نجوم الرياضة.. من التعليق والملاعب الخضراء إلى مناصب قيادية

"بي إن سبورت" تُوصف بأنها "إمبراطورية الإعلام الرياضي"

"بي إن سبورت" تُوصف بأنها "إمبراطورية الإعلام الرياضي"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 29-12-2017 الساعة 08:31


جرت العادة أن يتجه نجوم "الساحرة المستديرة"، بعد اعتزالهم اللعب نهائياً، إلى عالم التدريب، من أجل البقاء على مقربة من "المستطيل الأخضر" لسنوات طويلة.

نجوم كرة القدم الذين فضلوا البقاء في الملاعب والاستمرار فيها من على مقاعد البدلاء، لا يُمكن حصرهم على الإطلاق، في حين يُعد الإسباني بيب غوارديولا ونظيره الفرنسي زين الدين زيدان أبرز النجوم المعتزلين، والذين يكتبون حالياً سيرة تدريبية مشرّفة.

في الجهة المقابلة، يتجه البعض بمجرد اعتزاله "المستديرة" إلى عالم "الإعلام الرياضي"، وخوض تجربة تحليل المباريات مثلما حدث مع الكثيرين، لكن اللافت أن بعض هؤلاء لم يكتفوا بذلك؛ بل تولوا مناصب رسمية في بلدانهم على مختلف المستويات والتسميات، والكثير منهم عبر بوابة قناة "بي إن سبورت" الرياضية.

-جورج ويا رئيساً

نجم كرة القدم الليبيرية، جورج ويا، خاض تجربة التحليل الرياضي مع قنوات "بي إن سبورت" القطرية ذائعة الصيت، وكان ضيفاً دائماً في "البنفسجية" للحديث والتعليق حول البطولات والمسابقات القارية والعالمية.

maxresdefault

وفي 28 ديسمبر 2017، أعلن رئيس لجنة الانتخابات الوطنية، جيرومي كوركويا، فوز "ويا" برئاسة ليبيريا؛ بعد حصوله على 61.5% من أصوات الناخبين، متقدماً على جوزيف بواكي، الذي حصد 38.5%.

وبات "ويا" الرئيس رقم "25" في تاريخ ليبيريا؛ بعدما حقق الفوز في الانتخابات في 12 مقاطعة، في حين اكتفى خصمه، الذي يشغل منصب نائب رئيس البلاد منذ 12 عاماً، بالفوز في مقاطعتين فقط.

وأجريت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في ليبيريا في 26 ديسمبر 2017، حيث توجه الناخبون المسجلون، والمقدر عددهم بـ 2.1 مليون ناخب، إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم لمرشحهم الذي سيتولى المهام الرئاسية خلفاً للرئيسة الحالية إلين جونسون-سيرليف.

180476_0

بدوره هنأ الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، نجم الكرة الليبيرية الأسبق، جورج ويا، حيث كتب في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "تهانينا .. جورج ويا، أفضل لاعب في أفريقيا والعالم سابقاً، تم انتخابه كرئيس ليبيريا".

وكان "ويا" قد ترشح لرئاسة ليبيريا عام 2005؛ لكنه فشل أمام رئيسة البلاد إيلين جونسون سيرليف، في الانتخابات التي تقام مرة كل 6 سنوات.

ويُعد "ويا" أحد أبرز اللاعبين في القارة السمراء على مدار التاريخ، وبزغ نجمه في التسعينيات، ودافع عن ألوان العديد من أشهر الأندية في القارة العجوز، وتألق بشكل لافت ضمن صفوفها.

DSCqWCPW0AAF1yW

ولعب جورج ويا لأندية مانشستر سيتي وتشيلسي الإنجليزيين، وباريس سان جيرمان وموناكو الفرنسيين، كما تألق مع ميلان الإيطالي، قبل أن يعتزل كرة القدم عام 2002.

وتوّج "الرئيس الليبيري الجديد" بثلاث جوائز فردية؛ هي: أفضل لاعب في العالم (الكرة الذهبية) في موسم (1995-1996)، وأفضل لاعب في أوروبا (1995)، وأفضل لاعب في أفريقيا (1989 و1994 و1995)، حيث يُعد اللاعب الوحيد عالمياً الذي يمتلك الألقاب الثلاثة.

- طارق ذياب وزيراً

ومنذ انطلاق "الجزيرة الرياضية" في عام 2003، كان التونسي طارق ذياب أحد أركان "البرتقالية"، ومحللاً دائماً للدوري الإسباني لكرة القدم، وخاصة مباريات الغريمين التقليديين برشلونة وريال مدريد.

maxresdefault (1)

وارتبط ذياب بالجزيرة الرياضية و"بي إن سبورت"، ويحظى بشعبية كبيرة بين عشاق كرة القدم؛ نظراً لتحليله الكروي الرفيع، وقدرته الفائقة على التوصيف، وهو ما دفع هؤلاء لعدم الاكتفاء بمشاهدة المباريات فحسب، بل انتظار كلمات "إمبراطور الكرة التونسية"، كما يُلقب.

وفي 24 ديسمبر 2011 شغل ذياب منصب وزير الشباب والرياضة في الحكومة التونسية، التي كان يرأسها آنذاك حمادي الجبالي. وواصل مهامه على رأس الوزارة في حكومة علي العريض حتى 29 يناير 2014 حيث غادر منصبه بعد تغيير الحكومة.

501

يُشار إلى أن ذياب (مواليد 1954) لعب ضمن صفوف نادي الترجي الرياضي التونسي، ونال "الكرة الذهبية" الأفريقية عام 1977، وشارك مع "نسور قرطاج" في نهائيات كأس العالم 1978 وفي الألعاب الأولمبية 1988 في سيئول، قبل أن يعتزل اللعبة نهائياً عام 1990.

ويُنظر إليه على أنه "أفضل لاعب تونسي في القرن العشرين"؛ بعدما حصل على 38% من أصوات المشاركين في استفتاء صحيفة "لورونوفو" التونسية، عام 2000، والذي شارك فيه تسعة آلاف شخص من الإعلاميين والمدربين والقراء.

- نبيل معلول مدرباً "مونديالياً"

نجم الكرة التونسية الأسبق، نبيل معلول، اتجه إلى عالم التدريب فور "تعليق حذائه"، وعين في عام 2002 مدرباً مساعداً للفرنسي روجيه لومير، حيث استطاع الثنائي قيادة "نسور قرطاج" للتتويج بلقب كأس الأمم الأفريقية نسخة 2004.

ma3loul

وإضافة إلى التدريب برز معلول أيضاً كمحلل رياضي مع قناة أبوظبي الرياضية، ثم مع راديو وتلفزيون العرب (ART)، قبل أن ينضم إلى كوكبة محللي "بي إن سبورت"، حيث اشتهر بتحليل مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.

1

وأواخر أبريل 2017، أعلن الاتحاد التونسي لكرة القدم، تعيينه مدرباً للمنتخب الأول، خلفاً للبولندي هنري كاسبارزاك، حيث نجح في قيادة منتخب بلاده إلى نهائيات كأس العالم 2018، للمرة الخامسة في تاريخه.

ورغم تأهل 4 منتخبات عربية لأول مرة إلى النهائيات العالمية، فإن التونسي معلول هو المدرب العربي الوحيد الذي حقق هذا الإنجاز مع منتخب بلاده، في ظل تولي مدربين "أجانب" مهمة القيادة الفنية لمنتخبات مصر والمغرب والسعودية، والتي تأهلت هي أيضاً لمونديال روسيا.

- "البنفسجية"

وتُوصف "بي إن سبورت" بأنها "إمبراطورية الإعلام الرياضي"؛ إذ لم يتوقع أشد المتفائلين النجاح اللافت الذي حققته الشبكة القطرية التي انطلقت باسم "الجزيرة الرياضية"، ثم ازداد عدد قنواتها بشكل لافت ووصل عددها إلى 20 قناة رياضية متخصصة، بمختلف اللغات العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية.

35877101812_696bbb4ab3_o

وتسيطر الشبكة الرياضية القطرية على منافسات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كافة؛ من بينها البث الحصري لنهائيات كأس العالم عامي 2018 و2022، علاوة على منافسات "الكرة الشاطئية" و"الكرة الخماسية" بمختلف الفئات والمراحل السِّنيّة.

وبعد هيمنتها المطلقة على السوق العربية، وسّعت "beIN" نفوذها ونشاطها إلى الولايات المتحدة الأمريكية وأستراليا وفرنسا وتركيا وشرقي القارة الآسيوية، وفتحت قنوات إضافية للأفلام والمسلسلات والعائلة والأطفال؛ لتصبح "إمبراطورية إعلامية شاملة لا مثيل لها".

اقرأ أيضاً :

إنفوجرافيك.. تعرّف على إمبراطورية الإعلام الرياضي "بي إن سبورت"

ويقر رواد مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية، أن الخدمة المقدمة من شبكة القنوات الرياضية القطرية ذات جودة عالية، تتخللها تغطية "استثنائية" للبطولات القارية والمحافل الكروية العالمية، تُتيح للمشاهد الحصول على المعلومات كافة والأحداث كأنه موجود هناك تماماً، وذلك عبر شبكة واسعة من أبرز المراسلين والمحللين والإعلاميين.

مكة المكرمة