هيئة الرياضة الكويتية تعد بنقلة نوعية بعد رفع الإيقاف

وعود بتطوير آلية الاحتراف والتأمين الصحي وزيادة دعم الأندية الرياضية
الرابط المختصرhttp://cli.re/63R2bY

بعثة الكويت التي شاركت في دورة الألعاب الآسيوية (أغسطس 2018)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 07-09-2018 الساعة 10:14

وعدت الهيئة العامة للرياضة الكويتية بإحداث نقلة نوعية بعد قرار اللجنة الأولمبية الدولية رفع الإيقاف الذي كان مفروضاً على الكويت منذ 3 سنوات تقريباً، مؤكّدة أنها ستعمل على تهيئة الظروف أمام رياضيي الكويت لتحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم البلاد عالياً خفّاقاً في كافة المحافل الرياضية.

وقال نائب مدير عام الهيئة العامة للرياضة في الكويت، صقر الملا، إن المرحلة المقبلة سوف تشهد تطوير آلية الاحتراف، وآلية التأمين الصحي، وزيادة دعم الأندية الرياضية، والارتقاء بمستوى المدرّبين.

وأوضح "الملا" في تصريح صحفي، أن الرياضيين الكويتيين عانوا خلال الفترة الماضية لأمور خارجة عن الإرادة، مشيراً إلى أنه "آن الآوان للعمل الجادّ لرفع المعاناة عن الرياضيين والنهوض بالرياضة الكويتية".

وشدّد على حرصه على العمل وفق برنامج ورؤية مستقبلية للارتقاء بقطاع الرياضة من خلال تطوير النظم واللوائح التي تحقّق الانطلاقة وتُسهم في تطوير اللاعبين وجميع عناصر المنظومة الرياضية.

ولفت إلى أن أبواب هيئة الرياضة مفتوحة للجميع لاستقبال جميع الآراء والمقترحات ومطالب الرياضيين، وكافة الأمور التي تصبّ في مصلحة الشباب الرياضي وتسهم في تحقيق انطلاقة جديدة للرياضة الكويتية.

وأكّد أن الهيئة العامة للرياضة لن تدّخر جهداً في تقديم كافة أوجه الدعم المادي والمعنوي لرياضيي الكويت المبدعين في مشاركاتهم تحت العلم الكويتي، وتهيئتهم من خلال المعسكرات والتفرّغات الرياضية، وتبنّي جميع مطالبهم لتحقيق المزيد من الإنجازات ورفع اسم الكويت عالياً خفاقاً في كافة المحافل الرياضية.

ومنتصف أغسطس المنصرم، رفعت اللجنة الأولمبية الدولية الإيقاف عن الرياضة الكويتية، الذي فرضته منذ أكتوبر 2015؛ احتجاجاً على "تدخّل الحكومة الكويتية في الشؤون الرياضية"، وهو ما يخالف المواثيق الرياضية.

وأقرّ مجلس الأمة الكويتي (البرلمان) قانوناً جديداً للرياضة يُلبّي المعايير والاشتراطات الدولية، ما سمح برفع الإيقاف الكروي المفروض على "الأزرق" الكويتي، في ديسمبر 2017.

مكة المكرمة