لهذا السبب تشارك "المشاريع والإرث" في فعاليات قطر الرياضية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gjQWrq

قطر تستضيف النسخة المونديالية المقبلة شتاء 2022

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-03-2019 الساعة 19:57

أكد الرئيس التنفيذي لـ "مونديال قطر 2022"، القطري ناصر الخاطر، أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تشارك في جميع البطولات والفعاليات العالمية التي تقام على أرض قطر من أجل الترويج لكأس العالم المقبلة، التي تحتضنها الدولة الخليجية، شتاء عام 2022.

وقال الخاطر في تصريح صحفي الأحد، خلال مشاركته في حفل تتويج الفائز بلقب بطولة "قطر ماسترز لمحترفي الغولف" في نسختها الـ22: "لقد اقترب موعد استضافة قطر لكأس العالم في العام 2022، والآن تبقت أقل من أربع سنوات لاستضافة هذا الحدث الكبير، لذا تحاول اللجنة استغلال كل الأحداث من أجل الترويج لكأس العالم 2022".

وأشار إلى أن مشاركتهم في بطولة قطر ماسترز للغولف جاءت من خلال عرض مجسمات للملاعب التي ستقام عليها البطولة من أجل أن يتعرف المشاركون في هذه البطولة على ما تقوم به اللجنة في إطار إعدادها لكأس العالم 2022.

وتُعد "المشاريع والإرث" الجهة المسؤولة عن توفير البنية التحتية اللازمة لاستضافة قطر نهائيات كأس العالم المقبلة، وتعمل على تشييد 8 ملاعب من أجل "العرس الكروي الكبير"، حيث افتُتح استاد "خليفة الدولي"، وستنتهي أعمال ملعبي الوكرة و"البيت" هذا العام، على أن تكتمل جميع الملاعب المتبقية في العام المقبل 2020.

وأضاف أن بطولة قطر ماسترز للغولف من البطولات المشهورة في العالم، وتحظى بمشاهدة ما يقارب 400 مليون مشاهد حول العالم، وتستضيف في كل عام أبرز مصنفي اللعبة على مستوى العالم، وهناك اتجاه من الاتحاد القطري للغولف لتكثيف مستوى المشاركة في الأعوام المقبلة.

وأوضح أن "اللجنة العليا للمشاريع والإرث" تعمل مع كل الاتحادات القطرية في مختلف الرياضات من أجل الترويج لكأس العالم، وذلك بالاستفادة من البطولات.

وفي لحظة بقيت محفورة في أذهان ملايين العرب من المحيط إلى الخليج، نالت قطر، في ديسمبر 2010، شرف استضافة كأس العالم 2022، وتعهّدت آنذاك بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم.

كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو 2018، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، من أجل استقبال ما يزيد على المليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون إلى البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة