ملاعب إيران.. شغب وطائفية ضد الأندية السعودية

الاتحاد الآسيوي رفض سابقاً نقل المباريات إلى مناطق محايدة

الاتحاد الآسيوي رفض سابقاً نقل المباريات إلى مناطق محايدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-01-2016 الساعة 21:30


بعد أن توترت العلاقات السياسية بين السعودية وإيران على خلفية استهداف السفارة السعودية في طهران، رفعت لجنة المسابقات بالاتحاد السعودي لكرة القدم توصية بضرورة لعب اللقاءات التي تجمع الأندية السعودية بالإيرانية، في بطولة كأس آسيا لكرة القدم، على أراضٍ محايدة.

وأسفر اجتماع لجنة المسابقات، الأحد، عن رفع توصية لمجلس إدارة اتحاد الكرة، سيقوم الأخير برفعها إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ليتم اتخاذ اللازم في خوض كل من الهلال والنصر والاتحاد والأهلي لقاءاتهم ضد الأندية الإيرانية على أراضٍ محايدة.

وكانت الأندية السعودية قد قدمت خطابات رسمية سابقاً للاتحاد الآسيوي لكرة القدم في نسخ ماضية من أجل نقل المباريات التي تجمعها في دوري الأبطال خارج إيران؛ بسبب الضغوط التي تعرضت لها الفرق السعودية هناك، إلا أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم رفض ذلك الطلب ولم يستجب لاعتراضات المسؤولين السعوديين.

ومن المنتظر أن تلعب جميع الأندية السعودية في إيران بعد أن أوقعت القرعة النصر إلى جانب ذوب اهن الإيراني في المجموعة الثانية، في حين سيلعب الهلال في المجموعة الثالثة مع تراكتور تبريز.

لكن ستضطر أندية جدة إلى الذهاب إلى إيران في حال تخطى الاتحاد للملحق، حيث سينضم إلى المجموعة الأولى مع فولاذ سيباهان، في حين سيطير الأهلي إلى إيران في حال صعود نفط طهران إلى دور المجموعات حيث سيكون مع النادي الجداوي الأخضر في المجموعة الرابعة.

- "مصاعب"

وواجهت الأندية والمنتخبات السعودية مصاعب جمّة وأجواء عدائية خلال مبارياتها في إيران خلال السنوات الماضية، دون أي تدخل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رغم أن بعض التجاوزات التي قامت بها الجماهير الإيرانية تستوجب فتح تحقيق رسمي وفرض عقوبات صارمة، خصوصاً في ما يتعلق منها برفع شعارات ولافتات تحمل مدلولات سياسية من قبل الجماهير.

وتبدأ معاناة الأندية السعودية عادة منذ اللحظة الأولى لدخولها الأراضي الإيرانية، إذ تقيم في فنادق متواضعة لا تليق بها، بعكس ما يجري في السعودية حينما تلعب الأندية الإيرانية مباريات العودة، وأثناء المباريات لا تتوقف الهتافات والشعارات المسيئة، مثل حمل لافتات كبيرة تؤكد فارسية الخليج العربي.

- "طائفية"

وفي أبريل/نيسان الماضي، وفي مواجهة بين النصر ونادي بيروزي الإيراني التي حملت طابعاً فوضوياً وطائفياً فاضحاً، على أرض ملعب أزادي في طهران، حدثت حالة شغب من الجمهور الإيراني في المباراة التي جاءت ضمن منافسات المرحلة الرابعة من دوري أبطال آسيا لكرة القدم.

وشهدت المواجهة اشتباكات عدة بين لاعبي الفريقين، لكن اللافت أن الفوضى عمت الملعب على نحو واسع، إلى درجة أن أحد لاعبي الاحتياط في الفريق الإيراني، مارس نوعاً من "البلطجة" على مرأى من حكم المباراة الذي اكتفى بإشهار البطاقة الصفراء وتدخل أحد أفراد الشرطة لإخراج اللاعب المشاغب، الذي شوهد وهو يطلق ألفاظاً على لاعبي الفريق السعودي وسط تأييد من المدرجات الإيرانية.

ورددت جماهير إيران عبارات طائفية، وألقت بالألعاب النارية الخطيرة في ملعب المباراة دون أي تحرك من رجال الأمن، وعلى مرأى أيضاً من مسؤولي الاتحاد الآسيوي.

-دعوة للانسحاب

وتثير الأجواء السياسية السائدة المتوترة حالياً مخاوف الجماهير والمراقبين الذين دعا بعضهم صراحة للانسحاب من البطولة الآسيوية، في ظل التصعيد الإيراني المستمر والتحريض ضد كل ما هو سعودي.

ويبررون ذلك بالقول إن الأندية السعودية تعرضت لكل ما تعرضت له في السابق، رغم أن الأجواء في المنطقة كانت أكثر هدوءاً، فكيف سيكون الحال في ظل الأجواء العاصفة التي تشهدها المنطقة حالياً؟

ويشدد مراقبون على أن التصرف الأمثل في ظل الظروف الحالية من الاتحاد السعودي هو الانسحاب، مشككين في التزام الجانب الإيراني بأي ضمانات بتوفير الأمن والحماية للفرق السعودية.

مكة المكرمة
عاجل

الخارجية الإيرانية تستدعي السفير الباكستاني بشأن تفجير زاهدان