كيف يتدخل الإعلام الإيراني في بث البطولات الأوروبية؟

"الشقراء ذات السروال القصير" و"الشيطان" محظور على قنوات إيران
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gx912j

من مباراة مانشستر يونايتد وسان جيرمان بدوري الأبطال

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-02-2019 الساعة 19:33

ينتظر عشاق "الساحرة المستديرة" في جميع أرجاء العالم مباريات الدوريات والبطولات الأوروبية على أحر من الجمر، لكن الحال لا ينطبق على الإيرانيين الذين يعانون بسبب المراقبة التي تفرضها وسائل الإعلام المحلية على بث المباريات، والتي قد تصل إلى حد تعديل "لوغو" أحد الأندية الشهيرة.

وفي التفاصيل، رفض التلفزيون الإيراني بث مباراة بايرن ميونيخ وأوغسبورغ ضمن لقاءات الدوري الألماني لكرة القدم، الجمعة، لأن السيدة بيبيان شتاينهاوز كانت تُدير اللقاء تحكيمياً، وترتدي سروالاً قصيراً.

بيبيان شتاينهاوز

وتجد وسائل الإعلام الرسمية في إيران حرجاً شديداً في عرض صور نساء بسروال قصير، حيث لم تبث مباراة بطل ألمانيا في البوندسليغا فور معرفة هوية حكم اللقاء، وفقاً لما ذكرته مجلة "شبيغل" الألمانية.

وحسب التعليمات الدينية المتشددة المتبعة في إيران، فلا يجوز للتلفزيون الرسمي بث صور لنساء بملابس تخالف التعليمات الدينية، حسب الفهم الإيراني الرسمي.

والأسبوع الفائت، أثارت قناة تلفزيونية إيرانية الجدل في وسائل الإعلام العالمية بعدما أقدمت على استبدال الشعار الحالي لنادي مانشستر يونايتد الإنكليزي بالشعار القديم.

ونشرت صحيفة "ميرور" البريطانية مجموعة من الصور للقناة الإيرانية، أثناء تغطيتها لمباراة مانشستر يونايتد ضد باريس سان جيرمان الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، حيث أظهرت الصور استبدال القناة الإيرانية شعار "السفينة والشيطان" الشهير، بشعار السفينة مع 3 خطوط صفراء على خلفية حمراء، وهو الشعار الذي ظهر آخر مرة عام 1972، قبل اعتماد الشعار الحالي.

وردت الصحيفة البريطانية على تساؤلات البعض بشأن ظهور الشعار القديم لمانشستر يونايتد في الأستوديو التحليلي للمباراة، حيث أكدت أن الرموز الشيطانية محظورة في إيران، ولذلك تعمدت القناة وضع الشعار القديم مكان الشعار الحالي لـ "الشياطين الحُمر".

يُذكر أن العملاق الباريسي حقق فوزاً مستحقاً على حساب مضيفه الإنجليزي في ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، مكبداً المدرب النروجي أولي غونار سولسكاير هزيمته الأولى على رأس "الشياطين الحُمر"، ليضع قدماً في دور الثمانية.

مكة المكرمة