كيف ردت قطر على إمكانية مشاركة دول الحصار بتنظيم مونديال 2022؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gzyYQx

استاد لوسيل.. يحتضن افتتاح ونهائي مونديال قطر 2022

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 06-02-2019 الساعة 13:02

ردَّ مدير المكتب الإعلامي بوزارة الخارجية القطرية، أحمد بن سعيد الرميحي، على رئيس مجلس تحرير قناة "العربية" السعودية، عبد الرحمن الراشد، عقب تطرق الأخير إلى مسألة التنظيم المشترك لمونديال 2022.

وكان "الراشد" قد أشار إلى أن الدوحة "لا ترغب في مشاركة جيرانها بتنظيم مونديال 2022"، ليردَّ عليه الرميحي بلهجة صارمة: "أي جيران؟ جيران الغدر والخسة!"، قبل أن يُكمل كلامه قائلاً: "بالنسبة للتنظيم المشترك هذا، عشم إبليس بالجنة".

ومنذ تسلُّم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، راية استضافة النسخة المونديالية المقبلة، المقرر انطلاقها في شتاء عام 2022، تروج الأذرع الإعلامية للسعودية والإمارات زعماً يقول إن قطر لا تستطيع تنظيم كأس العالم بمفردها.

وتسعى تلك الأذرع الإعلامية جاهدةً إلى تضخيم أي تصريح إعلامي لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، السويسري جياني إنفانتينو، في حال تطرق إلى مسألة زيادة عدد المنتخبات من 32 إلى 48، متجاهلةً ما يقوله الأخير في كل مناسبة بأن تلك الموافقة متوقفة على موافقة القطريين حصراً.

وكان إنفانتينو قال لقناة فرنسية في ديسمبر الماضي: إن "قطر هي الخيار الأول والأخير لمونديال 2022"، مشدداً على عدم وجود خطة بديلة لمونديال قطر رغم الأزمة الخليجية.

 

يُذكر أن قطر رحّبت في أكثر من مناسبة، بإمكانية زيادة عدد منتخبات المونديال، لكنها أشارت إلى أن ذلك يخضع حالياً لـ"دراسة الجدوى التي تنفذها الفيفا"، قبل إعلان القرار النهائي، في مارس المقبل؛ أي قبل انطلاق التصفيات القارّية المؤهلة لكأس العالم 2022.

وفي مايو 2017، افتتحت قطر "استاد خليفة الدولي" بحُلّته المونديالية، وكشفت أواخر 2018 عن تصميم استاد لوسيل أكبر ملاعب المونديال؛ إذ تبلغ سعته 80 ألف متفرّج، وسيحتضن مباراتَي الافتتاح والنهائي.

ومن المقرّر أن يكتمل بناء استاد الوكرة في الربع الأول من عام 2019، ثم يلحقه استاد البيت بمدينة الخور، نهاية صيف العام ذاته، على أن تكتمل جميع الملاعب في عام 2020؛ أي قبل عامين كاملين من صافرة البداية، التي تنطلق في الـ21 من نوفمبر، في حين سيكون الختام في الـ18 من ديسمبر؛ تزامناً مع اليوم الوطني لدولة قطر.

ونالت قطر، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، ومواني، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية من أجل استقبال ما يزيد على مليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة