5 رسائل من قطر للعالم بمونديال اليد

قطر وجهت رسائل للعالم على مدى قدراتها رغم صغر حجمها إلا أنها كبيرة في إنجازاتها

قطر وجهت رسائل للعالم على مدى قدراتها رغم صغر حجمها إلا أنها كبيرة في إنجازاتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-02-2015 الساعة 23:08


5 إنجازات حققتها قطر في بطولة العالم الرابعة والعشرين لكرة اليد للرجال 2015، التي استضافتها خلال الفترة من 15 يناير/ كانون الأول إلى 1 فبراير/ شباط الجاري، لها أبعاد ودلالات تعكس بمجملها رسائل للعالم على مدى قدرات قطر، الصغيرة في حجمها، الكبيرة بإنجازاتها.

الإنجاز الأول، إحراز المنتخب القطري لكرة اليد (العنابي) المركز الثاني والميدالية الفضية لبطولة العالم لكرة اليد، بعد خسارته مع فرنسا في نهائي البطولة 25 / 22 في إنجاز هو الأول من نوعه عربياً وآسيوياً.

ورغم خسارته المباراة النهائية، يعد احتلال العنابي المركز الثاني إنجازاً تاريخياً، بعد أن صعد لأول مرة في تاريخه وتاريخ العرب وآسيا إلى نهائي مونديال اليد، وأضحى أول منتخب عربي وآسيوي يحتل المركز الثاني بمونديال اليد.

وبنتيجة هذه المباراة، دخل منتخب قطر التاريخ من أوسع أبوابه، كأول منتخب آسيوي وعربي وأول منتخب من خارج أوروبا، يصل إلى منصة التتويج منذ أكثر من سبعين عاماً.

واقتصر نهائي المونديال في طرفيه منذ انطلاقه عام 1938 على منتخبين من قارة أوروبا، وجاء المنتخب القطري ليكسر تلك القاعدة ويصبح أول فريق من قارة آسيا يحجز بطاقة التأهل للنهائي.

وتجاوزت قطر إنجاز المنتخبين المصري والتونسي بعد وصول الفريقين للدور قبل النهائي في البطولة عامي 2001 و2005 على الترتيب لكنهما لم يتمكنا من التأهل للنهائي.

الإنجاز الثاني، كان على الصعيد التنظيمي للبطولة، بتنظيم بطولة تعد الأفضل عالمياً، وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، حسن مصطفى، قد ألقى كلمة أشاد فيها بدعم الأمير للبطولة، لتكون أفضل بطولة عالم لليد تم تنظيمها حتى الآن، وهذا ما قد حدث بالفعل بشهادة المنتخبات المشاركة في البطولة ومدربيهم.

وأعاد حسن مصطفى الكلمة ذاتها في حفل نهائي المونديال، مؤكداً أنها أفضل بطولة تم تنظيمها حتى الآن في تاريخ المونديال.

وكانت قطر قد تعهدت بتقديم "حدث لا ينسى" مع انطلاق بطولة العالم لكرة اليد، في 15 يناير/ كانون الأول الماضي، في الدوحة، في ثاني مرة تقام فيها منافسات اللعبة التي يهيمن عليها الأوروبيون، في الشرق الأوسط، ولم تعرف البطولة إلا فائزين أوروبيين منذ انطلاقها في 1938 قبل الحرب العالمية الثانية.

الإنجاز الثالث يرتبط بالثاني وهو إثبات قطر قدرتها على استضافة أي حدث رياضي عالمي، وفي هذا السياق، أكد الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة المنظمة العليا لمونديال اليد قطر 2015 أن دولة قطر جاهزة دائماً لاستضافة أي حدث رياضي، مشدداً على أنها جاهزة للدخول في المنافسة على استضافة أية بطولة في الفترة المقبلة.

وأضاف، في المؤتمر الصحفي الختامي لبطولة العالم الـ 24 لكرة اليد، أن الاتحاد القطري لكرة اليد يمتلك استراتيجية واضحة للنهوض بكرة اليد والاستمرار في تحقيق النجاحات التي حدثت خلال البطولة الحالية بالوصول إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب.

الإنجاز الرابع: باستضافة البطولة أضحت قطر أول بلد خليجي يستضيف المسابقة التي تأتي ضمن سلسلة طويلة من الأحداث الرياضية الضخمة، التي تعتزم استضافتها، أبرزها استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2022.

الإنجازات التي حققتها الرياضة القطرية، يضاف إليها إنجاز حققه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بنفسه، بحضور 6 مباريات في البطولة، ليكون بذلك أول زعيم في تاريخ البطولة يحضر هذا العدد من المباريات، سُنة حسنة هي الأولى في تاريخ مونديال اليد، فيما تعد المباراة السادسة التي يحضرها الأمير منذ انطلاق البطولة، في رسالة ذات مغزى بدعم قطر للرياضة والرياضيين على أعلى مستوى.

يذكر أن قطر الدولة الوحيدة في العالم التي تحتفل باليوم الرياضي، وكان الشيخ تميم هو صاحب مبادرة تخصيص اليوم الرياضي لقطر بقرار أصدره في ديسمبر/ كانون الأول 2011، حينما كان ولياً للعهد، والذي قضى بأن يكون الثلاثاء من الأسبوع الثاني من فبراير/ شباط في كل عام يوماً رياضياً وإجازة رسمية، إعلاء لشأن الرياضة بما تمثله من قيم أخلاقية وإنسانية وفوائد صحية؛ ليتم الاحتفال به للمرة الأولى في فبراير/ شباط 2012، وعاماً تلو عام نجح اليوم الرياضي في نشر الثقافة الرياضية، تحقيقاً لرؤيته بزيادة وعي المجتمع بأهمية ممارسة الرياضة والنشاط البدني.

اهتمام الأمير ورعايته للرياضة والرياضيين لم يقتصر على احتفالات اليوم الرياضي، فعلى الرغم من انشغالاته، كان دائم الاهتمام بالرياضة والحضور بنفسه، بين الفينة والأخرى، للعديد من الفعاليات الرياضية، كان آخرها حضوره عدداً من مباريات مونديال اليد.

مكة المكرمة