كم دفع "بن زايد" و"بن سلمان" لتشويه مونديال قطر؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LWaRbx

قطر تسلمت راية استضافة المونديال في يوليو 2018

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-02-2019 الساعة 14:25

أحدث تحقيق صحيفة "الغارديان" البريطانية حول قيام إحدى الدول بإغداق الأموال من أجل القيام بحملة واسعة النطاق لسحب تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم من قطر، شتاء عام 2022، ضجّة عالمية مدوّية.

وتضمّنت تلك الحملة، التي يقودها الخبير بحزب المحافظين السير لينتون كروسبي، مقابل حصوله على 5.5 مليون جنيه إسترليني، العمل بقوة على منح حق تنظيم المونديال لدولة أخرى، وذلك عبر شركته "CTF Partners".

لكن الجديد هو ما أورده حساب "بدون ظل"، الذي يُعرّف نفسه على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" بأنه ضابط في جهاز الأمن الإماراتي، حول دور السعودية والإمارات وسعيهما الحثيث لسحب المونديال من قطر.

وكشف الحساب أن وليّي عهد أبوظبي والسعودية؛ محمد بن زايد، ومحمد بن سلمان، على الترتيب، دفعا 15 مليون جنيه إسترليني لمسؤولين بريطانيين "لتشويه سمعة قطر حتى تُسحب بطولة كأس العالم منها".

وأوضح أن المبلغ المذكور في صحيفة "الغارديان" هو لمسؤول واحد، مطالباً دولة قطر بضرورة استخدام علاقاتها لكشف المسؤولين الآخرين.

وتضمّنت الخطة تجهيز غرف إخبارية تعمل على مدار الساعة؛ هدفها نشر أخبار سلبية عن دولة  قطر في الإعلام، علاوة على نشر حملات إعلامية كاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي، والضغط على أكاديميين وإعلاميين وسياسيين للإساءة لقطر.

يُذكر أن شركة كروسبي نفّذت حملة علاقات عامة لصالح ولي العهد السعودي خلال زيارته لبريطانيا، في العام الماضي، علاوة على ارتباط كروسبي بعلاقة وثيقة مع السلطات الإماراتية، واستضافته في أحد المؤتمرات هناك.

يشار إلى أن قطر، نالت في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم،  كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو 2018، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، ومواني، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية من أجل استقبال ما يزيد على مليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

وأثبتت شواهد كثيرة بما لا يدع مجالاً للشك، أن الرياض وأبوظبي تسعيان بكل ما أوتيتا من قوة لإجهاض الحلم العربي، عبر تمويل الحملات الإعلامية المشبوهة لرسم صورة سلبية عن قطر، والعمل على سحب البطولة منها.

مكة المكرمة