفت دولة قطر والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الثلاثاء النقاب عن شراكة لتولي مهام تنظيم أول بطولة كأس عالم في الوطن العربي، في خطوة تستهدف تشكيل كيان واحد يهدف لتسهيل آلية تشغيل واستضافة مونديال 2022.

وتتطلع هذه الشراكة، بحسب بيان وصل إلى "الخليج أونلاين" نسخة منه، إلى الاستفادة القصوى من إمكانيات ومعرفة اللجنة المحلية المنظمة واللجنة العليا للمشاريع والإرث في تنظيم فعاليات وأحداث رياضية كبرى منذ فوز ملف قطر بحق استضافة المونديال عام 2010، وخبرة الاتحاد الدولي الواسعة في مجال تنظيم بطولات كأس العالم لكرة القدم.

و جرى الإعلان عن هذه الشراكة في العاصمة القطرية الدوحة خلال أول اجتماع لمجلس إدارة "كأس العالم فيفا قطر 2022" المؤلف من تسعة أعضاء.

وستُسهم هذه الشراكة، التي تم الإعلان عنها في العاصمة القطرية الدوحة، في إثراء استعدادات دولة قطر لاستضافة مونديال 2022، خاصة فيما يتعلق بتجربة المشجعين واللاعبين والمسؤولين. إلى جانب ذلك ستواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث مهامها في إدارة ومتابعة تطور مشاريع البنية التحتية اللازمة لبطولة قطر 2022، ومشاريع الإرث المصاحبة لها.

الذوادي سامورا

وقال الأمين العام لـ"المشاريع والإرث"، حسن الذوادي: "سيتجه تركيزنا خلال هذه المرحلة من بناء استادات البطولة ومواقع تدريب الفرق المشاركة، والتخطيط لتوفير وسائل النقل خلال البطولة إلى كل الجوانب المتعلقة بتجربة المشجعين واللاعبين، وتفاصيل الخطط التشغيلية اللازمة لتنظيم هذا الحدث الكروي العالمي".  

وأضاف الذوادي قائلاً: "تكاتف جهود المتخصصين في الفيفا، مع خبرة ومعرفة اللجنة العليا في تنظيم بطولات وأحداث رياضية عالمية خلال الأعوام التسع الماضية، سيسهم بكل تأكيد في جعل بطولة كأس العالم لكرة القدم الأولى من نوعها في الوطن العربي استثنائية بكل المقاييس".

بدوره، قال رئيس مجموعة تجربة وجاهزية البطولة في اللجنة العليا، ناصر الخاطر: "دخلت بطولة قطر 2022 المرحلة الأخيرة التي تسبق إطلاق صافرة بدء أولى مباريات المونديال بعد أعوام قليلة من الآن. ويسرنا أن نتعاون مع كوكبة من الخبراء والمتخصصين في الفيفا والترحيب بهم في مكاتبهم هنا في الدوحة لوضع أفضل الخطط التشغيلية لتنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022".

وأضاف الخاطر، الرئيس التنفيذي لشراكة "كأس العالم فيفا قطر 2022"، قائلاً: "تتطلع قطر عام 2022 إلى الترحيب بالمنتخبات الكروية المشاركة، وما يزيد عن مليون مشجع من كافة أنحاء العالم ليشهدوا هذا الحدث الرياضي. وإني على يقين تام بأن الجهود التي نبذلها اليوم ستُؤتي ثمارها عام 2022 عندما يحظى كافة الزوار والمشجعين بتجربة استثنائية لم يشهدها أي مونديال سابق. وفي هذا الصدد أتطلع إلى العمل مع فريق الفيفا لقيادة هذه الشراكة المبتكرة، وتطويرها خلال الأعوام القادمة".

الذوادي سامورا

أما الأمينة العامة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فاطمة سامورا فقالت: "نتخذ اليوم خطوة هامة في مشوارنا نحو تنظيم الحدث الرياضي الأضخم عالمياً. ستُسهم هذه الشراكة (كأس العالم فيفا قطر 2022)، التي تعكس رؤية كل من رئيس الفيفا وشركائنا القطريين، في إعادة تنظيم آلية عملنا على المستوى التشغيلي لتكون أكثر كفاءة وفعالية".

وأشارت إلى أن هذا التوجه الجديد الذي يشهد تكاتف الجهود مع قطر في تخطيط البطولة واستضافتها وخطط الإرث "سيُسهم في تعزيز مكانة بطولة قطر 2022 التي يترقبها بفارغ الصبر ملايين المشجعين حول العالم".

وفي لحظة بقيت محفورة بأذهان ملايين العرب من المحيط إلى الخليج، نالت قطر، في ديسمبر 2010، شرف استضافة كأس العالم 2022، وتعهّدت آنذاك بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم.

وتسلم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث ستجرى كذلك لأول مرة في فصل الشتاء.

ويُترقّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، ومواني، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، من أجل استقبال ما يزيد على مليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون إلى البلاد لمتابعة كأس العالم.

 

مكة المكرمة