هجرة عكسية.. نجوم الكرة المغربية من أوروبا للخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LwRdkq

"بن عطية" انتقل إلى بطل قطر شتاء 2019

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-02-2019 الساعة 20:15

برزت في السنوات القليلة الأخيرة ظاهرة هجرة نجوم الكرة المغربية من ملاعب القارة الأوروبية إلى دوريات الخليج، على الرغم من أن بعضهم لا يزال في أوج عطائه الكروي ويستطيع تقديم الإضافة الفنية.

وبعد الأداء الكبير لـ"أسود الأطلس" في مونديال روسيا، صيف عام 2018، توقع المغاربة أن يرحل نجوم المنتخب إلى القارة العجوز، إلا أن العكس حدث تماماً؛ بذهابهم إلى المنطقة الخليجية، فيما يُعرف بظاهرة "الهجرة العكسية".

ودشن الدولي مبارك بوصوفة هجرة لاعبين مغاربة صوب الدوريات الخليجية؛ بانتقاله صيف 2016 إلى الدوري الإماراتي، بعد أن لعب لعدد من الأندية الأوروبية؛ مثل أندرلخت البلجيكي، وإنجي مخشكالا ولوكومتيف موسكو الروسيين.

وبحسب ما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية، توقع كثيرون أن يغيب "بوصوفة" عن المنتخب المغربي؛ بسبب موقف مدرب المنتخب، الفرنسي هيرفي رينار، من المحترفين في الدوريات الخليجية الأقل مستوى من نظيرتها الأوروبية.

لكن رينار ظل يعتمد على "بوصوفة"، رغم تراجع مستواه؛ بسبب ضعف تنافسية الدوري الإماراتي وتقدّمه في السن، وهو ما شجع عدداً من الأسماء على الالتحاق بدوريات خليجية، خاصة بعد مونديال روسيا، الذي سجّل فيه "أسود الأطلس" أفضل أداء لمنتخب عربي.

البداية كانت مع اللاعب نور الدين أمرابط؛ إذ انتقل من "ليغانيس" الإسباني إلى النصر السعودي، ثم كريم الأحمدي، من فينورد الهولندي إلى اتحاد جدة السعودي.

ولحق بهم عزيز بوحدوز، بانتقاله إلى الباطن السعودي قادماً من سامباولي الألماني، ثم مروان داكوستا، من باشاك شهير التركي إلى اتحاد جدة، في حين كان اختيار مهاجم المغرب الأول، خالد بوطيب، مغايراً؛ بتوقيعه للزمالك المصري قادماً من ملاطيا سبور التركي.

أما أحدث انتقالات "أسود الأطلس" إلى الخليج العربي وأغلاها فتتعلق بالعميد المهدي بن عطية، الذي قرّر الالتحاق بصفوف الدحيل بطل الدوري القطري آتياً من صفوف يوفنتوس الإيطالي، في صفقة بلغت قيمتها 10 ملايين يورو.

وكان مدرب المنتخب المغربي رينار قد أشهر البطاقة الحمراء في وجه المحترفين المغاربة في الخليج، رغم تألقهم؛ على غرار يوسف العربي، هداف الدوري القطري أكثر من موسم، وعبد الرزاق حمد الله، وعبد العزيز برادة، وعصام عدوة.

وغيّر المدرب الفرنسي قناعته، وبات يسمح لعدد من الأسماء بالتواجد في المنتخبات الأوروبية، رغم احترافهم في دوريات خليجية، معلناً ثقته الكاملة بأنهم سيكونون في قمة تألّقهم في نهائيات كأس أمم أفريقيا المقبلة، التي تحتضنها مصر في الفترة ما بين 21 يونيو و19 يوليو المقبلين.

مكة المكرمة