نيويورك تايمز: هكذا سعت الإمارات للتشكيك في مونديال قطر

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GoXxK3

استاد خليفة الدولي.. أول ملاعب مونديال قطر "جاهزية"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 03-02-2019 الساعة 22:26

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريراً كشفت فيه كيف سعت إحدى الشركات الاستشارية القريبة من رجال الحكم في الإمارات للتشكيك في قدرة قطر على استضافة كأس العالم 2022.

وذكرت الصحيفة أن شركة "كورنرستون غلوبال أسوشييتش" أعدت تقارير تشكك في قدرة الدوحة على استضافة الحدث العالمي، بعد أن رفض مسؤولو قطر عرضاً للتعاون مع الشركة.

وأوضحت أن رئيس شركة "كورنرستون"، غانم نسيبة، تربطه علاقات وثيقة مع رجال الحكم في الإمارات؛ حيث يعد قريباً لكل من وزير الدولة وسفير أبوظبي لدى الأمم المتحدة.

وأشارت إلى أن "نسيبة" دأب منذ ذلك الوقت على توجيه الانتقادات إلى قطر وكأس العالم بحساباته النشطة في منصات التواصل الاجتماعي.

وكان موقع "إنترسبت" الاستخباراتي الأمريكي قد كشف، في نوفمبر 2017، عن وثائق "خطيرة" بشأن سعي الإمارات لسحب تنظيم كأس العالم من قطر، مستنداً إلى وثائق حصل عليها من البريد الإلكتروني لسفير أبوظبي في واشنطن يوسف العتيبة.

وأظهرت تلك الوثائق "مزيداً من الأدلة على سعي أبوظبي لسحب تنظيم كأس العالم من قطر، باستخدام ملايين الدولارات، وفتح عدة جبهات (لم يذكرها) ضد ملف قطر"، حيث كان الهدف إجبار الدوحة على التخلي عن استضافة مونديال 2022.

ويشير الموقع إلى أن الحصار الذي فُرض على قطر كان جزءاً رئيساً من خطة عرقلة المشاريع المونديالية الجارية على قدم وساق، ومن ثم استخدام حملة علاقات واسعة حتى داخل "الفيفا"، وتأكيد أن قطر لن تكون قادرة على استضافة هذا الحدث العالمي.

وفي لحظة بقيت محفورة بأذهان ملايين العرب من المحيط إلى الخليج، نالت قطر، في ديسمبر 2010، شرف استضافة كأس العالم 2022، وتعهّدت آنذاك بتنظيم أفضل نسخة في تاريخ دورات كأس العالم.

وتسلم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، رسمياً، راية استضافة بلاده النسخة المونديالية المقبلة، التي ستقام لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث ستجرى كذلك لأول مرة في فصل الشتاء، وتحديداً بين الـ21 من نوفمبر والـ18 من ديسمبر، حيث تتزامن المباراة النهائية مع اليوم الوطني لدولة قطر.

ويُترقّب على نطاق واسع أن يكون مونديال 2022 "حديث العالم"، في ظل ما تُنفّذه الدوحة من مشاريع مختلفة تطول البنية التحتية؛ من فنادق، ومطارات، ومواني، وملاعب، ومستشفيات، وشبكات طرق سريعة، ومواصلات، وسكك حديدية، من أجل استقبال ما يزيد على مليون ونصف المليون من المشجعين والجماهير الذين سيتوافدون إلى البلاد لمتابعة كأس العالم.

مكة المكرمة