ملاعب مونديالية وبطولات.. قطر ترفع راية التحدي الرياضي في 2019

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Gwa3jo

قطر ستفتتح ملعبين موندياليين (الوكرة والبيت) هذا العام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 02-01-2019 الساعة 13:42

تستقبل الأوساط الرياضية القطرية عام 2019 بآمال عريضة وطموحات تُلامس عنان السماء، رغم التحديات الكبيرة التي تفرضها الأحداث والبطولات والفعاليات المرتقبة في العام الجديد.

وبعد عام سطعت فيه رياضياً وفرضت حضورها فيه بقوة، ترفع قطر راية التحدي مجدداً، مؤكدة أنها ستكون في الموعد، خاصة أنها البلد المنظم للنسخة المونديالية المقبلة، بعد إسدال الستار على مونديال روسيا 2018.

حصاد قطر 2018

وقد بلغ مستوى قياسياً حجم الفعاليات التي ستشارك فيها قطر في مختلف الألعاب، وخاصة "اللعبة الشعبية الأولى في العالم"، وعلى أكثر من صعيد: خليجي، وقاري، وعالمي، فضلاً عن استحواذها على اهتمام العالم حين يتم الإعلان تباعاً عن جاهزية ملاعب مونديالية جديدة، إضافة إلى مناسبات مرتقبة كالكشف عن تصميم شعار مونديال 2022.

- 3 بطولات كروية في 2019

وتبدأ الكرة القطرية عامها "الاستثنائي" بمشاركة في بطولة كأس الأمم الآسيوية، التي تحتضنها الإمارات بين الخامس من يناير الجاري والأول من فبراير المقبل.

ويلعب "العنابي" القطري في المجموعة الآسيوية الخامسة، إلى جانب منتخبات السعودية ولبنان وكوريا الشمالية، رافعاً شعار التحدي، في ظل حجم الأسماء التي يتوفر عليها فريق المدرب الإسباني فيليكس سانشيز.

ويتولى القائد حسن الهيدوس مهمة قيادة المنتخب القطري، الذي يضم في صفوفه أفضل لاعب في آسيا 2018، وهنا يدور الحديث حول مدافع السد عبد الكريم حسن، إضافة إلى النجمين الواعدين؛ أكرم عفيف، والمعز علي.

وكان أسطورة كرة القدم الإسبانية تشافي هيرنانديز قد فجر مفاجأة من العيار الثقيل؛ إذ توقع وصول "العنابي" إلى منصات التتويج القارية، في حال آمن اللاعبون بأنفسهم وقدراتهم الفنية والبدنية.

وبعد الانتهاء من البطولة القارية سيكون "العنابي" أمام تحدٍّ غير مسبوق، يتمثل بالمشاركة في "كوبا أمريكا" لمنتخبات أمريكا الجنوبية، صيف هذا العام.

وتقام فعاليات كوبا أمريكا، بين الـ14 من يونيو والـ7 من يوليو 2019، بمشاركة 12 منتخباً؛ من بينها المنتخبات الـ10 التي تضمّها القارة الأمريكية الجنوبية، إلى جانب قطر واليابان.

وتشكل البطولة اللاتينية محطة "مهمة للغاية" في إطار إعداد "العنابي"، بغية الظهور بشكل قوي في مونديال 2022، الذي تحتضنه قطر كأول دولة "خليجية" و"عربية" و"شرق أوسطية"؛ خاصة أنها ستواجه منتخبات من العيار الثقيل؛ على غرار البرازيل والأرجنتين والأوروغواي وكولومبيا وتشيلي.

وفي ختام العام، تحتضن قطر بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم بنسختها الرابعة والعشرين، بناء على قرار المكتب التنفيذي للاتحاد الخليجي للعبة.

وتقام "خليجي 24" بين ديسمبر 2019 ويناير 2020، في استمرار للبطولات الخليجية والقارية والعالمية، التي تستضيفها الدوحة، وحولتها إلى "عاصمة حقيقية للرياضة".

- تسارع مشاريع المونديال

وبعيداً عن بطولات كرة القدم، تواصل اللجنة العليا للمشاريع والإرث القطرية، وهي الجهة المسؤولة عن توفير البنية التحتية اللازمة لاستضافة مونديال 2022، مشاريعها الجارية على قدم وساق.

وبعد افتتاح استاد "خليفة الدولي" بحلته المونديالية في مايو 2017، والكشف عن تصميم استاد لوسيل الخاص بافتتاح ونهائي كأس العالم 2022 في حفل رياضي ضخم، ستكون الدولة الخليجية مع محطات مونديالية متسارعة تقربها أكثر من "المحفل الكروي الكبير".

وبحسب تصريحات لمسؤولين بـ"المشاريع والإرث" لـ"الخليج أونلاين"، فإن الأشهر الأولى من 2019 ستشهد العديد من الأحداث كإجراء قرعة تصفيات كأس العالم للقارة الآسيوية، فضلاً عن إشهار تصميم شعار مونديال قطر 2022.

قطر 2022

وسيعرف الربع الأول من عام 2019 الانتهاء من أشغال استاد الوكرة، المستوحى تصميمه من أشرعة المراكب التقليدية، والذي تبلغ طاقته الاستيعابية 40 ألف متفرج.

ولن يكون استاد الوكرة الوحيد في 2019؛ إذ سيلحق به استاد البيت بمدينة الخور، الذي يستوحي تصميمه من الخيمة التي سكنها قديماً أهل البادية في قطر والخليج، حيث تشير التوقعات إلى أنه سيكتمل نهاية صيف العام الجديد.

استاد البيت

وتقدر سعة استاد البيت بـ60 ألف متفرج، كثاني أكبر ملاعب مونديال قطر، ومن المقرر أن يحتضن مباريات كأس العالم حتى "المربع الذهبي".

أما الملاعب الخمسة المتبقية، وهنا يدور الحديث حول استاد لوسيل، والمدينة التعليمية، وراس أبو عبود، والريان، والثمامة، فستكتمل عام 2020؛ أي قبل عامين كاملين من بداية النسخة المونديالية، في خطوة غير مسبوقة في تاريخ دورات كأس العالم.

- بطولة العالم لألعاب القوى

ويحتضن استاد خليفة الدولي، القلب النابض للأحداث الرياضية في قطر، بطولة العالم لألعاب القوى، بين 27 ديسمبر و6 أكتوبر 2019، وذلك لأول مرة في منطقة الخليج والشرق الأوسط.

وأكدت اللجنة المنظمة لأكبر بطولة في "أم الألعاب"، جاهزية الدوحة لاستضافة الحدث قبل عام من انطلاقة البطولة، كما طرحت التذاكر للبيع للجماهير والعائلات في جميع أرجاء العالم.

وأشاد رئيس الاتحاد الدولي للعبة، اللورد البريطاني سيباستيان كو، ونائبه دحلان الحمد، باستعداد الدولة الخليجية لاحتضان النسخة الـ17 من بطولة العالم لألعاب القوى، قبل عام كامل من صافرة البداية.

- ألعاب مختلفة

ويخوض منتخب قطر لكرة اليد بطولة العالم، التي تحتضنها ألمانيا والدنمارك بشكل مشترك، بين الـ10 والـ27 من يناير الجاري، بمشاركة 24 منتخباً.

ويستهل "عنابي" اليد مشاركته في بطولة العالم في المجموعة الرابعة بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، برفقة منتخبات السويد، والمجر، وأنغولا، ومصر، والأرجنتين.

وتستضيف الدوحة، خلال شهر أكتوبر المُقبل، تصفيات المُنتخبات الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية التي تُقام في طوكيو 2020.

ومن المقرّر أن يُشارك منتخب قطر في بطولة العالم لكرة السلة (3×3) التي تستضيفها الصين خلال شهر يوليو المُقبل، بالإضافة أيضاً إلى بطولة العالم للسلة (3×3) تحت 23 عاماً التي تُقام في هولندا في مايو المُقبل، وبطولة دورة الألعاب الأولمبية الشاطئية (3×3) التي تُقام في سان دييغو بالولايات المتحدة الأمريكية في أكتوبر 2019.

مكة المكرمة