مورينيو: مذهل ما أنجزته قطر لاستضافة مونديال 2022

خلال زيارته جناح الإرث بموقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GyB34y

مورينيو تغزل باستعدادات قطر للمونديال المقبل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-01-2019 الساعة 19:05

أشاد المدرب البرتغالي الشهير جوزيه مورينيو باستعدادات قطر لاستضافة النسخة المقبلة من نهائيات كأس العالم لكرة القدم، مبدياً دهشته الكبيرة من حجم ما أنجزته الدوحة حتى الآن في رحلتها نحو تنظيم مونديال 2022.

وقال مورينيو في حوار مع موقع اللجنة العليا للمشاريع والإرث: إنه "من المذهل أن أرى ما استطاعت قطر إنجازه حتى الآن في رحلتها نحو تنظيم المونديال"، واصفاً التحضيرات الجارية على قدم وساق بـ"الرائعة".

وزار مورينيو جناح الإرث في مقر "المشاريع والإرث"، للتعرف على تحضيرات الدولة الخليجية لاستضافة مونديال 2022، حيث كان في استقباله رئيس مجموعة جاهزية وتجربة البطولة لدى اللجنة العليا ناصر الخاطر، حيث أطلعه المسؤول القطري على آخر تطورات استضافة البطولة، ومبادرات وبرامج اللجنة العليا، وخطط الإرث الذي ستتركه البطولة لأجيال بعد انتهائها.

مورينيو المشاريع والإرث

وأثنى المدرب العالمي على دقة تحضيرات اللجنة العليا في كل مشاريعها لتنظيم البطولة قائلاً: "لقد أولت اللجنة العليا اهتماماً بكافة التفاصيل، بدءاً من مواقع التدريب، والاهتمام بجمالية وسلامة كافة استادات البطولة، وتقارب المسافات فيما بينها"، مؤكداً أن ذلك "لن يكبد الزوار والمشجعين واللاعبين عناء التنقل لمسافات طويلة كما حدث في مونديال روسيا 2018".

وأكمل موضحاً: "أعتقد بأن بطولة قطر 2022 ستكون المرة الأولى التي سيتاح فيها أمام الفرق المشاركة فرصة اختيار مكان إقامتها ومواقع تدريبها"، مشيراً إلى أن "قطر تتمتع خلال شهري نوفمبر وديسمبر بجو معتدل، لذا أعتقد بأن البطولة هنا ستكون استثنائية".

ونظراً لحجم الاستعدادات الجارية، تمنى المدرب الشهير أن تلعب المنتخبات المشاركة في بطولة قطر 2022 "بمستوى ومهارة كروية عالية تليق بتحضيرات قطر لاستضافة هذا الحدث العالمي الهام".

مورينيو المشاريع والإرث2

ويُعد مورينيو من أبرز المدربين في عالم "الساحرة المستديرة"، وقاد أندية عالمية على غرار ريال مدريد الإسباني وتشيلسي ومانشستر يونايتد في إنجلترا وإنتر ميلان الإيطالي، كما يتمتع بشعبية جارفة في جميع أرجاء العالم علاوة على الهالة الإعلامية التي تحيط به أينما حلّ.

وفي سياق استضافة البطولة لأول مرة في العالم العربي وللمرة الثانية في قارة آسيا، قال مورينيو: "قبيل إنهاء زيارتي لجناح الإرث في مقر اللجنة العليا سُعدت بمشاهدة فيديو قصير يلخص رحلة قطر في التحضير لتقديم ملف الاستضافة".

وتابع قائلاً:"أدركتُ حينها مدى تميز البطولة هنا عن غيرها خاصة فيما يتعلق بالطبيعة متقاربة المسافات، والموقع الجغرافي الاستراتيجي الذي تتميز به دولة قطر، إذ سيتمكن ملايين المشجعين حول العالم من مشاهدة مباريات البطولة في أوقات بث مناسبة لهم. كما يسهل موقع قطر حركة الطيران الجوي من كافة دول العالم إليها".

وعن رأيه حول مشاريع الإرث المصاحبة لبطولة 2022، أشاد مورينيو بمبادرات اللجنة العليا المختلفة التي تسهم في "ترك إرث اجتماعي وبيئي مستدام لأجيال بعد انتهاء البطولة، وهذا نهج لم تولِ دول مستضيفة أخرى اهتماماً بالغاً به"، مضيفاً: "أؤمن بأن الإرث ليس مجرد فكرة من نسج الخيال، بل هو نهج قوي تسير دولة قطر بخطى ثابتة نحو بلوغه".

وكانت قطر قد تعهّدت، منذ لحظة فوزها بشرف الاستضافة في 2 ديسمبر 2010، بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم، كما تسلّم أميرها، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في منتصف يوليو الماضي، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام في الفترة ما بين 21 نوفمبر و18 ديسمبر 2022.

ويُترقَّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، وموانئ، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، وذلك لاستقبال ما يزيد على مليون ونصف مليون من المشجعين والجماهير.

مكة المكرمة