كيف يسهم مترو الدوحة بخدمة جماهير مونديال 2022؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gP7KEY

من زيارة رئيس "الفيفا" لمترو الدوحة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 08-05-2019 الساعة 22:00

انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة، اليوم الأربعاء، أولى رحلات "مترو الدوحة" ضمن استعدادات الدولة الخليجية المتواصلة لاستضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقررة إقامتها شتاء عام 2022.

وسيوفر المترو فرصة هي الأولى في تاريخ دورات كأس العالم، لنحو مليون ونصف المليون من المتوقع أن يزوروا قطر لمتابعة مباريات البطولة العالمية، لكونه أحد أضخم مشاريع البنى التحتية في الدولة الخليجية.

وستسمح المسافات المتقاربة بين الملاعب بقطر لمن يرغب من الجماهير بمشاهدة مباراتين أو ثلاث يومياً من الملعب، خلال دور المجموعات، وهو ما سيحدث للمرة الأولى منذ نسخة الأوروغواي عام 1930.

وبحسب اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، فإن أطول مسافة بين ملعبين موندياليَّين هي تلك الفاصلة بين ملعبي "البيت" و"الوكرة"، وتبلغ نحو 56 كيلومتراً، في حين أن المسافة الأقصر بين ملعبي "خليفة الدولي" و"مؤسسة قطر"، وتبلغ 5.6 كيلومترات.

ولن تستغرق الرحلة بين أي من ملاعب مونديال قطر الثمانية أكثر من ساعة واحدة، خاصة أن قطاراً سيمر كل 86 ثانية، بفضل زيادة السعة الاستيعابية لنظام المترو، والتي وصل عددها إلى 110 قطارات، خاصة في أثناء البطولة.

ويتألف مترو الدوحة من 3 خطوط: الأحمر، والذهبي، والأخضر، والتي تتقدم فيها العمليات التنفيذية بنسب مختلفة من محطة إلى أخرى، ويُعد هذا التشغيلَ الأوليَّ لجنوب الخط الأحمر، الذي يمتد من محطة القصار إلى محطة الوكرة ويضم 13 محطة من أصل 18.

ويهدف التشغيل المبدئي للخط الأحمر، بحسب المسؤولين، إلى قياس نسبة استخدام المترو وبداية تعوده قبل انطلاق المونديال بفترة كافية.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، قال المدير التنفيذي لمشروع الخط الأحمر، عبد الرحمن علي الملك: إن "نحو 6 من أصل 37 محطة بمترو الدوحة موجودة فوق الأرض، والبقية تحت الأرض".

وفي أكتوبر 2018، أبرمت شركة سكك الحديد القطرية (الريل) الحكومية صفقة لشراء 35 قطاراً جديداً لمشروع مترو الدوحة، ضمن الاستعدادات لاستضافة بطولة كأس العالم 2022. إنفوجرافيك مترو الدوحة

ونالت قطر، في 2 ديسمبر 2010، حق استضافة مونديال 2022 بـ32 منتخباً، وتعهّدت منذ تلك اللحظة بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو 2018، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية.

وكثفت قطر جهودها لتوفير أفضل الفنادق، والمطارات، والموانئ، والملاعب، والمستشفيات، وشبكات الطرق السريعة، والمواصلات، والسكك الحديدية.

وتلك الخدمات أوجدتها قطر لاستقبال ما يزيد على مليون ونصف مليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون على البلاد لمتابعة كأس العالم، التي ستقام بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

مكة المكرمة