"BBC" و"SKY" تطالبان بلجم السعودية عن القرصنة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Lx8m15

قناة القرصنة السعودية ظهرت منذ أغسطس 2017

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 01-11-2018 الساعة 17:55

طالبت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، وشبكة "سكاي"، المفوضيةَ الأوروبية باتخاذ إجراءات رسمية ضد السعودية بشأن القرصنة الممنهجة التي تقوم بها عبر قناة تُدعى "بي آوت كيو" تبث المحتوى الكامل لشبكة قنوات "بي إن سبورت" القطرية، إضافة إلى قنوات أجنبية أخرى.

وكشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن "BBC" و"SKY" تقدّمتا بشكوى لدى المفوضة الأوروبية للتجارة، آنا مالمستروم، لاتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة ودعم احتجاج رسمي من الاتحاد الأوروبي على الحكومة السعودية من أجل الضغط على "بي آوت كيو"؛ بسبب بث محتوى القناتين في المملكة المتحدة بشكل غير قانوني وغير شرعي.

وأضافت الصحيفة أن قناة القرصنة السعودية تبث محتوى القناتين البريطانيتين دون توقف، وذلك عبر شركة "عربسات" التي تتخذ من السعودية مقراً لها.

واتهمت سكاي وهيئة الإذاعة البريطانية، قناة "بي آوت كيو" السعودية بالقرصنة أيضاً على حقوق بث أفلام ومسلسلات درامية، وأرسلتا خطابات إلى المفوضية الأوروبية لوضع حدٍّ لتلك القرصنة، خاصة في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي.

وشددت الشبكتان البريطانيتان الشهيرتان على المخاطر الناجمة عن قرصنة "بي آوت كيو" لحقوق البث المملوكة لهما، وقدرة الشركاء في جميع أنحاء القارة العجوز على بيع الاشتراكات في خدمات التلفزيون الخاصة بهم.

ومنذ أغسطس 2017، ظهرت قناة رياضية سعودية تُدعى "بي آوت كيو"، عملت على نقل مختلف البطولات والمسابقات التي تمتلك حقوقها الحصرية مجموعة "بي إن" الإعلامية الرائدة في مجال الرياضة والترفيه، مستغلة الأزمة الخليجية التي عصفت بالمنطقة وتركت آثاراً سلبية على شعوبها.

وتبنّى مسؤولون سعوديون فكرة الترويج لـ"beoutQ" عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، جاء في مقدمتهم سعود القحطاني، المستشار في الديوان الملكي السعودي (المعزول لاحقاً بسبب تورطه في قضية اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي).

وكان القحطاني قد وعد متابعيه، بعد أسبوع من بدء الأزمة الخليجية وفرض الحصار على قطر، بإيجاد "البديل" في أقرب وقت ممكن، عقب إقدام بلاده على حجب قنوات "البنفسجية" وحظر بيع أجهزة الاستقبال.

تجدر الإشارة إلى أن الأسرة الكروية الدولية، على رأسها الفيفا، طالبت بضرورة التوقف عن قرصنة حقوق "بي إن سبورت"، متوعّدة في الوقت نفسه بملاحقة القائمين عليها، والمؤسسات الرسمية التي يُنظر إليها على أنها "تدعم مثل هذه الأنشطة غير القانونية".

وفي أغسطس 2018، أعلنت مجموعة "بي إن" أن ثلاث مؤسسات عالمية رائدة في مجال الأمن الرقمي وحلول تكنولوجيا الإعلام أثبتت أن مؤسسة البث الفضائي "عربسات" -ومقرها الرياض- توزع قناة القرصنة السعودية.

مكة المكرمة