وسط غياب لأفريقيا.. أوروبا تُهيمن على مقاعد ثمن نهائي المونديال

سيطرة أوروبية في دور الـ16 وغياب للقارة السمراء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 28-06-2018 الساعة 21:55

استحوذت المنتخبات الأوروبية على نصيب الأسد من مقاعد دور الـ16 لبطولة كأس العالم لكرة القدم المقامة حالياً في روسيا؛ وذلك بعدما تحددت ملامح المنتخبات التي اجتازت مرحلة المجموعات لـ "العرس الكروي الكبير".

ويمثل قارة أوروبا في ثمن النهائي 10 منتخبات من أصل 16، ثم تأتي القارة اللاتينية في المرتبة الثانية بواقع 4 منتخبات، مقابل مقعد لكل من قارتي أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) وآسيا.

وتأهل عن قارة أوروبا منتخب روسيا عن المجموعة الأولى، وإسبانيا والبرتغال عن "الثانية"، وفرنسا والدنمارك عن "الثالثة"، وكرواتيا عن "الرابعة" إضافة إلى سويسرا عن "الخامسة"، والسويد عن "السادسة"، وإنجلترا وبلجيكا عن "السابعة".

أما منتخبات أمريكا الجنوبية، فقد تأهلت الأوروغواي عن "الأولى"، والأرجنتين عن "الرابعة"، والبرازيل عن "الخامسة"، وكولومبيا عن "الثامنة"، في حين صعدت المكسيك ممثلة "الكونكاكاف" عن "السادسة" واليابان ممثلة آسيا عن "الثامنة".

في الجهة المقابلة، غابت القارة الأفريقية عن الحضور في ثمن النهائي بعد خروج منتخباتها الخمسة من مرحلة المجموعات (مصر والمغرب ونيجيريا وتونس والسنغال)، وذلك لأول مرة منذ 32 عاماً.

ومنذ كأس العالم 1986 لم يغب الأفارقة عن دور الـ16 في المونديال نهائياً؛ إذ تعد النسخة الماضية للمونديال التي أقيمت في البرازيل 2014 "أكثر بطولات العالم شاهدة على تواجد منتخبات أفريقية بثمن النهائي بتواجد الجزائر ونيجيريا".

وفي نسخة 1986 التي أُقيمت في المكسيك، تأهل لثمن النهائي المنتخب المغربي، وتكرر الأمر ذاته في النسخة التالية التي أقيمت عام 1990 في إيطاليا بانتزاع أسود الكاميرون بطاقة العبور لثمن النهائي.

وتأهلت نيجيريا لثمن النهائي في نسختين متتاليتين؛ الأولى في مونديال 1994 بأمريكا، والثانية بنسخة 1998 التي أقيمت بفرنسا.

وحققت السنغال إنجازاً تاريخياً في كأس العالم 2002 التي أقيمت باليابان وكوريا الجنوبية بتأهلها لثمن النهائي بعد اجتياز مرحلة المجموعات.

ودخلت غانا التاريخ بتأهلها لدور الـ16 من مونديال 2006 بألمانيا للمرة الأولى في تاريخها، وتكرر الأمر ذاته في النسخة التالية التي أقيمت بجنوب أفريقيا عام 2010.

مكة المكرمة