مانشستر سيتي يصطدم بنابولي وتوتنهام يحل ضيفاً على ريال مدريد

غوارديولا أمام اختبار صعب بـ"أبطال أوروبا"

غوارديولا أمام اختبار صعب بـ"أبطال أوروبا"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 16-10-2017 الساعة 08:56


يحتضن ملعب "الاتحاد" بمدينة مانشستر الإنجليزية، مساء الثلاثاء، قمة ساخنة بين مانشستر سيتي الإنجليزي ونابولي الإيطالي، في الجولة الثالثة للمجموعة السادسة من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويعتلي مانشستر سيتي ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، في الوقت الذي يمتلك فيه نابولي ثلاث نقاط في الوصافة، حيث يسعى الأول، تحت قيادة مدربه الإسباني بيب غوارديولا، لتحقيق انتصاره الثالث توالياً في البطولة القارية، مستغلاً الحالة المعنوية المرتفعة لدى لاعبيه؛ بعد الفوز على ستوك سيتي بسبعة أهداف لهدفين، في الجولة الماضية للدوري الإنجليزي.

ويعلم غوارديولا جيداً مدى قوة المنافس؛ لكن يمتلك غوارديولا أوراقاً هجومية رابحة؛ مثل البلجيكي كيفين دي بروين، والبرازيلي غابرييل خيسوس، والبرتغالي برناردو سيلفا، ورحيم سترلينغ، وغيرهم.

على الجانب الآخر، يسعى نابولي لتحقيق انتصاره الثاني في البطولة، وتضييق الخناق على مانشستر سيتي في الصدارة، في ظل الحالة المعنوية المرتفعة لدى لاعبيه، بعد تحقيق العلامة الكاملة في الدوري الإيطالي بـ 8 انتصارات في 8 جولات.

ويضم نابولي ضمن صفوفه العديد من العناصر المتميزة؛ على غرار لورنزو إنسيني، والإسباني خوسيه كاييخون، والسلوفيني مارك هامسيك.

وستكون مواجهة الثلاثاء، هي الثالثة بين الفريقين؛ حيث سبق لهما أن لعبا سوية في مرحلة المجموعات لدوري الأبطال عام 2011، وتعادلا ذهاباً بهدف لكل منهما، بينما حقق نابولي الفوز على ملعبه إياباً بهدفين لهدف.

وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يستضيف فينورد الهولندي نظيره شاختار الأوكراني، في لقاء لا يقل أهمية عن سابقه؛ فالأول يتذيّل الترتيب بلا رصيد من النقاط، بينما يمتلك الأخير في رصيده 3 نقاط.

اقرأ أيضاً :

باي باي كلاسيكو.. هذا هو مصير برشلونة في حال انفصلت كتالونيا!

كما تتجه أنظار متابعي كرة القدم العالمية صوب ملعب "سانتياغو بيرنابيو" بالعاصمة الإسبانية، لمتابعة مباراة ريال مدريد وتوتنهام هوتسبير الإنجليزي، ضمن "أمجد الكؤوس الأوروبية".

ويتصارع الفريقان على صدارة المجموعة الثامنة؛ إذ يمتلك كل منهما 6 نقاط في رصيده، ما يزيد الموقعة الكروية المرتقبة إثارة وتشويقاً، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق الانتصار الثالث توالياً في البطولة القارية.

ويتطلع "الملكي"، تحت قيادة مدربه الفرنسي زين الدين زيدان، إلى خوض المباراة بمنتهى الجدية، معوّلاً على العديد من الأوراق الرابحة ضمن صفوفه؛ في مقدمتهم الفرنسي كريم بنزيما، والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

في المقابل، يأمل توتنهام في تحقيق المفاجأة وإلحاق الهزيمة الأولى بريال مدريد على ملعبه ووسط جمهوره، وانتزاع صدارة المجموعة منفرداً، معوّلاً على ورقته الهجومية الرابحة هاري كين.

وبلغة الأرقام، لم يتمكّن توتنهام في تاريخ مواجهاته مع "الملكي" من تحقيق الفوز عليه أو تسجيل أهداف في مرماه؛ لذا فإن مواجهة الثلاثاء سيكون لها حسابات خاصة بالنسبة إلى الفريق الإنجليزي.

وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يحلّ بوروسيا دورتموند الألماني ضيفاً على أبويل نيقوسيا القبرصي، في لقاء الأمل والفرصة الأخيرة لكلا الفريقين في المنافسة على انتزاع إحدى بطاقتي التأهل لدور الـ 16، بعد تعرضهما لهزيمتين متتاليتين في مرحلة المجموعات.

اقرأ أيضاً :

بعد هيمنته على الألقاب والجوائز.. هل أنهى رونالدو زمن تفوق ميسي؟

وفي المجموعة السابعة، يحل بيشكتاش التركي ضيفاً على موناكو الفرنسي، حيث يسعى بطل الدوري التركي لتحقيق انتصاره الثالث توالياً في مرحلة المجموعات والاقتراب خطوة كبيرة من التأهل لثمن نهائي البطولة القارية.

يأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه موناكو لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لصالحه، وتحقيق الانتصار الأول بالبطولة؛ حيث يتذيل نادي الإمارة الترتيب برصيد نقطة واحدة.

ويعوّل بيشكتاش على خبرة مهاجمه الهولندي ريان بابل، وقدرته على تسجيل الأهداف، بعد المستوى المتميز واللافت للنظر الذي ظهر عليه اللاعب مؤخراً، بالإضافة إلى البرازيلي أندرسون تاليسكا، في حين يعتمد موناكو على الخبرة التي يتمتع بها مهاجمه الكولومبي راداميل فالكاو، والمالي أداما تراوري.

وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يحل بورتو البرتغالي ضيفاً على لايبزيغ الألماني، في لقاء يبحث من خلاله كلا الفريقين عن النقاط الثلاث؛ فالأول يمتلك في رصيده ثلاث نقاط في الوصافة، بينما يمتلك الأخير في رصيده نقطة واحدة.

ويسعى لايبزيغ في أول تجربة له بدوري الأبطال إلى مصالحة الجماهير، واستعادة الثقة من جديد، وتحقيق الانتصار الأول في النسخة الحالية للبطولة القارية.

في الوقت الذي يتسلح فيه بورتو بعامل الخبرة التي يمتلكها لاعبوه، خاصة في كيفية التعامل مع مثل هذه المباريات والعبور بها إلى بر الأمان.

اقرأ أيضاً :

"البنفسجية" تواصل نجاحاتها وتحتفظ بحقوق بطولات اليويفا الكبرى

وفي المجموعة الخامسة، يطير ليفربول إلى سلوفينيا من أجل ملاقاة ماريبور، في مواجهة يبحث من خلالها كلا الفريقين عن تحقيق أول انتصار بدور المجموعات في النسخة الحالية؛ إذ يمتلك الفريق الإنجليزي في رصيده نقطتين، مقابل نقطة للفريق المنافس.

ويسعى مدرب ليفربول، الألماني يورغن كلوب، إلى إنهاء عقدة نزيف النقاط الذي يتعرّض له الفريق في دوري الأبطال، ومحاولة استعادة التوازن من جديد وتحقيق الانتصار الأول له.

ورغم فارق الخبرات والإمكانيات بين لاعبي الفريقين، فإن كلوب حذّر لاعبيه من التهاون بالخصم أو التقليل من شأنه، وخوض المباراة بمنتهى الجدية منذ البداية؛ على أمل تسجيل هدف لإرباك حسابات المنافس.

ورغم غياب السنغالي ساديو ماني؛ للإصابة التي تعرّض لها مؤخراً، فإن كلوب يمتلك أكثر من ورقة رابحة في صفوف فريقه، وفي مقدمتهم المصري محمد صلاح، والثنائي البرازيلي فيرمينيو وفيليب كوتينيو.

وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، يحل إشبيلية الإسباني ضيفاً على سبارتاك موسكو الروسي، في مباراة قوية من جانب لاعبي الفريقين.

إذ يأمل إشبيلية، متصدّر المجموعة الخامسة بأربع نقاط، في تعزيز صدارته في حال فوزه على الفريق الروسي، الذي يحتل المرتبة الثالثة بنقطتين بفارق الأهداف خلف ليفربول.

مكة المكرمة