ما حقيقة إلغاء حقوق "بي إن" الآسيوية بالسعودية؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g1mERa

"بي إن سبورت" توصف بـ"إمبراطورية الإعلام الرياضي"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-03-2019 الساعة 17:32

عاشت الجماهير الخليجية على مدار الـ24 ساعة الماضية تحت وطأة ضخ هائل من وسائل إعلام دول حصار قطر، التي زعمت أن السعودية تمكنت من إنهاء هيمنة قنوات "بي إن سبورت" القطرية في نقل مباريات الأندية السعودية في بطولات القارة الآسيوية.

وهاجت الأذرع الإعلامية لدول حصار قطر، وعلى رأسها قناة "العربية" السعودية، كما دشن "الذباب الإلكتروني" وسماً حمل عنوان #السعودية_تلغي_احتكار_bein"، وعملوا على انتشاره على نطاق واسع في موقع التغريدات القصيرة "تويتر".

وشددت تلك الوسائل الإعلامية على أن القناة الرياضية السعودية (حكومية) ستبدأ نقل مباريات دوري أبطال آسيا، بداية من لقاء اليوم بين الهلال السعودي وضيفه الدحيل القطري.

لكن بيان الاتحاد السعودي لكرة القدم، الذي حاول عبثاً تسويق انتصارات وهمية في قضية بث البطولات الآسيوية، لم يشر إطلاقاً إلى حصول القناة الرياضية الحكومية على حقوق البث للمباريات الآسيوية.

واكتفى اتحاد الكرة السعودي بالقول إن نظيره الآسيوي أبلغه أن نقل المباريات التي ستلعب في المملكة ستُنقل عبر منصات الاتحاد القاري المختلفة داخل السعودية.

وتمتلك شبكة قنوات "بي إن سبورت" حقوق البث الحصري لبطولات الاتحاد الآسيوي المختلفة، وعلى رأسها كأس أمم آسيا ودوري الأبطال وكأس الاتحاد الآسيوي، حتى عام 2020.

كما ينص العقد الحالي على أن شبكة القنوات القطرية الرائدة لديها أولوية تجديد العقد والحصول على حقوق البث للبطولات ذاتها لثمانية أعوام أخرى؛ أي حتى عام 2028.

وتُعد شبكة قنوات "بي إن سبورت" القطرية إمبراطورية الإعلام الرياضي ليس في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فحسب؛ بل على الصعيد العالمي، ولديها أكثر من 20 قناة رياضية متخصصة تبث بمختلف اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية والتركية.

ويقر رواد مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية والمشتركون في قنوات "البنفسجية" أن الخدمة المقدمة من شبكة القنوات الرياضية القطرية ذات جودة عالية، تتخللها تغطية "استثنائية" للبطولات القارية والمحافل الكروية العالمية، تُتيح للمشاهد الحصول على المعلومات كافة.

مكة المكرمة