من هي السيدة الأولى في تاريخ الاتحادات الرياضية السعودية؟

الأميرة ريما تشغل أيضاً منصب وكيلة رئيس هيئة الرياضة

الأميرة ريما تشغل أيضاً منصب وكيلة رئيس هيئة الرياضة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 14-10-2017 الساعة 12:04


دخلت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان، تاريخ الرياضة السعودية من أوسع أبوابها؛ إذ باتت أول امرأة تترأس اتحاداً رياضياً، بعد قرار تعيينها، مساء الجمعة، من قبل رئيس اللجنة الأولمبية، تركي آل الشيخ، وذلك ضمن سلسلة من القرارات والتغييرات التي طالت الاتحادات الرياضية، كما تضمّنت تأسيس اتحادات جديدة.

وفي التفاصيل، عُينت الأميرة ريما بنت بندر على رأس الاتحاد السعودي للرياضة المجتمعية، علماً بأنها تشغل في الوقت الحالي منصب وكيلة رئيس الهيئة العامة للرياضة للقسم النسائي، منذ أغسطس 2016، بقرار من مجلس الوزراء السعودي.

وفي أول تعليق رسمي لها بعد تعيينها، أبدت ريما بنت بندر سعادتها بقرار اللجنة الأولمبية السعودية، متطلّعة إلى العمل في الرياضة المجتمعية، عبر حسابها الرسمي على موقع التغريدات القصيرة "تويتر".

وتحمل الأميرة ريما شهادة البكالوريوس من جامعة "جورج واشنطن" في الولايات المتحدة الأمريكية، كما اختيرت في سبتمبر 2014، ضمن قائمة مجلة "فوربس الشرق الأوسط" لأقوى 200 امرأة عربية، حيث حلت في المركز الـ 31.

ويأتي هذا التعيين في إطار سلسلة من القرارات التي اتخذتها السلطات السعودية بالانفتاح على المرأة، ودمجها في المجتمع، ومنحها حقوقاً كانت إلى فترة قريبة تبدو "بعيدة المنال"، أو "أقرب إلى المستحيل".

اقرأ أيضاً :

بعد قيادة السيارة.. هل تسمح السعودية بدخول النساء للملاعب؟

وكانت السلطات السعودية قد سمحت للنساء بدخول "استاد الملك فهد الدولي"، للمرة الأولى، في الـ23 من سبتمبر 2017، على هامش الاحتفالات باليوم الوطني الـ 87 للمملكة.

وبعد ثلاثة أيام فقط، أصدر العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أمراً ملكياً مفاجئاً يسمح بإصدار رخص قيادة للنساء، بعد سنوات طويلة من الحملات والمطالبات والمناشدات.

وأواخر سبتمبر المنصرم، وجه العاهل السعودي بإعداد قانون لمكافحة التحرّش خلال شهرين، في حين أصدر وزير التعليم السعودي، أحمد العيسى، مطلع أكتوبر 2017، تعميماً موجَّهاً للجامعات، يقضي بعدم منع الطالبات من الدخول بالهواتف الذكية إلى الحرم الجامعي.

مكة المكرمة