"ما خفي أعظم" يدفع السعودية لمكافحة أجهزة القرصنة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lyeb15

مقر "بي آوت كيو" يقع داخل مقر شركة بالرياض

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 30-09-2019 الساعة 22:59

تسبب تحقيق لقناة "الجزيرة" الفضائية، من المقر السري لقناة القرصنة السعودية "بي آوت كيو"، وخفايا عملية سرقة حقوق "بي إن سبورت" القطرية، بحملة مداهمة من قبل السلطات السعودية ضد متاجر بيع الأجهزة الإلكترونية.

وقامت السلطات السعودية في الأيام الماضية بمداهمة متاجر بيع الأجهزة الإلكترونية؛ لضبط أجهزة "بي آوت كيو" المقرصنة لقنوات "بي إن سبورت" القطرية، بحسب ما نقل معدّ تحقيق "ما خفي أعظم"، تامر المسحال.

وجاء في برنامج "ما خفي أعظم"، الذي عُرض في 22 سبتمبر 2019، أنّ مقر "بي آوت كيو" يقع داخل مقر شركة إعلامية في حي القيروان بالرياض، مشيراً إلى أن النيابة العامة في قطر تتهم ثلاثة موظفين في "بي إن سبورت" بالتورط بالتخابر مع مصر والسعودية في عملية القرصنة.

ولفت التحقيق إلى أن أحد الأشخاص المتورطين في التخابر سبق أن دخل إلى السعودية خلال حصار قطر دون تأشيرة، مؤكداً أن المتهم الرئيسي في قضية التخابر سرّب معلومات حساسة ووثائق للمخابرات المصرية.

وفيما بدا أنه إبراز إعلامي لخطوة مكافحة القرصنة، نشر الحساب الرسمي للهيئة السعودية للملكية الفكرية صوراً ومشاهد تظهر مداهمة بعض المتاجر التي تبيع أجهزة تنتهك الملكية الفكرية؛ مثل "بي آوت كيو"، و "آي بي تي في".

وكشف التحقيق عن عقود عمل قامت بها الشركات المتورطة في عمليات قرصنة قنوات "بي إن سبورت"، وفي مقدمتها شركة تدعى "سيليفيجن"، سعودية الملكية، ومقرها في دبي، ويديرها شخص يدعى رائد رضا حسن خشيم، إضافة إلى شركة أخرى تدعى "شماس"، ومقرها الرياض.

وكشف أيضاً عن قيمة التعاقد السنوي لتشغيل قنوات "BeoutQ" في السعودية، والذي قال إنه بلغ نحو مليونين و300 ألف دولار أمريكي.

وتعرضت الشبكة الرياضية، منذ أغسطس 2017، للقرصنة مع ظهور قناة رياضية سعودية تُدعى "بي آوت كيو"، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "بي إن"، مستغلة حصار قطر والأزمة الخليجية التي عصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

مكة المكرمة