هل تشكل كأس العرب فرصة لاحتراف نجوم عُمان خليجياً؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3xo1ED

بعض لاعبي منتخب عُمان تألقوا في الاستحقاقات الأخيرة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-12-2021 الساعة 10:45
- ما أبرز إنجازات الكرة العُمانية؟

المنتخب الأول حقق لقب كأس الخليج في مناسبتين عامي 2009 و2017.

- مَن أبرز اللاعبين العُمانيين المرشحين للاحتراف خليجياً؟

صلاح اليحيائي وأمجد الحارثي والمنذر العلوي.

- ما رأي الخبراء والإعلاميين بفكرة احتراف نجوم منتخب عُمان؟
  • يعتقدون أن الاحتراف كان وراء تطوير مستوى الجيل الذهبي للمنتخب.
  • سيؤثر إيجاباً في مستوى اللاعبين والمنتخب ويعزز التنافسية.
  • أفضل الخيارات في ظل ضعف الدوري العُماني وانخفاض مستواه.

يُمني عشاق الكرة العُمانية أنفسهم بحدوث نقلة نوعية في مستوى المنتخب الأول؛ من أجل المنافسة بقوة في الاستحقاقات الكروية المقبلة، على المستويين الخليجي والآسيوي.

ويقدم منتخب عُمان على فترات، مستويات كبيرة تبشر بتألقه في المحافل الكروية المختلفة، ولكنه يفشل غالباً في الذهاب بعيداً في المسابقات التي يشارك فيها.

ومن هنا تتصاعد التساؤلات حول أفضل السبل الممكنة لتطور الكرة العُمانية ومنتخبها، حيث يجمع الخبراء والآراء على ضرورة احتراف نجوم "الأحمر" في دوريات خليجية تشهد منافسة وحضوراً لنجوم عالميين، ما يعزز الاحتكاك ويصقل المواهب ويزيد خبرات اللاعبين.

عروض احترافية

صحيفة "الشبيبة" العُمانية ذكرت أن أندية خليجية، قالت إنها قطرية وسعودية وإماراتية، دون تحديد هويتها، تتنافس على التعاقد مع نجم المنتخب العُماني الشاب صلاح اليحيائي صاحب الـ23 عاماً.

ونقلت الصحيفة في 5 ديسمبر 2021، عن مصادر مطلعة -لم تسمها- أن الأندية الخليجية تتنافس للظفر بخدمات الدولي العُماني، مشيرة إلى وجود مفاوضات رسمية مع نادي السيب الذي يدافع عن ألوانه حالياً.

عُمان

وتؤكد مصادر "الخليج أونلاين" ما أوردته الصحيفة العُمانية بوجود مفاوضات مع أكثر من لاعب عُماني، مطلوبين تحديداً في الدوريين القطري والسعودي.

بدورها أشارت وسائل إعلام عُمانية إلى رغبة نادٍ إماراتي في التوقيع مع المدافع أمجد الحارثي، الذي يقدم أداءً كبيراً في البطولة العربية، وكان مفتاح اللعب ومصدر الخطورة في معظم هجمات "الأحمر".

ضرورة الاحتراف

يقول الإعلامي الرياضي العُماني فاضل المزروعي، إن بطولة كأس العرب شكلت نافذة لمتابعة أبرز نجوم المنتخبات، خصوصاً أن المشاركين غالبيتهم من اللاعبين المحليين، مما جعلهم محط أنظار الأندية وسماسرة الكرة في المنطقة.

ويوضح "المزروعي" في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، أن أكثر من لاعب في صفوف المنتخب العُماني لفت أنظار الجماهير وحتى النقاد، ومن أبرزهم صلاح اليحيائي و"الظاهرة" أمجد الحارثي، الذي وصفه بأنه "أبرز لاعب عُماني على الإطلاق في الفترة الحالية"، إضافة إلى القائد المخضرم حارب السعدي والمدافع أحمد الخميسي.

وأكد أن اللاعب العُماني نجح سابقاً في الحضور بقوة في كل من قطر والسعودية والكويت وحتى الإمارات، مشدداً على أن ذلك "ساهم في ارتقاء أداء المنتخب العماني إبان الجيل الذي أطلق عليه (الجيل الذهبي)".

المنذر العلوي

من جانبه يؤمن مدير تحرير صحيفة "توووفه" الرياضية العُمانية، وليد العبري، بأن السبب الرئيس لتطور منتخب بلاده الوطني سابقاً وتحوُّله لندٍّ قوي لمنتخبات آسيا هو "احتراف بعض نجومه في فترة عام 2004".

وأشار "العبري" في حديثه لـ"الخليج أونلاين"، إلى أن المنتخب العُماني قدَّم مستويات كبيرة في كأس أمم آسيا 2004، ووصل إلى نهائي كأس الخليج، في خطوة غير مسبوقة، لثلاث دورات متتالية أعوام 2004 و2007 و2009.

وشدد على أن هذا النجاح جاء بفضل احتراف اللاعبين، حيث كان له دور مهم في صقل المواهب العُمانية، لافتاً إلى أن الجيل الحالي ينقصه الاحتراف الخارجي، بسبب ضعف الدوري العُماني، كما أن مستواه في انخفاض مستمر ولا توجد بارقة أقل لتطوره في الفترة الحالية.

وأكد أن احتراف نجوم "الأحمر" سيعطي مردوداً إيجابياً على المنتخب، مؤيداً ما تناقلته وسائل إعلام عُمانية حول وجود عروض احترافية لبعض اللاعبين، واصفاً إياهم بأنهم "تحت المجهر".

وفيما يتعلق باللاعبين الأقرب للاحتراف، إضافة إلى "اليحيائي" و"الحارثي"، يعتقد "العبري" أن المدافع جمعة الحبسي يستحق فرصة الاحتراف الخارجي، إضافة إلى المنذر العلوي رغم أن الإصابات أثرت في مستواه.

ويرى أنَّ "تخبُّط" المدرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش أحياناً، وعدم اعتماده على تشكيلة ثابتة، "أثرا على مستويات بعض اللاعبين، ولم يظهر المستوى الحقيقي لهم".

عُمان

كأس العرب

أبان منتخب عُمان عن مستوى جيد خلال مشاركته في بطولة كأس العرب لكرة القدم، التي تحتضنها حالياً دولة قطر، حيث كان قريباً من تحقيق الفوز في مباراته الأولى أمام العراق، قبل أن يسقط بفخ التعادل الإيجابي بهدف لمثله، في الدقيقة السابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.

وفي المباراة الثانية كان "الأحمر" العُماني قاب قوسين أو أدنى من فرض التعادل أمام مضيفه القطري، قبل أن يخطف "العنابي" النقاط كاملة، في الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بعد لجوء حكم اللقاء إلى "تقنية الفيديو".

وأنصفت كرة القدم "الأحمر" العُماني في مباراته الأخيرة، إذ حقق فوزاً مستحقاً على حساب نظيره البحريني بثلاثية نظيفة، لينتزع بطاقة العبور إلى دور الثمانية، وسط تألق بعض نجومه على غرار اليحيائي والحارثي والمنذر العلوي وآخرين.

عُمان

تصفيات المونديال

وقبل كأس العرب رفع المنتخب العُماني منسوب التفاؤل لدى جماهير بلاده بعد بداية مثالية في تصفيات الدور الحاسم المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم شتاء عام 2022، إذ عاد بفوز ثمين من الأراضي اليابانية بهدف نظيف.

ولكن "الأحمر" عاد وسقط على أرضه ووسط جماهيره أمام "الأخضر" السعودي بالنتيجة ذاتها، قبل أن يتعرض لخسارة ثانية توالياً ولكن هذه المرة في عقر دار أستراليا بنتيجة (1-3).

وبعد ذلك حققت عُمان فوزاً على حساب فيتنام، أضعف منتخبات المجموعة الثانية، بثلاثة أهداف مقابل هدف، قبل أن تكتفي بالتعادل أمام الصين (1-1)، ثم سقطت على أرضها ووسط جماهيرها أمام اليابان بهدف نظيف.

وبذلك يحتل منتخب عُمان المرتبة الرابعة برصيد 7 نقاط، قبل 4 جولات على نهاية التصفيات المونديالية، حيث باتت مهمته في احتلال المركز الثالث المؤهل للملحق الآسيوي "أكثر صعوبة؛ نظراً إلى فارق النقاط وصعوبة المواجهات المتبقية".

وتاريخياً لم يحقق منتخب عُمان أي بطولة كبيرة على الصعيد الآسيوي ولم يتأهل قط إلى نهائيات كأس العالم، مكتفياً بالتتويج بكأس الخليج في مناسبتين: الأولى في مسقط عام 2009، والثانية في الكويت عام 2017.

وكان رئيس اتحاد كرة القدم العُماني، سالم الوهيبي، قد كشف عن خططه المستقبلية في الاتحاد العُماني، وقال: إنها تستهدف "تعزيز الثقة والشراكة مع الأندية الأعضاء، والجهات المانحة والداعمين؛ لوضع كرة القدم العُمانية على المسار السليم".

وأواخر يوليو 2021، أكد أن استراتيجيته تقوم على 5 دعامات؛ وهي: "منتخبات وطنية بمستويات قارية وعالمية لرفع علم السلطنة، وشراكة فعلية مع الأندية، وإدارة عصرية ورقمية للأمانة العامة، واستكمال البناء المؤسسي لأجهزة الاتحاد، وتعزيز العلاقات مع الهيئات الرياضية القارية والدولية".

وشدد على أن المراحل السِّنية وفئات البراعم ستأخذ أولوية قصوى في عمل الاتحاد، إضافة إلى العمل على تطوير المسابقات المحلية، والعمل على إضافة بعض المسابقات الكروية مثل دوري الشواطئ والصالات.

مكة المكرمة