لماذا أخفى مدرب قطر خطة مباراة الإمارات وغيّر القاعة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GRNV58

قطر سحقت الإمارات بنصف النهائي الآسيوي (4-0)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 23-04-2019 الساعة 17:59

كشف فيلم وثائقي بثه "التلفزيون العربي" أسراراً للمرة الأولى تتعلق بإنجاز منتخب قطر التاريخي بتتويجه بطلاً لكأس الأمم الآسيوية لكرة القدم، التي أقيمت في الإمارات في الفترة ما بين 5 يناير والأول من فبراير 2019.

وعرض الوثائقي، الذي حمل عنوان "صنع في قطر"، تفاصيل مباراة الدور نصف النهائي، التي جمعت بين المنتخبين القطري والإماراتي، في موقعة رياضية بنكهة سياسية سبقها شحن جماهيري وإعلامي ممنهج من طرف دول حصار قطر، وهنا يدور الحديث حول الأذرع الإعلامية لأبوظبي والرياض.

وأشار الفيلم الوثائقي إلى أن المدرب الإسباني لـ"العنابي" القطري، فيليكس سانشيز، أخفى الخطة التكتيكية لفريقه أمام نظيره الإماراتي وغيّر مكان القاعة على وجه السرعة؛ خوفاً من كاميرات المراقبة التي قد تكون أبوظبي زرعتها في غرفة خلع ملابس المنتخب القطري.

والتقى الوثائقي، الذي بُث مساء الاثنين، بصناع الإنجاز القطري غير المسبوق، وعرض العديد من القصص التي جرت في كواليس البطولة القارية، وعكست الشحن السياسي الذي أحاط بالـ"الأدعم" وجماهيره.

وأظهر الفيلم الوثائقي أن الإنجاز القطري لم يكن وليد الصدفة؛ إذ إن التخطيط بدأ قبل أكثر من عشر سنوات من خلال أكاديمية "أسباير" لرعاية المواهب الرياضية، كما كشف اعتداءات الجماهير الإماراتية على لاعبي "العنابي".

وكان "أبطال آسيا" قد تعرضوا إلى حملة تضييق ممنهجة منذ صافرة بداية انطلاق البطولة القارية، عبر منع الجماهير القطرية من مؤازرة "العنابي"، وعدم السماح لوسائل الإعلام القطرية بتغطية أطوار البطولة القارية.

ولم تقف الممارسات الإماراتية عند هذا الحد فحسب؛ بل تعرض لاعبو "الأدعم" للقذف والرشق بالأحذية وقارورات المياه، عقب كل هدف قطري في شباك الإمارات، في المباراة التي جمعت الطرفين، في نصف نهائي البطولة الآسيوية، وشهدت فوزاً قطرياً كاسحاً برباعية نظيفة.

تجدر الإشارة إلى أن الإمارات والسعودية والبحرين فرضت حصاراً خانقاً على قطر في 5 يونيو 2017 بزعم دعم الدوحة للإرهاب، وهو ما تنفيه الأخيرة وتؤكد أنها تواجه "حملة من الأكاذيب والممارسات تستهدف النيل من سيادتها وقرارها الوطني المستقل".

مكة المكرمة