لاعب تنس كويتي يرفض مواجهة إسرائيلي.. ويثير تفاعلاً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Q5WD35

لاعب التنسن الكويتي محمد العوضي وصل للدور نصف النهائي بالبطولة

Linkedin
whatsapp
السبت، 22-01-2022 الساعة 11:23

- ما ظروف انسحاب لاعب التنس الكويتي من البطولة الدولية؟

انسحب فور علمه بمواجهة لاعب إسرائيلي رغم فوزه وتأهله إلى الدور نصف النهائي.

- ما موقف الكويت من التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي؟

تعد "إسرائيل" دولة معادية، ويحظر عقد اتفاقات أو صفقات مع هيئات أو أشخاص مقيمين فيها.

انسحب لاعب المنتخب الكويتي للتنس محمد العوضي، أمس الجمعة، من البطولة الدولية للمحترفين المقامة في دبي؛ فور علمه بمواجهته لاعب إسرائيلي في إطار رفضه للتطبيع مع دولة الاحتلال.

وأفادت صحيفة "المجلس" الكويتية بأن اللاعب العوضي قرر الانسحاب من البطولة بعد فوزه وتأهله إلى الدور نصف النهائي.

وتستضيف دبي مجموعة من مواهب التنس الشابة من جميع أنحاء العالم، الذين يشاركون في "بطولة باول الدولية للتنس".

ويشارك فيها 300 لاعب ولاعبة من أكثر من 50 دولة من مختلف قارات العالم، يتنافسون على جوائز قيمة ضمن 6 فئات عمرية مختلفة.

ولاقى انسحاب اللاعب العوضي إشادات واسعة من شخصيات خليجية ومنظمات مساندة للقضية الفلسطينية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال عضو رابطة علماء الخليج، يوسف السند، في تغريدة له عبر "تويتر": "البطل الكويتي والخليجي محمد العوضي ينسحب من اللعب مع ممثل الكيان الصهيوني العنصري في بطولة التنس المقامة بدبي".

وأضاف السند أن اللاعب الكويتي "يعلن بموقفه تضامنه مع أهل فلسطين الذين ما زال الصهاينة الإرهابيون يسجنونهم ويهدمون بيوتهم ويقتلونهم".

وتابع: "اللهم وفق الابن البار محمد واصرف عنه وعن أهله السوء واجعله متميزاً".

من جانبه كتب عضو البرلمان الكويتي أسامة الشاهين، في تغريدة: "تحية إكبار وتقدير للبطل الكويتي والخليجي والقارّي محمد العوضي؛ لرفضه التطبيع الرياضي مع الصهاينة".

فيما قالت رابطة "شباب لأجل القدس" العالمية فرع الكويت، عبر حسابها على "إنستغرام": إن "التطبيع خيانة.. تحية لبطلنا محمد العوضي".

وترتبط الإمارات بعلاقات رسمية مع دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ توقيع اتفاقية التطبيع بينهما، في سبتمبر 2020، في الولايات المتحدة.

لكن الكويت ترفض التطبيع وتفرض عقوبات على أي شخص أو جهة محلية تبني علاقات مع دولة الاحتلال.

وفي مايو الماضي، وافق مجلس الأمة الكويتي بالإجماع على مشروع قانون يحظر التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

ويؤكد البرلمان الكويتي وقادة الدولة مراراً تضامنهم الدائم مع الشعب الفلسطيني لنيل حقه الطبيعي في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، والرفض للاحتلال والانتهاكات والجرائم الإسرائيلية في فلسطين.

ووفق القانون الكويتي، تعد "إسرائيل" دولة معادية، ويحظر على الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين عقد اتفاقات أو صفقات مع هيئات أو أشخاص مقيمين في "إسرائيل" أو منتمين إليها بجنسيتهم أو يعملون لحسابها أو لمصلحتها.

ويترتب على التعامل أو إبرام الاتفاقات أو الصفقات عقوبة بالسجن المؤبد أو السجن المؤقت من 5 إلى 10 سنوات، والغرامة المالية.