منعت الوفد الإعلامي.. الإمارات تخضع وتسمح لمسؤول قطري بدخول أراضيها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GwrNR9

المسؤول القطري يترأس لجنة تنظيم البطولة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 04-01-2019 الساعة 19:17

خضعت الإمارات للضغوط الدولية، اليوم الجمعة، وسمحت لسعود المهندي، نائب رئيس الاتحادين الآسيوي والقطري لكرة القدم، بدخول أراضيها بعد منعه، لمتابعة مهامّه كرئيس لجنة تنظيم بطولة كأس آسيا، التي تنطلق غداً السبت.

وأرجعت مصادر إعلامية قطرية التراجع الإماراتي عن منع المهندي إلى أنه جاء بسبب خوف أبوظبي من العقوبات الرادعة التي كانت ستتعرّض لها؛ بسبب منعه بصفته الرسمية كنائب لرئيس الاتحاد الآسيوي، ورئيس للجنة المنظمة لكأس آسيا، من حضور البطولة.

وبيّنت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن المهندي بعث مباشرة -عقب منعه من دخول الإمارات- رسالة شكوى للشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وقد قال الاتحاد في بيان له إنه على علم بالتقارير المنشورة عن منع المهندي من دخول الإمارات، وإن الاتحاد يحقّق في الأمر.

وشدّد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على أنه تأكّد من توفر التأشيرات وتراخيص الدخول المخصّصة لأعضاء اللجنة المنظِّمة لكأس آسيا، ولأعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد.

كذلك منعت السلطات الإماراتية، اليوم الجمعة، الوفد الإعلامي المرافق للمنتخب القطري المشارك في منافسات كأس آسيا 2019، من دخول أراضيها، بعد إيقافه لأكثر من 13 ساعة في مطار دبي، وتعرّضه لمعاملة سيئة، وفق بوابة الشرق القطرية.

وأكدت بوابة الشرق أن السلطات الإماراتية لم تذكر أي أسباب موضوعية أو قانونية حيال منعها للوفد الإعلامي القطري من دخول أراضيها لتغطية منافسات كأس آسيا، التي ستنطلق السبت.

 واعتبرت أن تصرّف السلطات الإماراتية يُعدّ انتهاكاً صريحاً للوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" والاتحاد الآسيوي، رغم استيفاء الوفد القطري لكل الإجراءات المطلوبة من قبل الاتحاد.

ودأبت السلطات الإماراتية والسعودية على التضييق على الرياضة القطرية وأبطالها وممثليها، خاصة في التجمّعات القارية التي تتطلّب السفر إلى أبوظبي والرياض، في ظل الحصار الذي فرضته الدولتان برفقة البحرين، في 5 يونيو 2017، على الدوحة بزعم دعم الإرهاب.

وتنفي قطر جملة وتفصيلاً مزاعم السعودية والإمارات، وتؤكد أنها تواجه سلسلة من الإجراءات بهدف "فرض الوصاية على سيادتها والتنازل عن قرارها الوطني المستقل".

ولم تتوقف إجراءات أبوظبي والرياض عند هذا الحسب؛ بل شرع الطرفان في قرصنة المحتوى الكامل لقنوات "بي إن سبورت" عبر قناة تُدعى "بي آوت كيو"، رغم إدانة الأسرة الكروية الدولية لتلك الممارسات، وسط تهديد ووعيد بملاحقة القائمين عن القرصنة.

مكة المكرمة