كأس أوروبا.. هولندا تلفظ أنفاسها أمام تركيا الأحد

تم رسم شعار الصليب المعقوف الذي يمثل النازية على أرضية الملعب

تم رسم شعار الصليب المعقوف الذي يمثل النازية على أرضية الملعب

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 05-09-2015 الساعة 12:17


تخوض هولندا مباراة مصيرية على أرض تركيا غداً الأحد، في الجولة الثامنة من تصفيات المجموعة الأولى المؤهلة لنهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا.

وسقطت هولندا في مباراتها الأخيرة في عقر دارها في أمستردام أمام آيسلندا 1-0، لتبتعد بفارق 8 نقاط عن آيسلندا المتصدرة و6 نقاط عن جمهورية تشيكيا الثانية، في حين تعادلت تركيا مع ضيفتها لاتفيا 1-1، لترفع رصيدها إلى 9 نقاط بفارق نقطة عن هولندا وكانت على وشك تخطيها لو حققت الفوز.

وبعد خسارة المنتخب الهولندي الأخيرة تأزم موقف الطواحين كثيراً، وأصبح التأهل أمراً صعباً وقد يضيع، خاصة أن المنتخب الهولندي يحتل المركز الثالث بفارق نقطة وحيدة فقط عن منافسه التركي، وفي انتظار مباراة حاسمة بين الفريقين ليعلم كلاهما من سيكون الأقرب للتأهل أو للعب مباراة فاصلة، لكن السؤال المطروح كيف تأزم موقف منتخب الهولندي؟

767

عرف المدرب داني بليند بداية مشوار مخيبة بعد حلوله بدلاً من غوس هيدينيك المستقيل من منصبه، الذي خسر مرتين على أرض تشيكيا 2-1 وآيسلندا 2-0.

ووقع بليند عقداً حتى الأول من أغسطس/ آب 2018؛ أي إلى ما بعد كأس العالم في روسيا، وذلك بعد تقدم هيدينك باستقالته نتيجة النتائج المتواضعة التي حققها "البرتقالي" بقيادته منذ أن خلف لويس فان غال بعد مونديال البرازيل 2014، حيث حلت بلاده ثالثة دون أن تتلقى أي هزيمة.

وستكون الفرصة متاحة أمام آيسلندا كي تكمل مفاجأتها وتضمن حلولها أولى أو ثانية في حال فوزها على ضيفتها كازاخستان في ريكيافيك.

وقال بليند للإعلام المحلي بعد خسارته أمام آيسلندا: "لقد أفلت المركزان الأول والثاني منا، ينبغي أن نتأكد من الحصول على المركز الثالث لخوض الملحق".

أما المنتخب التركي، الذي لم يفز سوى في مباراتين بدوره، فيخوض مواجهة حاسمة في قونية، وتعتمد تركيا على لاعب وسطها إردا توران الذي لم يتعرض بعد للإرهاق؛ لعدم تمكنه من حمل ألوان برشلونة الإسباني حتى رأس السنة بسبب معاقبة الفريق الكاتالوني.

ولم يكن توران سعيداً لنتيجة مباراة لاتفيا معلقاً: "قمنا بكل ما في وسعنا لكن لم ننجح، لدينا فرصة إضافية الأحد، لم نفقد الأمل لكننا في غاية الحزن".

وسيكون فشل التأهل إلى كأس أوروبا 2016 ضربة قوية لهولندا، حاملة اللقب في 1988، وذلك بعد حلولها ثالثة في المونديال الأخير في البرازيل العام الماضي.

وازدادت متاعب بليند بإصابة جناح بايرن ميونيخ الألماني، أريين روبن، الذي كاد يفتتح التسجيل من ركلة حرة؛ لإصابته في عضلات الفخذ، وسيغيب على الأقل عن مباراة تركيا، واضطر روبن إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 32.

كما يغيب عن هولندا المدافع برونو مارتينز أندي، الذي تعرض إلى الطرد في الشوط الأول أمام آيسلندا لضربه المهاجم كولبين سيغثورسون بالكوع، واستدعى بليند فيرجيل فإن دييك لاعب ساوثمبتون الإنجليزي لتعويض الفراغ الدفاعي.

وقال روبن: "شعرت بآلام في الظهر ثم انتقل إلى عضلات الفخذ، ولن أخوض المباراة ضد تركيا، وسأعود إلى بايرن ميونيخ للخضوع لفحوص طبية ومعرفة مدى خطورة إصابتي".

ولطالما عانى روبن من إصابات متكررة، وقد غاب عن الشهرين الأخيرين نهاية الموسم الماضي لإصابة بتمزق في عضلات المعدة، وسيكون الضغط كبيراً على لاعب الوسط ويسلي سنايدر والمهاجم روبن فان بيرسي المحترفين مع غلطة سراي وفنربهشة في تركيا.

وقال سنايدر: "إذا لم نفز في آخر ثلاث مباريات فلن نكون في فرنسا"، وفي المجموعة عينها، تلعب لاتفيا الخامسة التي لم تحقق بعد أي فوز مع تشيكيا الثانية في ريغا.

وفي المجموعة الثانية، يبحث منتخب ويلز عن إصابة عصفورين بحجر واحد عندما يستقبل إسرائيل في كارديف؛ الأول ضمان تأهله إلى النهائيات لأول مرة في تاريخه، والثاني إبعاد أحد منافسيه على مواقع الصدارة.

ويمتلك منتخب ويلز 17 نقطة من دون خسارة، مقابل 12 لإسرائيل الثالثة، في حين تملك بلجيكا التي تحل على قبرص في نيقوسيا 14 نقطة في المركز الثاني، وفي حال فوزه، سينهي منتخب ويلز انتظاراً دام 57 عاماً للعودة إلى البطولات الكبرى، بعدما شارك في نهائيات كأس العالم 1958 في السويد عندما بلغ ربع النهائي وخسر أمام برازيل بيليه 1-0، وللمفارقة تغلب آنذاك على إسرائيل في ملحق مؤهل.

وفازت ويلز في مباراتها الأخيرة على أرض قبرص بهدف متأخر من لاعب ريال مدريد الإسباني غاريث بيل، في حين فازت إسرائيل على أندورا الضعيفة 4-0، ووضعت بلجيكا حداً لنتائجها العادية بفوزها على البوسنة والهرسك 3-1، وفي المجموعة عينها، تلعب البوسنة والهرسك (8 نقاط) مع أندورا في زينيكا.

وفي المجموعة الثامنة، تدور معركة قوية على مركزي الصدارة بين كرواتيا وإيطاليا (15 نقطة لكل منهما) والنرويج (13 نقطة).

وتستقبل إيطاليا، وصيفة البطل، بلغاريا (8 نقاط) في باليرمو، وتحل كرواتيا على النرويج في أوسلو في مباراة قمة، في حين تلعب مالطا مع أذربيجان في تاقلعي في مباراة هامشية، ولم تذق إيطاليا طعم الهزيمة في التصفيات في 47 مباراة على التوالي وتحديداً منذ خسارتها أمام فرنسا (1-3) في السادس من ديسمبر/ كانون الأول 2006.

فبعد أن استهل التصفيات بثلاثة انتصارات متتالية، عجز المنتخب الإيطالي عن تحقيق الفوز إذ سقط في فخ التعادل على أرضه أمام كرواتيا (1-1)، ثم تعادل مع بلغاريا (2-2) وأمام كرواتيا مجدداً (1-1 خارج ملعبه)، لكنه عوض في المباراة الأخيرة بفوز متواضع على ضيفه المالطي 1-0 بهدف غراتسيانو بيللي.

أما كرواتيا فتعادلت على أرض أذربيجان سلباً، وعادت النرويج بفوز هام من أرض بلغاريا 1-0.

كرواتيا المتصدرة التي حُسمت من رصيدها نقطة بسبب التصرفات العنصرية في مباراتها مع إيطاليا في يونيو/ حزيران الماضي، حيث تم رسم شعار الصليب المعقوف الذي يمثل النازية على أرضية الملعب، استأنفت هذا القرار لدى الاتحاد الأوروبي ولذا سيبقى رصيدها 15 نقطة موقتاً.

وكانت المباراة أقيمت على ملعب سبليت جنوب البلاد ومن دون جمهور؛ بسبب عقوبة سابقة بحق المنتخب الكرواتي من قبل الاتحاد الأوروبي للعبة، إثر أحداث شغب في مباراته ضد النرويج.

ويتأهل بطل ووصيف كل من المجموعات التسع مباشرة إلى النهائيات، إلى جانب صاحب أفضل مركز الثالث، في حين تخوض المنتخبات الثمانية الأخرى التي حلت ثالثة الملحق الذي يتأهل عنه 4 منتخبات.

3445

مكة المكرمة