مطالب بعدم تغطية "رالي داكار" إعلامياً بعد نقله للسعودية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gxz2Xw

رالي داكار واجه تعقيدات في السنوات الأخيرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-04-2019 الساعة 22:26

لحقت الجمعية الفرانكفونية بركب المنظمات الحقوقية المُطالبة للتلفزيون الفرنسي بمقاطعة التغطية الإعلامية لـ"رالي داكار" الصحراوي، الذي سيُقام في السعودية، اعتباراً من العام المقبل.

وأرجعت المنظمة الحقوقية ذلك إلى "الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان في المملكة، والتي كان آخرها إعدام 37 شخصاً"، كما جاء في بيان وصل إلى "الخليج أونلاين" نسخة منه.

كما ناشدت المنظمةُ الشبكةَ الفرنسية بصفتها الناقل الإعلامي الرسمي للرالي بـ"فض تعاونها مع منظمي الفعالية الرياضية؛ بعد قرارهم إقامته في السعودية العام المقبل".

وشددت على أن إقامة هذه الفعالية في السعودية تتماشى مع "محاولات السلطات بالرياض للتغطية على سجلها الحافل بقمع الحريات والانتهاكات المتصاعدة لحقوق الإنسان؛ والتي تتضمن حملات اعتقال للنشطاء الحقوقيين، فضلاً عن محاولات المملكة للتعتيم على ما تسببت به من أزمة إنسانية في اليمن".

وكانت رابطة حقوق الإنسان والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان قد حضّتا أيضاً، في بيان، "التلفزيون الفرنسي على إلغاء شراكته مع هذا الحدث لتعارضه مع المبادئ والقيم الواردة".

وكانت منظمة أموري الفرنسية الرياضية "آيه إس أو" قد أعلنت، منتصف هذا الشهر، أن السعودية ستنظم عام 2020 رالي داكار، الذي يعد من أصعب سباقات المسارات الوعرة وأكثرها شهرة عالمياً، بعد قرار الرحيل عن قارة أمريكا الجنوبية حيث كان يقام منذ عام 2009.

ويمتد اتفاق إقامة الرالي في المملكة خمسة أعوام، ووضعه المنظمون في إطار كتابة "فصل جديد في الصحارى الغامضة والعميقة في الشرق الأوسط، في المملكة العربية السعودية".

يُذكر أن تنظيم الرالي في القارة الجنوبية واجه تعقيدات كثيرة بسبب سياسة التقشف التي اتبعها العديد من حكومات هذه الدول والقيود الجوية، لتقام نسخة 2019 في دولة واحدة هي البيرو، بعد قرار بوليفيا وتشيلي بالانسحاب، وتضمن 10 مراحل خاصة مقابل 14 للنسخة السابقة التي أقيمت في كل من الأرجنتين وبوليفيا والبيرو.

مكة المكرمة