14 مليون تغريدة عن نهائي اليورو.. ورونالدو يخطف المشهد

بعد لحظات من انتهاء المباراة النهائية تفاعل لاعبو البرتغال مع جمهورهم

بعد لحظات من انتهاء المباراة النهائية تفاعل لاعبو البرتغال مع جمهورهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-07-2016 الساعة 18:14


لم تغب مواقع التواصل الاجتماعي عن حمى نهائي "يورو 2016"، وكان لدون البرتغال كريستيانو رونالدو نصيب الأسد من تلك التفاعلات، خصوصاً بعدما وقفت فراشة على وجه نجم كرة القدم العالمي لحظة سقوط دموعه؛ بعد إصابته بالمباراة النهائية مع فرنسا ضمن يورو 2016 واستبعاده من المباراة.

وضج موقع "تويتر" بالتعاطف والتفاعل مع لحظة سقوط دموع رونالدو الأولى بعد الإصابة وهبوط الفراشة على أنفه، وأصبح وسم #رونالدو أحد الوسوم الأكثر تداولاً.

وكتب أحد المغردين قائلاً: "في 2004 ذرف دموع الحزن، في 2016 ذرف دموع الفرح، تاريخي يا رونالدو تاريخي".

وفي السياق ذاته كشف موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) بياناً أكد خلاله أن أكثر من 14.2 مليون تغريدة تم تداولها ليلة المباراة النهائية لبطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم التي أقيمت بفرنسا، والتي جمعت بين المنتخبين البرتغالي والفرنسي، الأحد الماضي، وانتهت بفوز الأول بهدف نظيف.

وبعد لحظات من انتهاء المباراة النهائية تفاعل لاعبو البرتغال مع جمهورهم بنشر صور الاحتفالات (تويتر)، وكانت المحادثات والتغريدات حول النهائي القاري محور الحديث في جميع المناطق على مستوى العالم، وكانت قارة أوروبا أكثر المناطق تفاعلاً، ثم مناطق في أمريكا الوسطى والجنوبية، وبعض دول غرب أفريقيا، ومناطق الخليج العربي، وجنوب قارة آسيا.

وكشف "تويتر" أن وسم #EURO2016 كان الأكثر تداولاً، وأن أكثر ثلاثة لاعبين تم تداولهم عبر التغريدات حول النهائي؛ رونالدو، ثم مواطنه إيدر لوبيز الذي سجل هدف التتويج للمنتخب البرتغالي باللقب، وأخيراً الفرنسي ديمتري باييت، الذي أصاب رونالدو في المباراة النهائية.

وبحسب (تويتر) فمنذ بداية البطولة التي انطلقت في يوم 10 يونيو/حزيران الماضي، تم تداول 109 ملايين تغريدة متعلقة بأحداث البطولة القارية، وكان أكثر 5 لاعبين تم تداولهم على التغريدات خلال المشوار القاري كريستيانو رونالدو، ثم الفرنسي أنطوان غريزمان، فمواطنه ديمتري باييت، ثم الويلزي غاريث بيل، وأخيراً الفرنسي أوليفيه جيرو.

وفيما يتعلق بأكثر 5 لحظات تداولاً عبر "تويتر" هي المباراة النهائية للبطولة القارية، والتي جمعت بين فرنسا والبرتغال، ثم هدف إيدر لوبيز في الوقت الإضافي الثاني، والتي على إثرها تم التتويج باللقب، ثم مغادرة رونالدو لملعب المباراة النهائية للإصابة.

مكة المكرمة