"مايك" يدفع السعودية والإمارات للانسحاب من مؤتمر "خليجي 23"

السعودية والإمارات تعترضان على ميكرفون "بي إن سبورت"

السعودية والإمارات تعترضان على ميكرفون "بي إن سبورت"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 21-12-2017 الساعة 13:19


انسحب المنتخب السعودي لكرة القدم وجهازه الفني من المؤتمر الصحفي، الخميس، عشية مباراة الافتتاح أمام نظيره الكويتي، ضمن منافسات كأس الخليج العربي، التي تحتضنها الكويت في الفترة ما بين 22 ديسمبر الجاري و5 يناير المقبل.

وأرجع "الأخضر" انسحابه من المؤتمر الصحفي؛ إلى وجود الميكرفون الخاص بشبكة قنوات "بي إن سبورت" و"الكأس" القطريتين، في ضربة قوية لجهود الكويت من أجل "لمّ شمل" الخليجيين.

وبعد ساعات قليلة فقط، اتخذ المنتخب الإماراتي، خطوة مماثلة، قبيل مواجهة نظيره العُماني، على استاد "جابر الدولي"، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضاً السعودية والكويت.

ومنذ اندلاع الأزمة الخليجية، دأبت السلطات السعودية والإماراتية على التضييق على القنوات الرياضية القطرية، رغم امتلاك الأخيرة حقوق البث الحصرية لمختلف المسابقات القارية والعالمية.

وكان الاتحاد الكويتي لكرة القدم قد اختار "حمامة سلام" شعاراً لبطولة "خليجي 23"، تحمل ألوان قمصان الدول المشاركة في المسابقة؛ وذلك تكريساً لجهود أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، في "لمّ شمل" الخليج والأشقاء للأبد.

اقرأ أيضاً:

ًبعد القمة الـ38.. الكويت تجمع فرقاء الأزمة على ملاعب "خليجي 23"

وكان مقرراً أن تستضيف قطر "خليجي 23"، قبل أن تتنازل عن حقها في الاستضافة وتوافق على نقل البطولة الخليجية إلى الكويت، بعد قرار الفيفا، في 6 ديسمبر 2017، رفع الإيقاف الدولي الذي كان مفروضاً على الكرة الكويتية أكثر من عامين.

وارتأى أمير الكويت ضرورة مشاركة جميع المنتخبات في البطولة، بعدما كان الاتحاد الخليجي للعبة قد أعلن "انسحاب" منتخبات السعودية والإمارات والبحرين؛ لعدم رد اتحاداتها الكروية على المهلة النهائية التي مُنحت لها.

اقرأ أيضاً:

ًهل يقرب "خليجي 23" شمل المتخاصمين؟

وتنطلق "خليجي 23" بمشاركة 8 منتخبات، في ظل أزمة حادّة تعصف بالمنطقة من جراء الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر؛ بزعم "دعم الإرهاب"، وهو ما نفته الدوحة مراراً وتكراراً، مؤكدة في الوقت ذاته أنها تواجه "سلسلة من الأكاذيب والافتراءات التي تستهدف التنازل عن سيادتها وقرارها الوطني المستقلّ".

تجدر الإشارة إلى أن أمير الكويت يقود وساطة لنزع فتيل الأزمة الخليجية، التي شهدت قليلاً من الانفراج؛ بجلوس جميع الأطراف على طاولة حوار واحدة في القمة الخليجية الـ38، التي عُقدت بالكويت هذا الشهر.

مكة المكرمة