مغربيان يقودان بلجيكا لمُطاردة حلم المونديال

ساهما بشدة في بلوغ دور الثمانية

بلجيكا تضم في صفوفها كوكبة لامعة من اللاعبين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 03-07-2018 الساعة 21:27

دب اليأس في نفوس العرب بعد خروج المنتخبات الأربعة من الدور الأول لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في روسيا، قبل أن يجدوا أنفسهم ممثلين في ربع نهائي "العرس الكروي الكبير".

وفي التفاصيل؛ قاد لاعبان بلجيكيان من أصول مغربية؛ هما مروان فيلاني وناصر الشاذلي، منتخب بلادهما لبلوغ دور الثمانية للبطولة العالمية، بعد تخطي عقبة اليابان بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في قمة كروية مثيرة في ثمن النهائي.

وتأخر منتخب بلجيكا، المُلقب بـ "الشياطين الحُمر"، المُدجح بكوكبة من اللاعبين البارزين، بثنائية أمام "الساموراي" الياباني مع بداية الشوط الثاني، لكن المنتخب الأوروبي عاد بقوة بهدف أول، قبل أن يُدرك التعادل عن طريق لاعب وسط مانشستر يونايتد الإنجليزي فيلاني بفضل رأسية رائعة سكنت الشباك، قبل ربع ساعة من صافرة النهاية.

ومنح لاعب وست بروميتش ألبيون الإنجليزي، الشاذلي، بطاقة التأهل لفريق المدرب الإسباني روبيرتو مارتينيز، في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، إثر هجمة مرتدة تُدرس في مناهج كرة القدم.

بدوره قال المحلل الرياضي في قنوات "بي إن سبورت"، جمال سطيفي، إن فيلايني جاء إلى المغرب، لكن المدرب فتحي جمال رفضه؛ بزعم أنه "لا يصلح لكرة القدم بل للعب كرة السلة"، مشيراً إلى أن والده لعب بقميص الرجاء البيضاوي سابقاً.

أما بشأن الشاذلي، فقد أكد سطيفي أنه خاض مباراة ودية مع المنتخب المغربي ضد إيرلندا الشمالية في عهد المدرب البلجيكي إريك غيريتس؛ لكن الاتحاد البلجيكي مارس عليه ضغوطاً "فغير وجهته".

تجدر الإشارة إلى أن منتخب المغرب قدّم أداءً رائعاً في مونديال روسيا رغم سقوطه في مناسبتين أمام إيران والبرتغال واقتناصه تعادلاً في المباراة الثالثة أمام الإسبان، في حين ستكون بلجيكا مطالبة بتقديم كل ما في جعبتها أمام البرازيل في دور الثمانية في حال أرادت بلوغ "المربع الذهبي" ومواصلة مُطاردة حُلم المونديال.

مكة المكرمة