"آفاق تونس" ينسحب من حكومة الوحدة ويدعو لمقاطعتها

الحكومة التونسية برئاسة يوسف الشاهد (أرشيف)

الحكومة التونسية برئاسة يوسف الشاهد (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 17-12-2017 الساعة 08:55


أعلن حزب "آفاق تونس" الليبرالي التوجه، السبت، إلى انسحابه من حكومة الوحدة الوطنية التي يترأسها يوسف الشاهد، ودعوة وزرائه إلى مغادرتها.

جاء ذلك في بيان للحزب، صدر إثر انعقاد دورة استثنائية للمجلس الوطني للحزب خُصّصت لبحث الوضع السياسي في البلاد.

ودعا إلى مقاطعة المنظومة السياسية الحالية المنبثقة عن وثيقة قرطاج؛ "لحيادها عن الأهداف التي وُضعت من أجلها، إذ تم إفراغها من محتواها، بما جعلها تؤسّس لتوافق مغشوش لا يخدم المصلحة العليا للوطن".

وأعرب الحزب (10 نواب/ 217 في مجلس نواب الشعب) عن "تحرّره من هذه المنظومة (الحكومة)"، داعياً ممثليه في الحكومة للانسحاب من مهامهم.

وأعلن رفضه محتوى قانون المالية والموازنة العامة للدولة للعام 2018 في صيغته المصادق عليها في مجلس نواب الشعب (البرلمان).

وعن سبب رفضه للقانون، أرجع الحزب ذلك "لافتقاده الشجاعة المطلوبة في هذه المرحلة ولرؤية اقتصادية واجتماعية تستجيب لطموحات التونسيين"، وفق نص البيان.

اقرأ أيضاً :

كيف تدخّلت الإمارات في الشأن الداخلي التونسي من بوابة حصار قطر؟

والسبت الماضي، أقرّ البرلمان التونسي الموازنة العامة للبلاد للعام 2018، ويبلغ حجمها 36 مليار دينار (14.55 مليار دولار)، وتتضمّن مجموعة من الإجراءات المالية لخفض العجز.

ويضم الائتلاف الحاكم حالياً، بجانب آفاق تونس، حركة نداء تونس ذات التوجه الليبرالي (58 نائباً)، وحركة النهضة (إسلامية /69 نائباً)، والحزب الجمهوري (وسط ويملك مقعداً واحداً)، وحزب المسار (يساري ولا يملك مقاعد).

ويمثل آفاق تونس في الحكومة كل من فوزي عبد الرحمن وزيراً للتشغيل، ورياض المؤخر وزيراً للبيئة والشؤون المحلية، لكن الأخير أعلن في وقت سابق اليوم استقالته من الحزب.

وانبثقت حكومة الوحدة التونسية، في أغسطس 2016، عن "وثيقة قرطاج" التي تتضمّن أولويات "حكومة الوحدة التونسية"، وجاءت ببادرة من الرئيس التونسي، الباجي قائد السبسي.

مكة المكرمة