هل تغلبت "MBC" على "beIN" في حقوق بث "فورمولا 1"؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GZp8K8

"بي إن" أعلنت قبل أكثر من شهرٍ عدم تجديد بث "فورمولا 1"

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 16-03-2019 الساعة 22:42

مرة جديدة، احتفت وسائل إعلام سعودية بـ"إنجاز وهمي"؛ بعدما سوَّقت على نطاق واسع أن قناة "MBC" السعودية نجحت في "سحب" حقوق بث بطولة العالم لسباقات "فورمولا 1" من شبكة قنوات "بي إن سبورت" القطرية.

وتغنت الأذرع الإعلامية بما سمته "الضربات المتتالية" لشبكة "بي إن سبورت"، التي يصفها مراقبون بأنها "إمبراطورية الإعلام الرياضي"، ليس خليجياً وإقليمياً، بل على صعيد العالم بأسره.

كما برز وسم على موقع التغريدات القصيرة "تويتر" حمل عنوان "#الMBC_تسحب_الفورميلا1_من_Bein"، وتناقله "الذباب الإلكتروني" بشدة، لتسويق انتصار رياضي للسعودية على قطر.

لكن الحقيقة تكمن في أن دول حصار قطر تجاهلت تماماً بيان الشبكة القطرية، الذي صدر قبل أكثر من شهر، وأعلنت فيه أنها "قررت عدم تجديد عقد شراء حقوق بث بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 لموسم 2019 في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، نتيجة لعمليات القرصنة على المحتوى في المنطقة".

وتشير "بي إن سبورت" إلى قناة القرصنة السعودية المسماة "بي آوت كيو"، التي تبث المحتوى الكامل للقناة القطرية، قبل أن توسع نشاطها وتبث المحتوى الترفيهي، في اعتداء واضح وفاضح على حقوق البث الحصري والملكية الفردية.

ودعت الشبكة القطرية المؤسسات الرياضية في العالم إلى اتخاذ إجراءات قانونية في السعودية ضد عمليات البث غير الشرعية، علماً أنها قررت مقاضاة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لتواطئه ببث مباريات الأندية السعودية في دوري أبطال آسيا داخل المملكة، رغم حقوق البث الحصري لـ"بي إن سبورت".

وانتهى العقد السابق الذي امتد خمس سنوات بنهاية الموسم الماضي، وسينطلق الموسم الجديد لبطولة العالم لـ"فورمولا 1"، التي تضم 21 سباقاً، بداية من جائزة أستراليا الكبرى، في الـ17 من مارس الجاري.

وبناء عليه، فإن قنوات "MBC" نافست نفسها في سباق الحصول على حقوق بث سباقات "فورمولا "، بعد انسحاب "بي إن سبورت"، بسبب القرصنة السعودية المستمرة منذ أكثر عام ونصف العام.

ومنذ أغسطس 2017، ظهرت قناة رياضية سعودية، تُدعى "بي آوت كيو"، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "بي إن" الإعلامية الرائدة في مجال الرياضة والترفيه، مستغلةً الأزمة الخليجية التي عصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

ودأب المسؤولون السعوديون على ادعاء أن الرياض تتخذ إجراء لمكافحة القرصنة، وأنها ملتزمةٌ حماية حقوق الملكية الفكرية، وهو ما يتناقض تماماً مع ما يحدث على أرض الواقع بتسهيل عمل قناة القرصنة ومحاربة مالك الحقوق الحصرية للبطولات الرياضية.

يُذكر أن رواد مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية والمشتركون في قنوات "البنفسجية" يُقرون بأن الخدمة التي تقدمها شبكة القنوات الرياضية القطرية ذات جودة عالية، تتخللها تغطية "استثنائية" للبطولات القارية والمحافل الكروية العالمية، تُتيح للمشاهد الحصول على المعلومات كافة.

مكة المكرمة